الاتحاد

عربي ودولي

قمة العرب والاتحاد الأوروبي تقترب والمخاوف أكثر من المتوقع

شعارا الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية

شعارا الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية

عندما جرى التخطيط لقمة بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لأول مرة في العام الماضي، كان من المتوقع أن تكون بداية صداقة جديدة عبر البحر المتوسط لكن بعد بضعة أشهر تغير المشهد.

يأمل الاتحاد الأوروبي أن يساعد تحسين العلاقات مع جيرانه العرب على تعزيز سياساته، لا سيما مكافحة الهجرة غير المشروعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقبل ثلاثة أسابيع فقط على انعقاد القمة، لم يؤكد قادة الاتحاد الأوروبي بعد مشاركتهم.

وانتهى اجتماع على مستوى أقل لوزراء خارجية الدول العربية والاتحاد الأوروبي يهدف إلى وضع جدول أعمال للقمة يوم الاثنين في بروكسل دون التوصل إلى اتفاق بشأن بيان مشترك.
وعندما كانت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تشرح في مؤتمر صحفي سبب عدم التوصل لاتفاق، قاطعها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال أبو الغيط إن ثمة تعقيدات على الجانب الأوروبي أكثر من الجانب العربي. وفي مؤشر على الخلاف الودي لكن العلني، ردت موجيريني قائلة "سوف أقول عكس ذلك".
يريد الاتحاد الأوروبي التركيز في قمة هذا الشهر على الهجرة، لكن هذا مجال محفوف بالمخاطر نظراً للخلاف الشديد بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.
وقال مسؤول آخر بالاتحاد الأوروبي عن المحادثات رفيعة المستوى التي تجرى هذا الشهر "من الصعب للغاية تنظيم هذه القمة وإيجاد موعد إذ لا يريد أحد ذلك حقاً".
وأضاف "بالنسبة للاتحاد الأوروبي، الأمر كله يتعلق بالهجرة، ولكن هناك الكثير من الموضوعات الحساسة التي لا يفضل الناس تناولها".

اقرأ أيضا

بومبيو يجري لقاءات في لبنان آخر محطة من جولته الجديدة