الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«الهلال» تواصل برامجها الإنسانية لمتضرري السيول في السودان
«الهلال» تواصل برامجها الإنسانية لمتضرري السيول في السودان
20 أغسطس 2013 00:10
أبوظبي (وام) - قدّمت هيئة الهلال الأحمر، أمس، المزيد من المواد الإغاثية للمتأثرين في مناطق شرق النيل، التي تعد الأكثر تضرراً في ولاية الخرطوم السودانية، في إطار برامجها الإنسانية لمساندة المتضررين من السيول في السودان. ووزعت الهيئة كميات كبيرة من الاحتياجات الإنسانية والإيوائية شملت البطانيات والمشمعات والفرش إلى جانب أواني حفظ المياه، فيما ستحرك اليوم قافلة مساعدات من العاصمة الخرطوم إلى المناطق المتضررة في ولاية الجزيرة التي تعتبر من الولايات الأشد تأثراً. واستهدف برنامج الهيئة أمس المتضررين بمنطقة أم عشوش وما جاورها في شرق النيل حيث دمرت السيول عددا كبيرا من منازل الأهالي الذين تم إجلاؤهم إلى المناطق الأقل تأثرا. وأشرف وفد “الهلال” الذي يقود عمليات الهيئة الإنسانية على الساحة السودانية على توزيع المساعدات الإيوائية على المتضررين بمشاركة حسن أحمد سليمان الشحي سفير الدولة لدى جمهورية السودان وسالم سلطان السويدي رئيس وفد الهيئة وعثمان جعفر الأمين العام للهلال الأحمر السوداني إلى جانب المتطوعين والمنتسبين للهلال الأحمر السوداني. واستقبل الأهالي المساعدات الإنسانية بالبشر والترحاب، مؤكدين أنها تلبي احتياجاتهم الراهنة وتساعدهم على تجاوز ظروف المحنة. وقال عدد منهم إنهم واجهوا خلال الفترة الماضية أوضاعاً صعبة نسبة لحجم الكارثة التي ألمت بهم وفداحة الخسائر التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم، مشيرين في هذا الصدد إلى أنهم فقدوا كل ما ادخروه لمستقبل أسرهم. وأكد حسن أحمد الشحي خلال حديثه مع وسائل الإعلام العربية والمحلية التي اهتمت بالحدث وحرصت على تغطيته أن الإمارات قيادة وشعباً تقف مع الشعب السوداني في ظروفه الراهنة وتبذل كل ما في وسعها لتخيف المعاناة التي خلفتها السيول. وقال إن ما ينفـذ حاليـاً من عمليات إغاثية تقودها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ما هو إلا ترجمة حقيقية لمشاعر الإماراتيين تجاه إخوانهم السودانيين وتمثل رسالة محبة وسلام من الإماراتيين لأشقائهم في السودان وتجسيد لما يربط الشعبين من علاقات ووشائج قوية تـزداد نمـوا ورسوخـا في كل يوم. وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تقديم المزيد من المساعدات للمتضررين وتنفيذ برامج التنمية وإعادة التأهيل حتى ينخرط المتأثرون في نشاطهم من جديد ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية. من جانبه، أشار عثمان جعفر الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني إلى برامج طموحة للمتضررين بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي بناء على المسح الميداني الذي أجرته الجمعية، والذي حدد الاحتياجات العاجلة للولايات المتضررة من السيول والتي شملت ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والجزيرة وسنار والبحر الأحمر والنيل الأزرق وجنوب دارفور. ونوه إلى أن الاحتياجات العاجلة حسب الإحصائيات الحديثة تتطلب توفير 56334 مشمعاً ومثلها من البطانيات وأوعية المياه والناموسيات إلى جانب 28167 من أدوات الطبخ و 3 آلاف حقيبة إسعافات أولية. وأكد أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية كانت في صدارة الجهات التي تجاوبت مع النداءات الإنسانية التي أصدرتها الهلال الأحمر السودانية وساهمت بقوة في توفير الاحتياجات وفقا للمحاور السابقة ما عزز قدرات جمعيته الوطنية للقيام بعمل فاعل ومؤثر خفف من وطأة الكارثة على المتأثرين. وقال جعفر إن تداعيات أزمة السيول وحدتها لا تزال كبيرة وتتطلب حشد المزيد من الدعم والمساندة وتفعيل آليات التعاون والتنسيق مع الشركاء وفي مقدمتهم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية. إلى ذلك، أوضح سالم السويدي رئيس وفد الهلال الأحمر في السودان أن الوفد يعمل بالتنسيق مع سفارة الدولة في الخرطوم وجمعية الهلال الأحمر السودانية لإحداث الفرق المطلوب في عمليات الإغاثة الموجهة لمنكوبي السيول في السودان وتحسين الأوضاع الراهنة بأسرع وقت حتى تنجلي تداعيات الكارثة وتنعم الأسر المتضررة بالاستقرار والحياة الكريمة. وقال إن تضافر الجهود بين الهيئة وشركائها في الهلال الأحمر السودانية مكن من تنفيذ برامج انعكس أثرها ايجابيا على حياة المتضررين الذين تمكنت الهيئة من الوصول إليهم حتى الآن، مؤكداً حرص الهيئة على إيصال مساعداتها إلى قطاعات واسعة من المتأثرين في عدد من الولايات المتضررة وفقا للخطة المعدة لذلك والتي يجرى تعديلها وتطويرها بناء على تطورات الأوضاع الميدانية على الساحة السودانية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©