صحيفة الاتحاد

الرياضي

منتخبات البطولة تغلق الأبواب فـي وجه الإعلام!

الكويت (الاتحاد)

أغلقت جميع المنتخبات المشاركة في البطولة أبوابها أمام الإعلام، الذي يمثل ملح دورات الخليج، وبات الإعلام يعاني من صعوبة كبيرة في الحصول على المعلومة والتصريحات التي من شأنها أن تروج للحدث، وهو عكس ما كان يحدث في كل دورات الخليج السابقة.
وأغلقت معظم المنتخبات تدريباتها، وكذلك منعت كل التصريحات، واكتفت فقط بالمؤتمرات الصحفية قبل المباراة لتشكل هذه الظاهرة الجديدة صداعاً في رؤوس جميع وسائل الإعلام، رغم الكثافة العددية من الإعلاميين من مختلف دول الخليج.
وأكد سطام السهلي رئيس اللجنة الإعلامية في البطولة أن اللجنة المنظمة تسعى منذ اليوم الأول لتوليها المسؤولية إلى تسهيل مهمة الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة وتذليل كل الصعاب، التي تعترض عملهم طوال فترة تغطيتهم للحدث.
وقال السهلي إن اللجنة الإعلامية تلتزم التزاماً تاماً باللائحة التي تنظم العلاقة بين وسائل الإعلام وبين المنتخبات، وهي بتخصيص ربع الساعة الأول فقط لوسائل الإعلام ولا تتدخل في العمل الإعلامي والعلاقة الخاصة بين إدارة المنتخبات من جهة، ووسائل الإعلام من جهة أخرى، سواء في مقر الإقامة أو في «المكس زون» وغيرها من الأماكن.
وأضاف: «نطمح إلى أن تتعاون إدارات المنتخبات المختلفة مع وسائل الإعلام في توفير المعلومات وتسهيل مهمة الإعلام في البطولة الغالية على قلوبنا جميعاً».
وأضاف: «نحن في قارب واحد لإنجاح بطولات الخليج، لأن قيمتها كبيرة في نفوسنا جميعاً، وهذا ما يفسر الزخم الإعلامي الكبير في البطولة، وندرك بأن الإعلام شريك أساسي في إنجاح الحدث».
وقال سعد عايد الصحفي في جريدة القبس الكويتية إن بطولة الخليج هي بطولة إعلامية في المقام الأول، ومن المفترض على المنتخبات المشاركة الاهتمام بالجانب الإعلامي المهم لها، حيث إن الإعلام شريك في نجاح البطولة على مر النسخ الماضية منذ بداية البطولة ولغاية الآن.
واستغرب عايد أن يتم إغلاق التدريبات، والحرص على إجراءات منع المعلومة من الوصول لوسائل الإعلام، لأن البطولة لا تحتاج لمثل هذه الإجراءات، وبالعكس فإن انتشار المعلومات والتغطية الإعلامية مفيدة للمنتخبات وللاعبين وللأجهزة الفنية والإدارية في كل المنتخبات.
وأضاف: من الأمور التي أستغربها أيضاً أن يتحدث كل مدربي البطولة والأجهزة الإدارية عن أنها مرحلة من مراحل الإعداد لكأس آسيا، وتجدهم في الوقت نفسه يغلقون التدريبات ولا يسمحون لوسائل الإعلام بالوصول للمعلومة، كما يصدرون الأوامر بعدم التصريح في المنطقة المختلطة وغيرها من الصعوبات التي تحدث للمرة الأولى بشكل واضح في بطولات الخليج. وأكد وليد زاهر العبري الصحفي في جريدة تووفة العمانية أن بطولة الخليج لها مكانة خاصة في نفوس جميع الخليجيين وخاصة وسائل الإعلام المختلفة، التي تتسابق بكامل إمكانياتها وكوادرها من أجل ضمان تغطية رائعة للبطولة، وقال: لذلك على جميع المنتخبات أن تتفهم هذه النقطة بالتحديد وتساهم في توفير المعلومات وترك المجال لرجال الصحافة في تأدية عملهم بالصورة المثلى من دون أي عوائق.
وأضاف: بطولة الخليج أضحت مصدراً مهماً من مصادر الشهرة لدى شريحة واسعة من اللاعبين والإداريين ومسؤولي المنتخبات المختلفة، وعليهم واجب أن يسهلوا عمل وسائل الإعلام المختلفة ويعملوا على نجاح البطولة من كل النواحي. وقال إن أهم أسباب هذه الصعوبات من جانب مدربي المنتخبات يعود إلى رغبة المدربين في إبعاد لاعبيهم عن الضغط العصبي المصاحب للمباريات، وهذا هدف جيد لكن لا يتأتى بهذه الطريقة لأن الإعلام إن لم يجد المعلومة الرسمية فإنه سيبحث عنها بكل تأكيد وسيحصل عليها بطريقته الخاصة رغم بعض المعاناة التي تحدث في سبيل ذلك.
واتفق المصور هيثم الشكيري مع هذه النظرة، وقال إن المصورين تحديداً يعانون من مشكلات كثيرة في الوصول لصور مناسبة في حال إغلاق التدريبات لأن فترة السماح لا تتعدى ربع ساعة فقط وهي فترة إحماء للاعبين، مشيراً إلى أن الزخم الإعلامي للبطولة يتطلب أن يُفسح المجال لجميع المصورين لتأدية عملهم بشكل صحيح لنشاهد صوراً جيدة تفيد الشكل العام للبطولة الغالية.