صحيفة الاتحاد

الرياضي

أحمد خليل: لا يوجد أي خلاف مع زاكيروني !

الكويت (الاتحاد)

لا زال أحمد خليل، هداف المنتخب الوطني، ينتظر الحصول على الفرصة، والمشاركة في «خليجي 23» مع كتيبة المنتخب الوطني، بينما شكل قيد اللاعب في القائمة النهائية المشاركة في البطولة في اليوم الأخير لتسليم الأسماء، حالة من الجدل لدى البعض، بينما استغلها البعض الآخر، للترويج لأقاويل لا تعبر عن حقيقة الأمر الواقع في كواليس معسكر الأبيض بالكويت.
وقطع خليل الشك باليقين عندما أكد أن العلاقة بينه وبين الإيطالي زاكيروني على خير ما يرام، وتقوم على الود والاحترام، شأنه شأن أي لاعب بصفوف المنتخب، نافياً أن يكون هناك أي خلاف من أي نوع، سواء في صفوف المنتخب، أو بينه وبين المدرب الإيطالي الذي يمتلك مساحة كبيرة من التقدير والاحترام في نفوس جميع اللاعبين، كونه مدرباً صاحب خبرة، وتاريخ كبير مع الكرة الآسيوية، فضلاً عن أن الهدف الذي يعمل من أجله الجميع الآن هو المنافسة على لقب كأس آسيا 2019 بالإمارات.
ويعتبر خليل هداف المنتخب في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم برصيد 16 هدفاً، وأفضل لاعب في آسيا 2015، أحد الدعائم القوية لخط الهجوم والقوة الضاربة للأبيض، وهو ما يدركه تماماً الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الإيطالي زاكيروني.
وعن رأيه في أجواء البطولة الحالية وعلاقته بالجهاز الفني قال خليل: «أولاً العلاقة مميزة للغاية، فالمدرب قريب من جميع اللاعبين، كما أننا هنا في مهمة وطنية، ولا مساحة لأي شيء شخصي أو فردي، والكل على قلب رجل واحد من أجل النجاح في المهمة، هي بطولة قوية بالتأكيد، وكل لاعب يتمنى الحصول على فرصة المشاركة واللعب أساسياً ولو حتى لدقائق معدودة، وهذا ما يهمنا نحن كلاعبين، وأي 11 لاعباً سيتم اختيارهم للمباريات، يقف الجميع خلفهم ويقدم الدعم والمساندة بالدكة أو المدرجات، هكذا هو حالنا جميعاً في كل المباريات مع الأبيض»، مشيراً إلى أن تألق علي مبخوت إضافة مهمة للمنتخب. وأشاد خليل بفكر وتكتيك الجهاز الفني بقيادة زاكيروني وقال: «هو مدرب داهية، لديه خبرة كبيرة، ويهتم بكل التفاصيل، فضلاً عن اهتمامه بالتفاصيل الفردية والجماعية وتدخله دائماً لتصحيح أي خطأ في التحرك أو التمرير أو التمركز، لكن شأنه كشأن أي جهاز فني جديد، هو يحتاج للوقت الكافي والعديد من المباريات حتى يصل المنتخب للأداء المثالي، ورغم ذلك نقدم مستويات طيبة حتى الآن، وحققنا نتائج جيدة في المباريات الودية، فضلاً عن الفوز على منتخب قوي ومستقر فنياً مثل المنتخب العماني في افتتاح مباريات المجموعة، وهذا هو المطلوب الآن».

