الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة بالضالع

قوات الجيش اليمني شمال شرق الضالع (من المصدر)

قوات الجيش اليمني شمال شرق الضالع (من المصدر)

عقيل الحلالي (صنعاء)

تجددت المعارك بين القوات اليمنية الحكومية وميليشيات الحوثي الانقلابية في بعض جبهات القتال في البلاد أمس مع انطلاق محادثات السلام في السويد برعاية الأمم المتحدة.
وأعلن الجيش اليمني تحرير مناطق جديدة على مشارف مديرية دمت بمحافظة الضالع بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤكداً في بيان مصرع 37 حوثياً وأسر خمسة آخرين خلال الاشتباكات التي اندلعت صباح الأربعاء واستمرت حتى امس.
وذكر البيان أن القوات الحكومية «استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة التي خلفتها عناصر الميليشيا».
وذكرت مصادر ميدانية أن الاشتباكات تواصلت أمس، ولليوم الثالث على التوالي، في مديرية نهم الواقعة شمال شرق صنعاء وسط اتهامات أطلقها الجيش اليمني ضد الحوثيين بمحاولة استغلال التهدئة العسكرية غير المعلنة لإنجاح محادثات السلام في السويد، بمهاجمة مواقعه في المناطق المحررة بنهم.
وقال المتمردون الحوثيون امس إنهم نفذوا هجوماً
جوياً بطائرة مسيرة على تجمع للقوات الحكومية في نقيل الفرضة بنهم، وذلك بالتزامن مع عملية هجومية برية استهدفت مواقع للجيش في التباب السود على أطراف منطقة حريب نهم القريبة من محافظة مأرب.
فيما أكدت مصادر عسكرية حكومية أن قوات الجيش تمكنت من التصدي للهجمات الحوثية، وخاضت معارك عنيفة ضد الميليشيات في جبهة الميمنة، شمال شرق نهم، مشيرة إلى أن طيران التحالف العربي قصف تعزيزات مسلحة للحوثيين ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير عدد من آلياتهم العسكرية والقتالية.
وعلى صعيد متصل، صدت قوات المقاومة المشتركة بقيادة ألوية العمالقة، أمس، محاولات هجومية لميليشيات الحوثي الانقلابية والتابعة لإيران في مديريتي الدريهمي والتحيتا المحررتين بمحافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد.
كما واصلت الميليشيات الحوثية تعزيز انتشارهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها في مدينة الحديدة، مع استهداف المناطق السكنية في المناطق المحررة بالمدينة ومديريات الدريهمي والتحيتا وحيس بالقذائف المدفعية وصواريخ كاتيوشا موقعة في صفوف المدنيين المزيد من الضحايا الأبرياء.
وقال العقيد صادق دويد، الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية، ثاني فصائل القوات اليمنية المشتركة، إن ميليشيات الحوثي ذهبت إلى محادثات السلام في السويد، «وفي ذات الوقت مستمرة في التفخيخ للمباني والحدائق والطرقات في الأحياء المسيطرة عليها بمدينة الحديدة، وإرهاب المدنيين».
ولجأت ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى حفر شبكة أنفاق ودهاليز أرضية متصلة ببعضها في عدد من الأحياء السكنية الواقعة تحت سيطرتهم في مدينة الحديدة غرب البلاد.
ونقلت مصادر محلية قولها إن الأنفاق الأرضية تم حفرها تحت منازل اقتحمتها ميليشيات الحوثي عقب نزوح ساكنيها في أحياء متفرقة من مدينة الحديدة، موضحة أن تلك الأنفاق والدهاليز تستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات وكذا في تنقل العناصر الانقلابية.
ونقل الناشط الإعلامي بسيم الجناني، إن شبكة الأنفاق الأرضية التي حفرتها ميليشيا الحوثي من داخل معظم المنازل التي اقتحمتها بحي 7 يوليو أصبحت متصلة ببعضها، ومترابطة بشبكة دهاليز أرضية ممتدة إلى منازل بحي الحلقة وصولاً للحديقة العامة وسط المدينة.
وأضاف « الحوثيون عاثوا في مدينة الحديدة الخراب، فقد تحولوا من مرحلة الخنادق في الشوارع والأحياء السكنية إلى مرحلة إنشاء هذه الأنفاق والدهاليز».
وأشارت المصادر إلى أن شبكة الأنفاق الأرضية التي تحفرها ميليشيا الحوثي شبيهة بأنفاق داعش التي عثر عليها في الموصل العراقية بعد تحريرها من قبل الجيش العراقي.

اقرأ أيضا