صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

فصائل الجبهة الجنوبية تقاطع مؤتمر «سوتشي»

عواصم (وكالات)

أعلنت فصائل سورية معارضة أمس، رفضها المشاركة في مؤتمر الحوار السوري المقرر عقده في سوتشي الروسية نهاية شهر يناير المقبل، معتبرة أن من يشارك في المؤتمر «عدو للشعب السوري». فيما حدد ضباط من الجيش الروسي خلال اجتماع عقد منذ أيام في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، مهمة المرشحين للمشاركة في مؤتمر سوتشي وهي التركيز علي «وحدة سوريا، وبشار الأسد رئيسا».
ونقلت شبكة (شام) الإخبارية المعارضة عن فصائل الجبهة الجنوبية وهي تحالف يضم فصائل الجيش السوري الحر، القول في بيان «إن أي شخص يشارك في مؤتمر سوتشي سواء بصفته الشخصية أو من خلال موقعه في المعارضة السياسية أو العسكرية، يعتبر عدوا لها وللشعب السوري وعدوا للثورة السورية، وشريكا للنظام السوري وإيران وحزب الله اللبناني والميليشيات الأخرى الموالية للنظام، ويكون قد حسم أمره بالوقوف إلى جانبهم».
وأشارت الفصائل إلى أن قبولها الدخول في المفاوضات مع النظام السوري «كان بهدف وقف نزف الدم وإنهاء المعاناة بأقل الخسائر الممكنة بضمانات دولية والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة». وأوضحت أن كل جولات المفاوضات من جنيف إلى أستانا أثبتت «عدم جدية» نظام رئيس النظام بشار الأسد «وتنصله من كل الاستحقاقات الدولية حيث كان يعمل على كسب المزيد من الوقت ليستمر في قتل وتهجير المدنيين من أراضيهم وبدعم حلفائه، الذين بالأساس هم شركاء معه بإراقة الدم السوري».
وكان وزير خارجية كازاخستان خيرت عبدالرحمانوف أعلن يوم الجمعة الماضي أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في منتجع سوتشي الروسي يومي 29 و30 يناير المقبل. ووجه الدعوة للحكومة السورية والمعارضة «التي تلتزم باحترام استقلال سوريا ووحدة أراضيها» للمشاركة في المؤتمر.
وفي شأن متصل، قالت مصادر خاصة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا أمس «عقد ضباط روس من قاعدة حميميم العسكرية الروسية منذ أيام اجتماعاً مع المسؤولين في المحافظة والمرشحين للمشاركة في مؤتمر سوتشي مهمتهم التركيز على نقطتين فقط هما: التأكيد على وحدة التراب السوري، والتمسك بالرئيس بشار الأسد رئيساً لسوريا».
وكان مبعوث الرئيس الروسي لشؤون سوريا أليكسندر لافرينتيف أعلن أمس الأول أن «من يريد استخدام ساحة سوتشي من أجل رفع شعارات حول عدم مقبولية بقاء الأسد في السلطة فإنه لا مكان لهم هناك، لأنه سيكون من الواضح أن هؤلاء الناس يريدون استمرار النزاع المسلح».
وتعتبر الجبهة الجنوبية التشكيل الأكبر الذي يضم فصائل الجيش السوري الحر في الجنوب السوري (درعا والقنيطرة وحتى أطراف دمشق)، وكانت قد تشكلت مع بدايات سنة 2015، وتلقت دعما كبيرا من غرفة (الموك) التي تمولها الولايات المتحدة الأميركية. وأعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف أمس الأول، أنه سيتم تشكيل لجنة دستورية تحصل على تفويض عام من الشعب ولذلك سيكون هناك بين 1500 و1700 مشارك.

تركيا تسعى لإجلاء 500 مصاب من الغوطة
إسطنبول (رويترز)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، إن بلاده تعمل مع روسيا في سبيل إجلاء نحو 500 شخص من ضاحية الغوطة الشرقية المحاصرة في العاصمة السورية دمشق. وأضاف أردوغان قبل أن يتوجه في زيارة رسمية للسودان «هناك حوالي 500 شخص بينهم 170 من الأطفال والنساء بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة»، مشيراً إلى أنه ناقش الموضوع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتريد أنقرة نقل من يحتاجون للمساعدة إلى تركيا لتوفير العلاج والرعاية لهم.
وقال أردوغان إن رئيسي أركان الجيش في روسيا وتركيا سيناقشان الخطوات اللازمة في العمليات التي سيشارك فيها أيضاً الهلال الأحمر التركي وإدارة الكوارث والطوارئ التركية. وكان مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، وصف في نوفمبر الوضع في الغوطة الشرقية بأنه حالة طوارئ إنسانية.

عودة 70 نازحاً سورياً لقراهم
حلب (د ب أ)

عاد عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال من مخيم الركبان في ريف حمص الشرقي قرب الحدود السورية العراقية، إلى قراهم وبلداتهم أمس.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية أمس «أمنت القوات الروسية بالتنسيق مع القاعدة الأميركية في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية عودة حوالي 70 شخصاً أغلبهم من النساء والأطفال إلى منازلهم في بلدة القريتين والقرى المحيطة».
ويضم المخيم المئات من العائلات النازحة من ريف دير الزور الشرقي، وأغلبهم من عائلات جيش العشائر، و«أسود الشرقية»، و«مغاوير الثورة» و«جيش سوريا الجديد».
وتعرض المخيم لعدة تفجيرات بسيارات ودرجات مفخخة تبناها تنظيم «داعش».