الاتحاد

الرياضي

منتخب المغرب يعسكر في الإمارات وينازل كوت ديفوار ودياً

بدر الدين الإدريسي:
اتفق الاتحادان المغربي والإيفواري لكرة القدم على أن يتواجه المنتخبان المغربي والإيفواري وديا بمدينة سودان الفرنسية تحضيرا للفصل الأخير والحاسم من تصفيات كأس العالم وكأس أفريقيا ·2006
ويرى المدرب بادو الزاكي في هذا المحك التجريبي القوي مناسبة للاطمئنان على لياقة اللاعبين البدنية قبل الدخول في المنعرج الحاسم والأخير، إذ سيكون على أسود الأطلس مواجهة منتخب بوتسوانا بالمغرب عن الجولة التاسعة ثم التوجه شهر أكتوبر إلى تونس لملاقاة نسور قرطاج في ختام التصفيات··
وقبل ذلك سيقيم المنتخب المغربي معسكرا تدريبيا بالإمارات العربية المتحدة في الفترة الواقعة بين 7 و 14 يونيو، وهي الفترة التي ستعقب لقاءه أمام منتخب المالاوي عن الجولة السابعة من التصفيات يوم 4 يونيو وستسبق لقاءه بمنتخب كينيا بنيروبي يوم 18يونيو عن الجولة الثامنة من التصفيات ذاتها·
وأكد المدرب الزاكي أنه سيسافر إلى الإمارات يوم الأحد 17 أبريل على الأرجح ليعاين بنفسه المكان الذي سيقيم به المنتخب المغربي معسكره الإعدادي، ويتزعم أسود الأطلس المجموعة الخامسة باثنتي عشرة نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، مبتعدا بثلاث نقاط عن منتخب كينيا وبأربع نقاط عن منتخبي غينيا وتونس علما بأن لنسور قرطاج مباراة مؤجلة أمام منتخب كينيا ·
ويعود الدوري المغربي لاستئناف نشاطه بعد أن احتجب الأسبوع الماضي، وستكون الجولة الرابعة والعشرون اختبارا جديدا بالغ الأهمية للأندية الثلاثة الأكثر تنافسا على لقب الدوري وهي الجيش، الرجاء والوداد·
الجيش الملكي الذي لا يبدي استعدادا لأن يلدغ من جحر مرتين، فبعد أن ضاع منه لقب الدوري في الثواني الأخيرة خلال الموسم الماضي يبدو هذه المرة متشبتا أيما يكون التشبث بالحصول على لقب فارقه منذ قرابة 16 سنة، وليستمر نادي الجيش في قيادة قطار الدوري سيكون عليه تحقيق الفوز وضمان النقاط الثلاث عندما ينازل أمام جماهيره النادي المكناسي الذي تراجعت نتائجه في الآونة الأخيرة بشكل رهيب، برغم أنه سارع إلى إعادة مدربه السويسري سافوا الذي استغنى عنه قبل شهرين·
وسيعتمد نادي الجيش على مهاجمه وهدافه أرمومن بمساعدة صانع الألعاب أحمد أجدو لهز شباك النادي المكناسي الذي فقد الكثير من عناصر قوته·
ويساور نفس هاجس الفوز نسور الرجاء الخضر الذين يقفون على بعد نقطة من نادي الجيش وهم يستضيفون نادي اتحاد طنجة أحد الأندية الساعية إلى التخلص من جاذبية المراكز المتأخرة، وإذا ما كان أداء نسور الرجاء قد تحسن خاصة عند فوزهم على اتحاد تواركة في آخر جولات الدوري وعند تعادلهم بأبيدجان أمام أفريكا سبور في منافسات رابطة الأبطال الأفريقية، فإن نادي اتحاد طنجة شهد تحسنا واضحا في نتائجه مع مجيء المدرب حميدوش، والأكيد أنه يطمح إلى حصد مزيد من نقاط الأمان حتى لو كان ذلك أمام أندية قوية كالرجاء·
نادي الوداد وبعد أن قلص فارق النقاط عن الجيش إلى ثلاث نقاط عندما كسب مباراته المؤجلة الأولى أمام النادي المكناسي في انتظار المؤجلة الثانية والأخيرة أمام جمعية سلا والتي قد تمكنه من استعادة صدارة الدوري، نادي الوداد سيكون أمام اختبار قوي وصريح، إذ ستنقله الجولة الرابعة والعشرون إلى أقاصي الشرق لمواجهة نادي مولودية وجدة الذي يحتل المركز الأخير، والذي يرى في فوزه على الفرسان الحمر حافزا معنويا قويا وكسبا لأغلى ثلاث نقاط، وقد تعودت قمم المتناقضات على إفراز مفاجآت من عيارات ثقيلة·
وبنفس طموح الأندية الثلاثة الجيش، الرجاء والوداد للاقتراب أكثر من لقب الدوري، تسعى نصف أندية الدوري الممتاز إلى تأمين بقائها، ذلك أن الفوارق الضعيفة في النقاط بين الأندية الثمانية الأخيرة يجعل من كل مبارياتها سدودا حارقة، وقد تكون مهمة الكوكب المراكشي صاحب المركز ما قبل الأخير هي الأصعب، ذلك أن فرسان النخيل وبعد أن تقوت حظوظهم في الانعتاق بمجيء المدرب تودروف، سيكونون في مواجهة نادي أولمبيك آسفي الذي أحدث في موسم حلوله بين الأقوياء رجة قوية عندما تمكن من الالتحاق بالمراكز المتقدمة، وقد يجعل منه الفوز على الكوكب واحدا من الأندية المتنافسة على اللقب في حال ما إذا تعثر ثالوث المقدمة·
ويكون من الضروري بل ومن المؤكد لفريق جمعية سلا وهو يلعب على أرضه أمام شباب المسيرة أن يحصل على النقاط الثلاث التي عجز عن تحصيلها منذ فترة ليست بالقصيرة·· ذلك أن أي نتيجة غير الفوز ستجعل منه مستهدفا بامتياز، نمور المغرب الفاسي الصفر يتوثبون بدورهم للفوز على اتحاد تواركة الذي أكره على توديع مدربه عبد الرزاق خيري الذي حقق بمعيته الصعود من دوري الهواة إلى المجموعة الوطنية الثانية ومنها إلى الأولى· وفوز المغرب الفاسي يمر من تقديم مباراة قوية أمام خصم يحسن المباغتة ولن يرضى على كل حال بخسارة ثالثة على التوالي·
ويتطلع ناديا شباب المحمدية وحسنية أغادير وهما يواجهان ناديي اتحاد الخميسات وأولمبيك خريبكة إلى تحقيق الفوز الذي يساعدهما على تحسين وضعهما في الترتيب العام، وإن كانت المهمة تبدو صعبة في وجود خصمين مشاكسين يهمهما إنهاء موسمهما في مراكز متقدمة تتيح فرصة للمشاركة في إحدى المنافسات القارية والعربية·

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي