الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
«أخبار الساعة»: الإمارات تدعو العراقيين إلى الحوار لحل الأزمة
19 أغسطس 2013 23:57

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أمس أن دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت وما تزال تدعو الأشقاء العراقيين بأطيافهم السياسية والفكرية للبحث في مشروع وطني جامع، يحافظ على وحدة الشعب بروح المواطنة الخالصة ويحفظ سيادة الدولة من أي تهديدات تستهدف وحدة الأرض وأمن العراق وازدهاره. وتحت عنوان “الحوار طريق الخروج من الأزمة في العراق” قالت “نسمع تصريحات المسؤولين العراقيين وتحذيراتهم من خطر اقتراب الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد، لاسيما من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي، ونشعر بالمخاوف والقلق من إمكانية تحققها على أرض الواقع”. وذكرت أننا جميعا شهدنا الكلف الباهظة التي تكبدها الشعب العراقي إبان الحرب الأهلية الطائفية عامي 2006 و2007، ودفع فواتيرها من دماء الآلاف من أبنائه ونسائه وأطفاله المدنيين العزل دونما سبب حقيقي وجوهري يدعو إلى إراقة كل هذه الدماء، فيما يتطلع العراقيون إلى العيش في بيئة آمنة مستقرة يزدهر فيها الإعمار ويعوضون فيها سنوات الحرمان والحصار، ويحصلون على حقوقهم الإنسانية من خلال مشروع وطني جامع ينهض بهم إلى مستقبل يلبي أحلامهم في الرفعة والكرامة والتقدم والازدهار. وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، كان سباقا لدعم العراق وشعبه، فأعرب سموه لدى استقباله المالكي أواسط عام 2008 في أبوظبي عن استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة الحكومة العراقية في تنفيذ الخطط والمشروعات الخاصة بإعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات والمرافق المختلفة في العراق، وأكثر من ذلك. وأوضحت أن صاحب السمو حفظه الله، بادر بإلغاء جميع ديون الإمارات المترتبة على العراق وهي حوالي 7 مليارات دولار لتخفيف الأعباء الاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي، فضلا عن قرار عودة سفير الإمارات لمتابعة مهامه في العراق آنذاك. كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة للمالكي شخصيا أن الإمارات لن تتأخر في تقديم كل أشكال العون المادي والمعنوي للعراق الشقيق، ودعمه في استعادة الأمن والاستقرار في كافة مناطقه ضمن سيادة الدولة، والتصدي لمحاولات المساس بوحدة العراق. وأشارت إلى أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكد أيضا لدى استقباله مسؤولين عراقيين العام الماضي، أن الأمن والأمان هي العوامل الرئيسية لوضع البنية الأساسية لأي استثمار، وأن الإمارات تتطلع إلى مزيد من التعاون وتوسيع جوانب العمل المشترك بما يصب في حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تطوير علاقاتها مع العراق الشقيق. واختتمت افتتاحيتها بالتأكيد على ضرورة أن يسعى السياسيون العراقيون إلى بناء حوار وطني يجمع كل الفرقاء على طاولة واحدة بنيات خالصة، لاتخاذ القرارات السيادية والمصيرية التي تحفظ وحدة الشعب والبلاد وتخلص العراقيين من هواجس الاقتتال الطائفي.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©