سامي عبدالعظيم (دبي) تدشن «الاتحاد» مبادرة جديدة لإثراء الساحة الرياضية في الموسم الجديد وهي تستقطب نجوم «دورينا» للتعبير العفوي والصادق عن كل ما يجيش بصدورهم في ملاعب «الاتحاد» في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تعميق الوجود الراسخ للدور المهم الذي اضطلعت به الصحيفة منذ نشأتها في تقديم المبادرات الجديدة لدعم التواصل الرياضي بين أبناء الوطن لمزيد من التطور الكروي ونشر ثقافة الحوار الهادف والإيجابي. وتنسجم هذه الخطوة مع التوقعات الكبيرة التي تعزز نجاح الدوري في الموسم الجديد في ظل التحضيرات القوية التي تشهدها أندية دوري الخليج العربي لكرة القدم وذلك بالتعاقدات القوية والترتيبات الجيدة، كما أن المعنيين في لجنة دوري المحترفين مهدوا للنجاح من خلال المعطيات التي تؤكد أن الدوري «غير» في موسمه الجديد، فأهلا بنجوم دورينا على صفحات بيضاء في ملاعب «الاتحاد» التي تسبق الجميع إلى الابتكار وتقديم الأفكار التي تخدم التطور الكروي وتعزز الرصيد الكبير للرياضة الإماراتية. منافسة تتخطى التوقعات تشير التوقعات إلى أن بطولة الدوري لهذا الموسم ستكون أقوى بكثير مما سبق، نظراً للجاهزية الكبيرة لجميع أندية الدولة، دون استثناء، بضم اللاعبين الأجانب المتميزين في مختلف المراكز، والذين يعدون أهم أسلحة أنديتنا في الدوري، فضلا عن اللاعبين المواطنين الذين يمثلون التوليفة الجيدة لأي فريق يطمح للمنافسة على أي بطولة محلية أو خارجية. وبات واضحاً أن الاحتراف بدأ يؤتي ثماره في السنوات الأخيرة، نسبة لتطور كرة القدم في الإمارات، وهو ما كنا ننتظره منذ بدء الاحتراف، وهو مؤشر يبعث للاطمئنان على مستقبل كرة القدم اذا ما استمر الاهتمام بها من قبل الجميع، فالاحتراف يعلم اللاعب كل ما يحتاجه في كرة القدم. ولا شك أن «فخر أبوظبي» عاقد العزم على الوجود في قلب المنافسة، وليس في بطولة الدوري فحسب، بل في جميع البطولات التي سيخوضها، وبكل تأكيد فإنه لن يفرط في التتويج باللقب الغالي، على الرغم من المنافسة القوية من الأندية الأخرى والصفقات المتميزة على مستوى الأجانب والتعاقدات مع اللاعبين المواطنين، لكن الجاهزية الكبيرة لكل الأندية ستعطي الإثارة المطلوبة، فجميع الأندية استعدت جيداً بمعسكراتها الخارجية، وكل اللاعبين بذلوا جهودهم المطلوبة للتحضير المطلوب للموسم الجديد. وعند الحديث عن المنافسة، فإن بطولة الدوري لا تعترف بالأسماء، وكرة القدم كذلك، فلهذا لا نستبعد مفاجآت من قبل أندية الوسط للمنافسة وطرق أبوابها، فكل شي وارد في دورينا، ومن يبذل جهده ويجتهد سيتحصل في نهاية الموسم على اللقب المطلوب، وسنسعى بكل تأكيد لتحقيقه في هذا الموسم وتكرار الإنجازات السابقة للفريق في المنافسة. علي مبخوت تحدٍ جديد لا خلاف على أن نجاح فريقنا في الموسم الماضي بوضع بصمة جيدة من خلال النتائج الجيدة التي حققناها وأهمها المركز التاسع على لائحة الترتيب في دوري الخليج العربي وتجاوز كافة المصاعب التي واجهناها والاقتراب كثيراً من منطقة الوسط في أول موسم بدوري الخليج العربي وكسر قاعدة «الصاعد هابط» من المعطيات المهمة التي تعزز أهمية وجود الفريق في هذه النسخة من البطولة، وهذا كله حدث بدعم كبير من قبل ادارة النادي التي وفرت البيئة المناسبة لنا لكي نظهر بالصورة المثالية كذلك جهود الجهاز الفني الكبيرة بقيادة هاشيك الذي نجح في قيادة الفريق والنجاح في المهمة. وفي هذا الموسم فإن الطموحات لن تقل أهمية عن طموحات الموسم الماضي فلدينا الآن الخبرة الكافية في دوري الخليج العربي ودائما ما تحضرنا توجيهات قيادة النادي بتحفيزنا على الاجتهاد وتحقيق النتائج القوية وتمثيل الإمارة خير تمثيل، فنحن نملك ادارة واعية طموحة شابة بقيادة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي تضع كامل امكاناتها من أجل نجاح الفريق وأعتقد أننا لابد أن نطمح بمركز متقدم في جدول الترتيب وأن نحافظ على سمعة الفريق الجيدة في الدوري. ولا شك أن مهمتنا بالطبع لن تخلو من صعوبة فكل الأندية وحسب المتابعات للواقع قبل بداية الموسم الجديد تقوم باستعدادات كبيرة ومثالية، إلى جانب الصفقات الكبيرة من المواطنين والأجانب وبروز أسماء كبيرة بدوري الإمارات. وخلاصة الحديث فإن الدوري لن يكون سهلاً خاصة مع كل هذه الأسماء المتميزة الموجودة على لائحة المنافسة والتي ستسهم في ايجاد أجواء ساخنة وهدفنا الأول والأخير أن نحافظ على أهدافنا وأن نحقق المزيد من النجاحات للنادي . أحمد معضد حلم «النواخذة» تعتبر المشاركة الثانية لفريق دبا الفجيرة في دوري الخليج العربي للمحترفين تاريخية بالنسبة للاعبين بخوض التجربة الجديدة للمرة الثانية في منافسات ستكون صعبة وممتعة في الوقت نفسه، إذ يمكن ووجه صعوبتها بأن مبارياتها دائما ما تكون مثيرة وقوية فنيا وذات متابعة واسعة وجماهيرية كبيرة وهي تجربة ممتعة لأنها ستكون من أجل إثبات الذات ومدى قدرة فريقنا على تحدي الضغوطات وكسر قاعدة الصاعد هابط والبقاء في دوري المحترفين. ويستعد لاعبو دبا للمشاركة مع المحترفين على خلفية الخبرة الكبيرة التي حصلنا في التجربة الأولى التي استمرت موسماً لكنها كانت غنية بالتجارب، وهو الأمر الذي يجعلنا أكثر اصراراً على ترك بصمة حقيقية في دوري المحترفين، حيث نقول بكل ثقة بأننا لن نكون لقمة سائغة لأي فريق فالتجربة علمتنا أن نطمح دائما للأفضل وأن نسعى بقوة الى ترسيخ اسم نادينا في الدوري بوصفه أحد افضل الاندية في المنطقة الشرقية وبطل دوري الاولى عن جدارة واستحقاق. وتوقعاتي بأن الدوري سيكون مثيرا فجميع الاندية قد استعدت بشكل ممتاز للمباريات ونحن بدورنا وصلنا الى درجة جيدة من الجاهزية البدنية والفنية تحت قيادة الألماني ثيو بوكير مدرب الفريق وبدعم كامل من ادارة النادي التي لم تدخر جهداً في دعم الفريق سواء عن طريق استقطاب أفضل اللاعبين المواطنين والأجانب وبتشجيع منقطع النظير من جماهيرنا الوفية التي ستساندنا بكل قوة وأنا شخصياً كلاعب في صفوف الفريق لن أدخر جهداً في سبيل الفريق مع زملائي اللاعبين الذين أرى في عيونهم شعلة التحدي واثبات الذات ومحاولة ترك البصمة الحقيقية للفريق وقدرته على الصمود في دوري المحترفين هذا الموسم ولن تكون المنافسة سهلة فالكل له الحق في الطموح. طارق الخديم نقلة كبيرة لن يكون دوري الخليج العربي هذا الموسم كسابقه، والمتوقع أن يشهد إثارة وتنافسا كبيراً في ظل الرغبة الكبيرة من الأندية المحترفة للحصول على الدرع، ويعكس هذه الرغبة التعاقدات التي قامت بها الأندية عل صعيد اللاعبين المواطنين أو الأجانب أو استقطاب الكفاءات الجيدة من المدربين وهذه كلها مؤشرات على أن الدوري سيكون «غير». والدوري بشكل عام يتطور من عام إلى آخر، والمعسكرات الخارجية جاءت قوية خاصة فيما يتعلق بالمباريات التحضيرية وأعتقد أن الجميع استعد بشكل جيد لتقديم موسم متميز، يحقق خلاله الأهداف التي يرجوها سواء الفوز بالبطولة الذي أعتقد أن المنافسة عليها ستكون قوية جدا في ظل ما شاهدناه من استقطابات واستعدادات وشخصيا أرى أن أندية الوحدة والعين الأهلي والجزيرة مرشحة بقوة للمنافسة على الدرع وبدرجة أقل أندية النصر والشباب والوصل، والمفاجآت في دورينا ستكون حاضرة بقوة. والأهم أن جاهزية الأندية للبطولة ستنعكس على المستوى الفني الذي يحقق بدوره عدة مكاسب من أهمها أن المسابقة ستكون جاذبة للجمهور الذي ابتعد كثيرا في المواسم الماضية عن المدرجات، وما نتمناه كلاعبين أن نشاهد المدرجات ممتلئة بالجمهور في كل المباريات لأنه «ملح» كرة القدم، وهنا أخص جمهور أصحاب السعادة الذين نتمنى أن يكونوا على الموعد وأن يمثلوا الحافز والدافع الأهم للفريق حتى يساهموا في عودته إلى منصات التتويج. وأرى أن الوحدة بشكل خاص يدخل الموسم بشكل مختلف سواء من حيث التحضير المميز أو من حيث تدعيم صفوفه بلاعبين من النجوم الكبار في العطاء (دينلسون وفالديفيا) اللذان يمثلان إضافة حقيقة للعنابي . إسماعيل مطر الدوري جزء من الحياة اعتدنا منذ صغرنا على متابعة منافسات الدوري وتشجيع الفرق بمختلف الميول والأهواء التي لم تفرقنا على صعيد الأسرة أو الأصدقاء، حتى تحولت كرة القدم ومسابقة الدوري الى جزء من حياتنا، حيث كبرنا وكبرت معنا هذه المسابقة، التي ستبقى الحديث الشاغل للمجالس دائما، سواء خلال إقامة المباريات أو فترات التوقف، أو الصيف الذي تحول إلى محور اهتمام منذ تطبيق الاحتراف، لمعرفة من سينتقل إلى أين، وكيف يتحضر هذا الفريق أو ذاك. حينما تنطلق منافسات الموسم الجديد للدوري، فإن الحياة ستدب مجددا في المدرجات وعبر شاشات التلفاز، سيكون للجميع موعدا مع توقيت معين في يوم ما، لحضور مباراة فريق يشجعه أو ربما فريقان ممن اعتادا تقديم أقوى المواجهات دائما مهما اختلفت الظروف، حيث إن الدوري لا يقتصر على متابعة فريقك، بقدر تربصك بالخصوم أحيانا وانتظار الجماهير هدية من هنا أو هناك. الجميع يجتهد قبل وخلال وبعد الموسم، وفي النهاية هناك فائز واحد، ومجتهدون كثر، وهو ما يجعلنا نريد الجماهير تساند الجميع، وتشد من أزر الفرق دون تعصب أو غضب، في النهاية هذه كرة القدم التي نستمتع بها، لنبقيها الجزء الجميل من حياتنا حيث ترتسم لنا الابتسامة، وتتحول لحظات الانتظار إلى فرح، وأوقات الحسرة إلى بداية العمل مجددا للتعويض والصعود إلى منصة التتويج. في الختام، ربما يكون البطل واحدا لكن الفائزين كثيرون على كافة الأصعدة، وهو يجعلنا دائما نسمع القصص التي ترويها الأجيال المتعاقبة على مدار عقود طويلة، حيث يتفقون جميعا على أن الذكريات الجميلة من دوري كرة القدم كانت الأمر الوحيد الذي جعل منهم يواصلون الترقب لموسم آخر يحمل في طياته كل ما هو