الاتحاد

الرئيسية

وطن التسامح

محمد بن زايد خلال لقاء سابق مع بابا الفاتيكان (آرشيفية)

محمد بن زايد خلال لقاء سابق مع بابا الفاتيكان (آرشيفية)

تعمل الإمارات جاهدة من أجل وحدة البشرية، وتعزيز ثقافة التعاون بين الشعوب، والتأسيس للصداقة والاحترام، بدلاً من العداء والنفور، وتؤمن قيادتها الحكيمة منذ عهد «الأب المؤسس» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - أن الحوار بين الأديان والحضارات والأجناس، ركيزة أساسية من ركائز الحياة، الأمر الذي جعل منها وطناً يحتضن أبناء أكثر من 200 جنسية، يتعايشون جميعاً بسلام وتناغم وانسجام على أرضها الطيبة، ويمارسون معتقداتهم الدينية بحرية كاملة.
وبقدر حرص الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على تعزيز السلم والسلام والأخوّة بين جميع البشر، وبقدر الاحترام الذي تكنه دولتنا للديانات السماوية والتزامها بالتفاهم والحوار بين الشعوب، يأتي ترحيبها بزيارة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان للدولة، والمقررة في شهر فبراير من العام المقبل، لأهميتها في ترسيخ الحوار بين الأديان.
زيارة بابا الفاتيكان الذي يعتبر رمزاً عالمياً للسلام، إلى الإمارات التي يراها العالم نموذجاً حضارياً في التعايش الإنساني بين أتباع الديانات المختلفة، ترسخ ثقافة التسامح، وتعزز الأمن المجتمعي، والحوار بين مختلف الشعوب والثقافات.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا