صحيفة الاتحاد

الرياضي

6 شركات إماراتية ترعى «خليجي 23»

الكويت (الاتحاد)

خرجت مشاركتنا في البطولة عن حدود تواجد منتخبنا الوطني في الحدث، بل تعدت إلى المشاركة في التنظيم واللجان وأيضاً الرعاية التي تمثل عصب البطولة، حيث دخل عدد من الشركات الإماراتية في رعاية خليجي 23 كدعم إماراتي لإنجاح الحدث، وإظهاره بالصورة المطلوبة التي اعتادت عليها دورات الخليج. وهناك 6 جهات إماراتية ترعى الحدث الكبير، في مقدمتها شركة أبوظبي للإعلام ومجلس أبوظبي الرياضي ومطارات أبوظبي وطيران الاتحاد، ومبادلة، وذلك انطلاقاً من الدعم الخليجي الذي اعتادت عليه الدولة في كل المحافل الداخلية والخارجية، وهو ما يتماشى مع عام الخير الذي يسدل عليه الستار نهاية الشهر الجاري، و«عام زايد»، الذي يبدأ أول يناير المقبل، ليكون الخير مرتبطا دائماً بأبناء الإمارات في مساعدة الأشقاء في المحافل الداخلية والخارجية، كما أن الدعم يكشف عمق العلاقة القوية بين البلدين. ويأتي دعم أبوظبي للإعلام كشريك إعلامي للحدث بكل منصاته الإعلامية، حيث تمتلك وتشغل 24 علامة تجارية في قطاعات التلفزيون والراديو والنشر والإعلام الرقمي، وتقدم «أبوظبي للإعلام» عبر منصاتها الإعلامية المتنوعة، محتوىً تفاعلياً متنوعاً يخاطب مختلف شرائح جمهورها المحلي والعربي، إضافة إلى تبنيها مبادرات إعلامية واجتماعية، تؤكد رسالتها الإعلامية، وتعزز توجهاتها المعرفية ومساهمتها في خطط التنمية الشاملة. كما يدخل مجلس أبوظبي الرياضي ضمن القائمة، خاصة أنه يدعم كافة الأحداث داخل الدولة وخارجها، ولديه رسالة سامية في خلق بيئة رياضية تساهم في التوعية بأهمية الرياضة، وتوفير البرامج والفعاليات لممارستها بين أفراد المجتمع، وتطبيق أفضل النظم العالمية المؤهلة للتنافس الرياضي باحترافية على المستويين المحلي والدولي، واستضافة أهم البطولات الدولية، وهو الأمر الذي لا يرتبط فقط بالمستوى المحلي بل الخليجي والعربي أيضاً. وترعى مبادلة كأس الخليج ضمن المبادرات التي تطلقها في الوسط الرياضي، حيث تتبنى سياسة رعاية الأحداث الرياضية الداخلية والخارجية، وكان آخرها رعاية الجزيرة في مونديال الأندية، وهو ما ينطبق على أدنوك، الذي يرعى العديد من البطولات والأحداث المختلفة، بينما يبقى لطيران الاتحاد العديد من البصمات والرعاية في مختلف دول العالم وأيضاً مطارات أبوظبي التي لها باع طويل في رعاية الأحداث الرياضية.