جديد. محمود خميس إثارة لا تتوقف بطولة الدوري آخذة بالتطور من موسم الى آخر، حيث إن دخول الإمارات الى بوابة دوري المحترفين نقلت المنافسات الى درجة أكبر من الاهتمام والقوة بين الأندية، وانعكس هذا الأمر على جميع أطراف اللعبة من الأندية واللاعبين والإدارات وحتى الجماهير، لتصبح أكثر متعة وحماسة عن ذي قبل، خصوصاً مع التطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات على المستوى الرياضي والكروي بشكل خاص. كما أن قوة وتطور بطولة الدوري انعكست آثارها على المنتخب الوطني الذي أصبح أحد القوى الكبرى في القارة الصفراء بعد حلوله في المركز الثالث ببطولة آسيا الأخيرة، وهو ما يؤكد أن كرة الإمارات تسير في الطريق الصحيح بخطى ثابتة نحو التطور والأزدهار والشاهد أن بطولة الدوري في هذا الموسم تبشر بمستوى يليق بها، وجميع الأندية وضعت نصب عينها على لقب هذه البطولة، ولا اريد استثناء أحد أو أخص أحدا في درجة الاستعداد، فجميع الفرق استقطبت عناصر متميزة وفقاً لاحتياجاتها سواء على مستوى اللاعبين الأجانب والمواطنين، وتواجد أسماء لامعة في دورينا، سبق وأن سطع نجمها في الدوريات العالمية الكبرى أمر جيد يعطي دورينا جرعات من التميز والتطور ونادي الظفرة هو الآخر عمل كسائر الأندية الأخرى، وأخذ بعين الاعتبار تقديم المستوى الجيد على غرار المواسم الماضية خصوصا أنه نجح بضم أفضل اللاعبين من المواطنين والأجانب لسد جميع الثغرات التي كنا نعاني منها، وتقويتها أيضاً ويبقى الأمر والإثبات بالمستطيل الأخضر، فجميع اللاعبين يمتلكون المهارة والقدرة وكل ما نستطيع فعله هو المثابرة والتدريب، والاستماع الى التعلميات من المدرب من أجل تحقيق الناتئج الإيجابية التي ينتظرها كل ظفراوي وعاشق لكرة القدم. عبد السلام جمعة منافسة صعبة كل المؤشرات تؤكد أن المنافسة في الموسم الجديد صعبة بكل المقاييس وتتخطى جميع التوقعات بحكم الصفقات القوية التي قامت بها الأندية سعياً إلى التتويج بالألقاب، ما يعني تطور المستوى الفني بين أندية دوري الخليج العربي وإثراء المنافسة لمصلحة المنتخب الوطني بالدرجة الأولى، فتطور المنافسة يعني ارتفاع المستوى الفني لعناصر المنتخب الوطني في أندية الدوري. ولا يختلف المشهد كثيراً في صفوف الزعيم العيناوي، فهو أيضاً يسعى في كل موسم إلى البقاء في دائرة المنافسة على الألقاب لتحقيق طموحات جماهيره ويسعى بكل ما يملك إلى حصد النتائج القوية التي تمنحه التفوق وتجعله قريباً من منصات التتويج. ولن يغيب عن ذاكرة الدوري والعيناوية اللاعب الغاني وهداف الفريق السابق أسامواه جيان رغم رحيله إلى الدوري الصيني، لكن ادارة العين قامت بالخطوات المناسبة لتعويض رحيله بالتعاقد مع اللاعبين الثلاثة إيمنيكي وباستوس وبابل، والشيء المهم أن نتعاون جميعاً لوضع الفريق في المقدمة بالنتائج الجيدة، وأتمنى أن يكون الحضور الجماهيري في الموسم الجديد أكبر من معدل حضورهم في الموسم الكروي الماضي لأن الحضور في العام الماضي كان دون التوقعات وذلك حتى يتمكن الفريق من الظهور بالصورة المطلوبة لأهمية دور الجماهير في تعزيز تركيز لاعبي الفريق، لذلك نرجو دائماً أن يكون جمهورنا الرائع والوفي مع اللاعبين في جميع الأوقات