الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
ابتعاث 300 مواطن ومواطنة لدراسة البكالوريوس والدراسات العليا بجامعات عالمية
ابتعاث 300 مواطن ومواطنة لدراسة البكالوريوس والدراسات العليا بجامعات عالمية
20 أغسطس 2013 10:37
تبتعث وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال أيام، دفعة جديدة تضم 300 مواطن ومواطنة من الطلبة الذين تنطبق عليهم معايير الابتعاث لعدد من الجامعات العالمية خارج الدولة، لاستكمال دراستهم في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، بينهم 10 طلاب وطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة. ونظمت الوزارة لقاءً إرشادياً أمس ضمّ الطلبة المبتعثين من إمارة أبوظبي، في الحرم الجامعي لجامعة زايد بأبوظبي، كما تنظم غداً لقاءً إرشادياً مماثلاً لبقية الطلبة المبتعثين في الحرم الجامعي في جامعة زايد بدبي. وشهد اللقاء أمس، كل من الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وسيف راشد المزروعي الوكيل المساعد للخدمات المساندة بالوزارة، وعدد من المسؤولين بإدارة البعثات، وعدد من المرشدين الأكاديميين، وجيف لادينسون المتحدث الرسمي لسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الدولة، ونادية إبراهيم مستشارة الشؤون الأكاديمية والثقافية بالسفارة، وعدد من أولياء أمور الطلبة المبتعثين. وأكد الدكتور سعيد حمد الحساني الاهتمام الكبير الذي يوليه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي للبعثات الدراسية، مشيرا إلى أن التخصصات العلمية للطلبة المبتعثين تتوافق مع متطلبات سوق العمل في الدولة وفقاً لاستراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة، وما يرتبط بها من احتياجات من الموارد البشرية المواطنة المتخصصة في اقتصاد المعرفة، وحرص معاليه على توفير جميع الموارد والإمكانات التي تؤهل طلبة البعثات لتحقيق الأهداف المنشودة لكل منهم، وأشار إلى أن الوزارة تدرك أن هؤلاء الطلبة هم سفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة في دول الابتعاث، حيث يعكس كل منهم قيم وثقافة مجتمع الإمارات، ومن هنا فإن هذه اللقاءات الإرشادية تعتبر حيوية بالنسبة للوزارة والطالب، ويتعرف من خلالها على كل ما يتعلق بآليات بعثته الدراسية، والضوابط والمعايير التي ينبغي عليه الالتزام بها خلال هذه البعثة. وأوضح أن اللقاء تضمن عدداً من الموضوعات المرتبطة بعملية الابتعاث ومنها معايير الالتحاق بالجامعة أو التخصص العلمي، ودور الملحقيات الثقافية في مساعدة الطالب على إنجاز الإجراءات الخاصة بذلك، وأيضاً التسجيل للمساقات الدراسية، وتوفير المناخ المناسب الذي يمكن هؤلاء الطلبة من الإبداع والتميز العلمي في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى ما يتعلّق بالمتابعة الأكاديمية لأداء الطالب في الجامعة المبتعث إليها. من جانبه، أشار سيف المزروعي إلى أنه ينبغي على طلبة البعثات الدراسية أن يدركوا جيداً اللوائح المنظمة للعملية الدراسية في الجامعة التي يلتحق بها كل طالب، وأيضاً ما يتعلّق بالإنذار الأكاديمي، والحالات التي يوجه فيها الإنذار للطالب سواءً المتعلقة بالانقطاع عن الدراسية أو تدني المعدل التراكمي، أو الرسوم أو عدم تقدم الطالب للامتحان أو انسحاب الطالب من المساقات الدراسية التي سجلها بعد المدة المحددة للانسحاب أو غيرها من الحالات التي حددتها لوائح الابتعاث. وتطرق المزروعي إلى الحالات التي يتم خلالها إيقاف البعثة الدراسية للطالب، مؤكداً ضرورة أن يكون كل طالب مبتعث على وعي كامل بالضوابط التي تكفل له استمرار البعثة الدراسية، والانتظام في بلد الدراسة، خاصة في ضوء ما يقدمه المرشد الأكاديمي للطالب من تقارير بصورة منتظمة حول أدائه الأكاديمي في الجامعة. وقال: «اللقاء تضمن معلومات دقيقة قدمت للطلبة حول الإجراءات الخاصة بإلغاء البعثة الدراسية، وضرورة أن يكون الطالب ملماً بهذه الحالات التي قد تدفع به إلى هذا الموقف»، وأوضح أن “التعليم العالي” استندت في ابتعاث الطلبة إلى معايير علمية دقيقة، خاصة ما يتعلّق بالتميز العلمي للطالب المبتعث، وحصوله على شهادة اجتياز امتحان الآيليتس أو التوفل في اللغة الإنجليزية وفقاً للمعايير العالمية المتعارف عليها، وسيتم إيفاد الطلبة إلى جامعات مرموقة ولها سمعة أكاديمية معتمدة في الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وكندا، والسويد، وأستراليا، ونيوزيلندا، وألمانيا، واليابان. التقت «الاتحاد» عدداً من الطلبة المبتعثين الذين أكدوا أهمية البعثة، ودورها في بناء مستقبل كل منهم، وقال عبدالله الشحي المبتعث لدراسة الطب في أيرلندا: سعدت بقبولي في بعثة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهي أحد المسارات العلمية المتميزة على مستوى الدولة التي كفلت لعدد كبير من الكوادر الوطنية تأهيلاً علمياً وتطبيقياً في جامعات عالمية مرموقة. وأكد عبدالله العامري المبتعث لدراسة الاقتصاد في الولايات المتحدة الأميركية أنه اختار استكمال دراسته الجامعية في الاقتصاد لمواكبة ما يشهده الاقتصاد الوطني من نمو وازدهار، وحاجة الدولة لكوادر وطنية متخصصة في هذا المجال. من جانبه، أشار ذياب الشكيلي المبتعث لدراسة الهندسة في أيرلندا إلى أن الابتعاث لاستكمال الدراسة في الخارج يحمل أهدافاً وطنية، بالإضافة إلى رسالته العلمية، فكل طالب مبتعث عليه أن يكون سفيراً ناجحاً لقيم وتقاليد مجتمع الإمارات، ويعكس نهضته الحضارية على مستوى العالم. وأوضح خالد سعود الجنيبي أنه اختار استكمال دراسته في تخصص المالية بالولايات المتحدة الأميركية، نظراً لوجود حاجة كبيرة لخريجين مؤهلين في هذا التخصص.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©