الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«هيئة الطيران المدني» تنظم ورشة عمل حول مفهوم «المسؤولية المجتمعية»
«هيئة الطيران المدني» تنظم ورشة عمل حول مفهوم «المسؤولية المجتمعية»
19 أغسطس 2013 21:23

دبي (الاتحاد) - عقدت الهيئة العامة للطيران المدني، ورشة عمل حول برنامج المسؤولية المجتمعية في المكتب الإقليمي للهيئة بدبي، وذلك بهدف تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية للهيئة، وضمان التكامل بين وظائف الهيئة والأهداف المجتمعية الموضوعة، بحضور سيف السويدي مدير عام الهيئة، وكبار المسؤولين التنفيذيين. وأفاد سيف محمد السويدي، بأن الهيئة ناشطة بشكل كبير في إشراك المجتمع منذ المراحل الأولى لتأسيسها، كما أنها تعتبر أن المسؤولية الاجتماعية تكون جوهر وجودها. وقال خلال ورشة العمل، إن الهيئة العامة للطيران المدني «تستمر بالقيام بدور إيجابي تجاه المجتمع، من خلال تنظيم صناعة الطيران في دولة الإمارات، وضمان أمن وسلامة المسافرين، إضافة إلى التخفيف من أي أثار سلبية للطيران المدني على الصعيد الاجتماعي والبيئي، خاصة في دورها الحيوي للحد من انبعاثات الطيران». وأوضح أن «برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركات باتت اليوم مقياساً لنجاحها، وأصبح من الضروري خلق صلة وصل مع القضايا والأنشطة المجتمعية في الدولة». ولفت إلى أن الهيئة ومنذ تأسيسها وضعت برامج موجهة لفائدة المجتمع، ومدت جسور التواصل مع هيئات المجتمع المحلية، بما في ذلك المؤسسات البيئية والتعليمية، وقد لعبت الهيئة دوراً في تعزيز الوعي المجتمعي، ورعاية حملات وتنظيم المؤتمرات بهدف خدمة الجمهور. من جانبها، قالت ليلى علي بن حارب المهيري، المدير التنفيذي للشؤون الإستراتيجية والعلاقات الدولية: «إن ضمان نجاح برامج المسؤولية المجتمعية لا يقتصر على الاقتصاد والبيئة، بل يمتد إلى إطلاق مبادرات في رعاية الأنشطة المجتمعية التي تشمل الأسرة والرياضة والتعليم، وغيرها من الأنشطة التي تمس أفراد المجتمع كافة». وأوضحت أنه وإدراكاً لأهمية التعليم في بناء أجيال المستقبل، ودورها في عملية التنمية المتكاملة، قامت الهيئة بتخصيص جزء من مسؤوليتها الاجتماعية لدعم هذا القطاع الحيوي، من خلال توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع المؤسسات التعليمية لتعزيز برامج الطيران، وتنسيق التدريب في الخارج للطلاب الراغبين في الانضمام إلى صناعة الطيران، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع كلية الإمارات للطيران، وأكاديمية الفجيرة للطيران، و»جلوبال ايروسبيس لوجيستكس» وغيرها. وأضافت ليلي «لم يقتصر دعم قطاع الطيران على توقيع مذكرات تفاهم، بل أنشأت الهيئة برنامجها التدريبي الخاص لخريجي المدارس الثانوية لتشجيع المواطنين والمواطنات على متابعة تحصيلهم العلمي والوظيفي، خاصة في مجال مراقبة الحركة الجوية، وتحرص الهيئة على توفير فرص عمل جاذبة لجذب الطلاب للعمل في مجال صناعة الطيران المحلية». ولفتت إلى أن الهيئة أطلقت عدداً من البرامج والأنشطة التي ترتبط مباشرة بالمجتمع المحلي والجمهور العام، مثل حملة «نحب سماءنا» التي انطلقت في عام 2010 لنشر الوعي بين الركاب حول أهم النصائح لسلامة وأمن الطيران. وتقيم الهيئة «الماراثون السنوي» على مدى السنوات الأربع السابقة، ويركز هذا الحدث على الصحة واللياقة البدنية ويشجع نمط حياة صحياً، كما يتم تشجيع الأشخاص من ذوي الإعاقات الجسدية للمشاركة في المسابقات المصممة خصيصاً حسب إمكانياتهم، حيث عقد الماراثون السنوي العام الماضي في نادي الثقة للمعاقين لتسليط الضوء على الرياضيين الشباب من ذوي الإعاقة. كما ناقش الحضور خلال ورشة العمل أيضاً التوجهات المستقبلية لبرامج المسؤولية المجتمعية لدى الهيئة ولدى صناعة الطيران المحلية، فيما خلص الحاضرون إلى أن المسؤولية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من رؤية ورسالة وقيم الهيئة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©