والمناسبات، فهو الذي يمنحنا العزيمة والقوة والرغبة الكبيرة في الحصول على النتائج المطلوبة. وفي خضم هذه الأمنيات بالوجود الجماهيري الكبير في المدرجات من مختلف الأندية نتمنى العمل على تقديم مبادرات لجذب الجماهير إلى مدرجات ملاعب المحترفين لتحقيق المعطيات التي تعزز نجاح المنافسة في الموسم الجديد. عمر عبدالرحمن آمال «الجوارح» مع تدشين منافسات دوري الخليج العربي لكرة القدم تبدو أحلام الشباب حاضرة في ميادين «دورينا» لتأكيد إمكانات الفريق القوية في المنافسة على المراكز الأولى وتخطي جميع التوقعات التي لا تصب في مصلحة الترشيحات الخاصة بالفريق لتأكيد تأثيره القوي في المنافسة على اللقب. وتبدو طموحات الشباب في أقصى درجاتها في الموسم الجديد، إذ لا بديل عن النتائج القوية التي تؤكد أن فريقنا الحائز على لقب خليجي الأندية في نسخته الماضية والمركز الثالث على لائحة دوري الخليج العربي لكرة القدم يمكن أن يصنع الحلم الجميل بالمنافسة على اللقب. وتبدو المرحلة القوية التي بلغها الفريق من خلال التحضيرات الماضية في المعسكر الاعدادي في هولندا من المؤشرات المهمة التي يمكن الاستناد إليها لتأكيد ما يمكن أن يحققه الفريق في الموسم الجديد، فالمهم أن نسعى بكل ما نملك من ارادة وقوة وننتظر التوفيق في النتائج حتى نحقق ما نصبو إليه. ولا يمكن على الإطلاق تجاهل قيمة الخطوات الكبيرة التي قامت بها أندية دوري الخليج العربي لكرة بضم أبرز النجوم من اللاعبين المواطنين والأجانب لإثراء المنافسة في الدوري وتأكيد الحضور الكبير بما يسمح لهذه الأندية بتحقيق طموحات الجماهير، ما يعني في نهاية الأمر أن المنافسة ستبدو قوية للغاية في الموسم الجديد. عيسى عبيد تطور الدوري تنتظرنا مهمة كبيرة في الموسم الجديد بخوض منافسات دوري الخليج العربي لكرة القدم في ظل التطور الكبير الذي شهدته معظم الأندية بالتعاقد مع أفضل اللاعبين من المواطنين والأجانب والتحضيرات الكبيرة من القائمين على أمر المنافسة التي تعبر عن رغبة كبيرة في المحافظة على حالة التطور الذي شهدها الدوري في المواسم الماضية. ويشير التطور الكبير الذي طرأ على هذه المسابقة إلى مقدار الاهتمام الكبير الذي تحظى به من قبل القيادة الرشيدة التي كانت ولا تزال وستبقى تنظر إلى النشاط الرياضي كواجهة حضارية للدولة التي تتقدم ركب الدول المتطورة في شتى المجالات ويعد المجال الرياضي أبرزها. وتبدو قوة المنافسة على لقب دوري الخليج العربي لعدة عوامل يتقدمها اهتمام الأندية الكبير بقواعد الفئات العمرية إلى جانب نجاح الأندية في استقطاب أفضل العناصر من المحترفين الأجانب الذين يشكلون الإضافة الفنية النوعية لهذه الأندية، ومن هنا فإن سيناريو المنافسة في الموسم القادم لن يخرج عن السيناريوهات السابقة من وجهة نظري. وعلي الصعيد الشخصي فإنني أتمنى أن أساهم مع زملائي لاعبي السماوي في قيادة الفريق إلى تحقيق إنجاز لافت ببطولة الدوري، خاصة وأن كافة عوامل النجاح متوافرة أمامنا لتقديم المستوى المأمول، علماً بأن مشاركتنا في الموسم الماضي كانت قد شابتها العديد من الظروف التي حالت دون أن يقدم الفريق الحضور الجيد. عامر عبدالرحمن سقف الطموحات مع بداية كل موسم جديد