الأربعاء 29 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
احتجاجات بعد توقيف صديق ناشر ملفات سنودن
20 أغسطس 2013 00:02
تعرضت السلطات البريطانية أمس، لانتقادات حادة بعد توقيفها تسع ساعات في لندن صديق الصحفي الذي نشر الملفات السرية التي سربها المستشار الأميركي الهارب إدوارد سنودن. وفي هذه الأثناء، رفعت مجموعة الـ29 التي تضم السلطات الأوروبية المكلفة المعلوماتية والحريات إلى المفوضة الأوروبية قضية برنامج التجسس الإلكتروني الأميركي “بريزم” الذي كشف أمرَه سنودن.وأُوقف ديفيد ميراندا صديق جلين جرينوالد الصحفي في صحيفة الجارديان البريطانية أمس الأول في مطار هيثرو الدولي بموجب المادة السابعة من قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2000. وأفادت الجارديان بأن الشاب البرازيلي الجنسية والبالغ من العمر 28 عاما تعرض لمصادرة معداته الإلكترونية، ومن بينها كمبيوتر وهاتف محمول ومفاتيح ذاكرة وأقراص دي في دي وألعاب فيديو. وأكد جرينوالد غاضباً في مقال في الصحيفة، أن السلطات البريطانية “لم تكن لديها أي شبهة” في ضلوع ميراندا في نشاطات إرهابية. واستجوب ميراندا بخصوص نشاطات وكالة الأمن القومي الأميركية التي كان سنودن يعمل لصالحها، بحسب جرينوالد، معتبراً أن البريطانيين “بالغوا في استغلال قانون مكافحة الإرهاب الذي أصدروه في قضايا لا علاقة لها بالإرهاب”. وتابع المقال أن التوقيف “يرمي بالتأكيد إلى تخويف الذين يعملون من منطلق صحفي على موضوع وكالة الأمن القومي الأميركية ونظيرتها البريطانية”. ورفضت الداخلية البريطانية أمس الإدلاء بأي تعليق، لكن السلطات البريطانية كانت أكثر حماسة للتبرير. وصرح رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الداخلية، كيث فاز، بأن هذا التوقيف “غير عادي” مطالباً “بتوضيحات” من الشرطة. وقال عبر إذاعة الـ”بي بي سي” أمس “ربما لديهم حجج محقة بالكامل. لكن.. إذا كنا لجأنا إلى قانون مكافحة الإرهاب بهذا الشكل في قضايا لا تتعلق بالإرهاب فعلينا أن نعلم بذلك”. كما احتجت البرازيل بحدة على التوقيف معتبرة أنه “لا مبرر للتعرض إلى شخص ليست هناك أي تهمة ضده تجيز اللجوء إلى القانون” البريطاني لمكافحة الإرهاب. وأعربت الجارديان أيضاً عن “استيائها”. وأُوقف ميراندا عند وصوله إلى بريطانيا للترانزيت من برلين إلى البرازيل، حيث يقيم مع صديقه.
المصدر: باريس
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©