عدم تأقلم
وعن طريقة اللعب التي يطبقها المدرب 3-4-3، وانتقاد البعض لتنفيذها وعدم تأقلم اللاعبين عليها قال أحمد خليل: «اللاعبون كلهم يتفاعلون مع تعليمات الجهاز الفني، تلك الطريقة تحتاج إلى وقت، لكن حتى الآن نرى المنتخب يقاتل ويلعب بشكل مميز ويحقق النتائج الإيجابية، والمهم أن نحقق الفوز في أي مباراة ندخلها وهو ما نتمنى أن يستمر معنا في لقاء اليوم أمام الشقيق السعودي، الذي لن يكون سهلاً، بل لقاء ديربي خليجي بين شقيقين، كما أن المنتخب يحتاج للفوز فيه لحسم بطاقة التأهل لقب نهائي البطولة». وتابع: «هدفنا الأسمى هو كأس آسيا، والبطولة تعتبر محطة إعداد مهمة ومؤثرة في مسيرة التحضير للمحفل القاري، كما أن الجهاز الفني كان ينتظر مباريات قوية ورسمية للوقوف على قدرات جميع اللاعبين، وهذا ما تحقق في البطولة الحالية، التي قدمت وجوهاً جديدة في تشكيلة المنتخب الوطني».
وأشاد خليل بالوجوه الجديدة التي تم ضمها لقائمة المنتخب الوطني، ولفتت الأنظار مع أول مباراة، لاسيما علي سالمين ويسلم وباقي الأسماء التي حصلت على الفرصة، خلال المباراة أمام عمان ومتوقع مشاركتها أمام الأخضر السعودي، وقال: «هذا الأمر يعتبر عاملاً إيجابياً للغاية، فتلك العناصر الجديدة هي بمثابة تجديد دماء للمنتخب، بل هي فأل خير على الأبيض والكرة الإماراتية، ونجاحها أمر يريحنا جميعاً، فضلاً عن أننا نجحنا في جعلها تتأقلم سريعاً مع المنتخب الوطني، وكلمة السر كانت في روح الأسرة الواحدة، فنحن جميعاً أسرة واحدة والعلاقات بيننا قوية للغاية، وأي لاعب يدخل جديداً للمنتخب، يصبح فرداً من تلك الأسرة الكبيرة».

قائمة المنتخب
وعن شعوره بعد تأجيل ضمه للقائمة المشاركة بالبطولة، حتى اليوم الأخير قبل إعلان الأسماء رسمياً، قال: «الكثير لا يعلم أنني كنت مصاباً، وعدت قبل بداية المعسكر مباشرة، فضلاً عن عدم مشاركتي في المباريات لفترة طويلة، وهي كلها عوامل تجعلني مفتقداً لحساسية اللعب والمباريات، لكن إصرار الجهاز الفني على وجودي، والمشاركة بقوة في التدريبات، أعاد إلى الكثير، فضلاً عن التوجيهات الفنية الدائمة من الجهاز الفني».
وأضاف: «قبل السفر للكويت، توجهت لإجراء فحوصات طبية بمركز الفيفا بدبي، للتأكد من الشفاء التام من الإصابة التي كنت قد تعرضت لها، وفور تأكيد ذلك، انضممت للبعثة، لكن كان الجهاز الفني يرغب في التأكد من عدم عودة الإصابة واستعادتي اللياقة الفنية خلال التدريبات التي سبقت الإعلان عن القائمة، لذلك لم أغضب أو أحزن كما ظن البعض، بل لكل بطولة ظروفها، ولكل لاعب أيضاً ظروفه الخاصة، ومن الطبيعي أن يطمئن الجهاز الفني على جاهزية أي لاعب حتى يستفيد منه في بطولة مهمة مثل كأس الخليج، وهذا أمر منطقي ولا يمكن لأي لاعب أن يغضب منه، وحالياً أجلس على دكة البدلاء، وأؤكد أنني لن أغضب، سواء جلست على الدكة، أو في المدرجات خلال تلك البطولة أو أي بطولة أخرى، فمجرد ارتداء قميص المنتخب شرف لي، حتى لو ظللت على الدكة طيلة البطولة، فالمهم هو فوز المنتخب واستعادته الثقة والمهم أن نعيد البسمة والفرحة لجماهير الإمارات». وأشار إلى أنه سيقاتل في التدريبات حتى يستعيد جاهزيته، ليكون تحت أمر الجهاز الفني وقال: «هدفي هو العودة لهواتي القديمة في هز الشباك، أنتظر الفرصة للحصول على الثقة اللازمة، وأنا جاهز وتحت أمر المدرب الإيطالي».
وفيما يتعلق بغياب عدد من اللاعبين عن قائمة المنتخب بداعي الإصابة، قال: «نفتقد عدداً من اللاعبين أصحاب المهارة والقدرات والخبرة، لكن القائمة الحالية تضم عناصر مميزة وقادرة على التعويض، خصوصاً في الوجوه الجديدة التي انضمت للأبيض، لكني أعتقد أن أكثر من أفتقده أنا أيضاً هو إسماعيل مطر، قائد المنتخب، فهو الأخ الأكبر لنا جميعاً، ونتمنى جاهزيته ولحاقه بالمنتخب قبل وقت كافٍ من كأس آسيا، فضلاً عن ماجد حسن، وصنقور وخصيف، وأعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد انضمامهم للمنتخب في قادم التجمعات فور جاهزيتهم الفنية».