في دورينا يرتفع سقف الطموحات لدى الجمهور قبل اللاعبين، وتمثل المنافسة على لقب الدوري مطمحاً لغالبية الأندية وهدفاً لمجالس الإدارات والأجهزة الفنية، كل هذه الطموحات والآمال تمثل وقود اللاعبين ودافعهم الأساسي لتقديم الأفضل وبذل الغالي والنفيس من أجل رسم البسمة على شفاه الجماهير التي تنتظر بنهاية الموسم الحصاد من الألقاب والإنجازات و»عودة الفهود». وتبدو المنافسة على لقب النسخة الثامنة لدوري الخليج العربي في العام الحالي مطمحاً وهدفاً بالنسبة للوصل أسوة بغيره من الأندية الراغبة في بلوغ المجد، وهو طموح وحق مشروع لفريق يحمل تاريخه الكثير من الألقاب والإنجازات رغم ابتعاده عن منصات التتويج في المواسم الأخيرة. ولأن البدايات الصحيحة تمثل خطوة أولى في بلوغ الأهداف المرسومة فإن انسجام أغلب عناصر الفريق من المواطنين والأجانب المستمرين منذ الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الأرجنتيني كالديرون بجانب النجوم الجدد تدعم حظوظنا في المنافسة رغم إيماننا بصعوبة المهمة المنتظرة، والتي تتطلب القتال حتى النهاية واتباع سياسة النفس الطويل. واستكمالاً لمشوار الاستقرار في موسم «عودة الفهود» جاء المعسكر الإعدادي ناجحاً للحد البعيد، وبعيداً عن نتائج الوديات التي خاضها الفريق في معسكري هولندا وإسبانيا، فإن الرغبة والحماس التي ظهر عليها لاعبو الفريق مثلت الفارق الأبرز في التحضير للموسم الجديد. وفي الختام تبقى ترشيحات الفوز بلقب الدوري قبل الانطلاقة لأكثر من فريق، فالجميع يرفع شعار المنافسة بعد أن دعمت الأندية صفوفها ورتبت أوراقها، ولكننا في المقابل نجد حظوظنا متساوية مع تلك الأندية ونتمنى أن يحالفنا التوفيق من اجل سعادة جماهير»الفهود» الوفية. علي سالمين «دورينا» رمز الإثارة يعتبر دورينا أحد أهم الدوريات في المنطقة، نظرا لما يملكه من إمكانات بشرية وفنية ومادية، وما يحتويه من نجوم محليين وأجانب على أعلى مستوى، إذ يتميز دورينا بالإثارة المستمرة منذ بدايته وحتى آخر جولة، ومن الصعب أن تتوقع نتائج المباريات نظرا لتقارب المستوى وشدة المنافسة، ومن أهم مميزات دورينا عدم معرفة البطل حتى آخر جولة تقريبا، وهو ما يمتع الجماهير الشغوفة التي تتابع دورينا في الملاعب. وبالنسبة للموسم الجديد فإنني أتوقع أن يكون شديد الإثارة والمنافسة ستكون على أشدها نظرا لما تابعناه من استقطابات وتعاقدات جديدة للأندية مع محترفين أجانب لهم أسماء كبيرة في عالم كرة القدم، كذلك استعدادات الفرق خلال المعسكرات تؤكد أننا سنرى مستويات غير مسبوقة في الموسم الجديد. كما أتوقع أن تكون هناك منافسة أخرى لا تقل إثارة بين المحترفين الأجانب لوضع بصماتهم في دورينا ومساعدة أنديتهم في التواجد بالمقدمة، خاصة أن هناك أسماء كبيرة ستظهر في سماء دورينا بالموسم الجديد وسيكون لها حضور قوي في ملاعبنا. وأدعو جماهيرنا العاشقة لدورينا بزيادة الإثارة بتواجدها الجميل الذي يعطي دورينا جمالا من نوع آخر محمد يوسف متعة الجماهير لا تكتمل متعة كرة القدم بدون أهم عنصر فيها وهو الجماهير التي تمنح اللعبة نكهتها ومذاقها المثير، فإذا خلت المدرجات من الجماهير افتقدت اللعبة ركناً مهماً من أبرز أركانها، ومهما كانت المهارات والإمكانات الفنية في أي مباراة بين فريقين، فإنها لن تكون ذات معنى بدون جماهير تستشعر وتشجع وتحفز مثل هذه المواهب والمهارات والأهداف الجميلة. وعلى مدار الأعوام الماضية، وعلى الرغم من الارتفاع الكبير في مستوى دورينا سواء على المستوى الفني للفرق ككل، أو على مستوى اللاعبين الكبار الذين نجحت أنديتنا في استقطابهم، وكذلك المواهب المتألقة من اللاعبين المواطنين، إلا أن هذا لم يكن شفيعا لعودة الجماهير إلى المدرجات في كثير من المباريات، فغابت الروح عن جسد اللعبة. أتمنى من جماهيرنا الوفية في الموسم الجديد، أن تعود إلى مقاعدها مثلما تعودنا في مباريات منتخبنا في كل البطولات التي شاركنا فيها، وكانت المحفز الرئيسي لتحقيق انتصاراتنا وألقابنا، ونعدكم أن نكون عند حسن الظن بكم، وسيبذل كل لاعب قصارى جهده من أن يقدم أفضل ما لديه لينال رضاكم. أحمد خليل منافسة مختلفة كل المؤشرات تؤكد أن شكل المنافسة على لقب دوري الخليج العربي لكرة القدم في الموسم سيختلف بكثير عن الموسم الماضي، وذلك من حيث القوة والإثارة والمنافسة بين أندية دورينا في جميع المراكز، وهناك اتفاق على أن سقف الطموحات ارتفع عن الموسم الماضي بالطفرة التي حدثت على مستوى تفكير اللاعبين والطموحات ولكن في الوقت ذاته لابد من الإشارة إلى أننا في الوضع الحالي أكثر من جيد في الفريق من كافة النواحي من حيث الاستقرار والعمل كمجموعة واحدة وفريق واحد. كما التوافق والانسجام بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والطاقم الإداري إضافة إلى ما يحفل به الفريق من مقومات كثيرة منها نوعية اللاعبين والعناصر الممتازة في الفرقة الخضراء تشيرا إلى أننا لن نعجز عن تحقيق النتائج القوية بوجود دكة البدلاء المليئة بالنجوم. وبالطبع ستكون مهمتنا صعبة في الموسم الجديد والجميع سينتظر منا الأفضل فعلا بعد أن حصلنا على المركز العاشر و30 نقطة الموسم الماضي وأعتقد أن اللاعبين يدركون هذا الأمر جيداً ولا شك أن الفريق معني بالحصول على أكثر من 30 نقطة في الموسم الجديد. الشاجي مسؤولية جديدة عودة الشعب إلى مكانه الطبيعي والمنطقي مع الكبار في دوري الخليج العربي لكرة القدم مسؤولية جديدة تحتم على كل منتسب إلى «بيت الكوماندوز» الوقوف خلف الفريق وقفة رجل واحد. ثقتنا كبيرة في الجمهور الشعباوي المخلص الذي ظل يقف مع الفريق في أحلك الظروف بعد هبوطه ومشاركته في دوري الهواة حتى تكللت مساعي الجميع بعودته إلى عالم الأضواء ونثق في مواصلة المساندة والدعم الجماهيري لأن كل لاعب بحاجة إلى وقفة الجمهور من أجل الهاب حماسه وخصوصا أن مشوار الدوري طويل وطريق البقاء ليس مفروشا بالورود. لا يختلف اثنان في البيت الشعباوي على أن الجمهور ارتدى قفاز التحدي من أجل الوقوف مع الفريق وخصوصا أن جميع الشعباوية على قلب رجل واحد في الدوري لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب إلى قلعة الصولات والجولات وبالتالي إعادة الزمن الجميل للكرة الشعباوية وخصوصا أن «الكوماندوز» كان رقما مهما في خريطة دورينا. التحد الجديد للشعب يتطلب جهدا مضاعفا من الجميع حتى ينجح الفريق في رسم صورة طيبة عن الكرة الشعباوية. عبدالله عيسى