الاتحاد

ألوان

6 مواهب عربية تتنافس على لقب «ذا فويس كيدز»

نانسي عجرم تتوسط جورج عاصي ولجي المسرحي

نانسي عجرم تتوسط جورج عاصي ولجي المسرحي

أبوظبي (الاتحاد)

وصل قطار برنامج اكتشاف المواهب الغنائية الموجهة للأطفال (ذا فويس كيدز) إلى محطته الأخيرة، حيث ستكون حلقة يوم غد السبت التي ستبث على الهواء مباشرة عبر قنوات «إم بي سي»، في العاشرة والنصف مساء بتوقيت الإمارات، هي الأخيرة التي ستشهد تتويج إحدى المواهب الستة بلقب الموسم الثاني من البرنامج، وكانت المواهب التي تأهلت للحلقة الختامية، 2 من كل فريق، قد اجتازوا الاختبارات كافة بنجاح منذ مرحلة «الصوت وبس»، مروراً بـ«المواجهة» ووصولاً إلى «المواجهة الأخيرة» وتأهلوا إلى الحلقة الختامية. وهم: ماريا قحطان وحمزة لبيض في فريق كاظم الساهر، لجي المسرحي وجورج عاصي في فريق نانسي عجرم، نور وسام وأشرقت أحمد في فريق تامر حسني ، وسيكون للجمهور الكلمة الفصل في تحديد الفائز.

فريق كاظم
يتنافس فيه كل من المغربي حمزة لبيض واليمنية ماريا قحطان. حمزة رغم ثقته بنفسه، وإجادته غناء القدود الحلبية والطرب الشعبي، يتهيأ بكل ما أوتي من إمكانات للمنافسة الختامية، قائلاً: «فمن وصلوا إلى التصفيات النهائية، جميعهم يتمتعون بأصوات جميلة، ولديهم المواصفات التي تؤهلهم لأن يحملوا اللقب». قبل وقوفه على مسرح «The Voice Kids»، غنى أمام جمهور صغير، يتألف من أسرته وبعض الأقارب والأصدقاء، لكنه يرى بأن «الوقوف أمام المدربين النجوم له رهبة كبيرة وخصوصية لا تقاوم»، ويقول حمزة بأنه خطط للانضمام إلى فريق كاظم في حال استدار له، «لأنه يجيد الأغاني الطربية والألحان، وهو أكثر من سيفيدني».أما ماريا فبرزت موهبتها وهي في سن الثالثة، عندما غنت أمام أسرتها، مشيرة إلى «أنني ومنذ ذلك اليوم شجعتني شقيقتي سارة على تطوير موهبتي، بالإضافة إلى توجيهات مفيدة تلقيتها من الفنان اليمني بابا حمدي»، كما غنت الطفلة في بعض المهرجانات والحفلات المحلية في اليمن، وكانت شقيقتها سارة الداعمة لها في تلك الجولات وشجعتها على خوض غمار المسابقة، قبل أن تنصحها بالاشتراك في البرنامج.

فريق نانسي
يتنافس فيه كل من اللبناني جورج عاصي والسعودي لجي المسرحي. جورج قبل مشاركته في البرنامج، كان يغني في قريته وبين الأصدقاء، كما وقف على مسرح المدرسة ليغني منفرداً، بتشجيع من المدرسين. ويقول: «حلمي بأن أصبح فناناً مشهوراً، وأرغب كثيراً بأن أحقق حلم والدي»، لافتاً إلى أن «والديَّ تنبها إلى موهبتي، وحاولا تنميتها وتطويرها وتشجيعي على تعلم العزف على أكثر من آلة موسيقية إلى جانب الغناء مع أستاذ الموسيقى جورج نعمة». ويتابع جورج: «إنني أنتظر الليلة الختامية، وسأكون جاهزاً بكل إمكانياتي الصوتية لأغني وأنافس على اللقب». أما لجي، فلا تفارق الضحكة شفتاه، وصل بثقة وفي باله هدف واحد، وهو أن يصل إلى الحلقة الختامية وينافس على اللقب، ويقول: «ما يجمعني بجميع الفائزين في برامج المواهب هو طموح الوصول وتحقيق النجاح وحلم الفوز». يبدو متأثراً ببرامج الهواة والمواهب العربيّة، وكان يتحين الفرصة المناسبة ليشارك في أحدها، إلى أن وجد ضالته في البرنامج. ورغم أن الفن والغناء يعدان أولوية بالنسبة له، إلاّ أن لديه موهبة أخرى هي تقليد الأصوات.

فريق تامر
يتنافس فيه كل من العراقية نور وسام والمصرية أشرقت أحمد. «جيلنا هو الذي سيعيد إعمار العراق»، هذا ما تبادر بقوله ابنة الـ13 عاماً نور وسام بقوله عند سؤالها عن طموحاتها وأحلامها. فنياً، تحلم بتحقيق اللقب، وأن تتوج فائزة في البرنامج، لتكمل بعده مشوارها الاحترافي. وهي إلى جانب الغناء، تمتلك هواية الرسم، كما ترغب بأن تتخصص في مجال الهندسة المعمارية لتشارك في بناء وطنها.تشير نور إلى أن والديها اكتشفا موهبتها حين لم تكن قد تجاوزت السادسة من عمرها، موضحةً: «بدأتُ بأداء الأغاني السهلة والبسيطة، كأغاني الفنانة الراحلة سعاد حسني، وبعض الأغاني الخفيفة للشحرورة صباح، ثم صرت أسمع الأغاني عبر الإنترنت، وأتابع برامج المواهب «Arab Idol» و«The Voice» بصيغتيهما العربيّة، وتعلمت أغاني جميلة من المشتركين، كل ذلك لوحدي خصوصاً أنه ليس لدينا اليوم مسارح ومعاهد موسيقية ترعى المواهب في بلدنا». وتضيف قائلة: «في طفولتي كنت أستخدم فرشاة الشعر كميكروفون، ووالداي دعماني بقوة حتى أوصل موهبتي للجمهور».
أما أشرقت، فقد لفتت الأنظار منذ وقوقها على المسرح لأول مرة، واستدارت لها كراسي المدربين الثلاثة حين غنت «أما براوة» للفنانة الراحلة نجاة الصغيرة، وحاول كل منهم إقناعها بالانضمام إلى فريقه، نظراً لما تتمتع به ابنة العشر سنوات من صوت وأداء وحضور وتميّز على المسرح. ووقعت الطفلة في حيرة، وبعد تردد قررت أشرقت أحمد أن تنضم إلى فريق تامر. وأكملت الرحلة لتغني ضمن «المواجهة» أغنية «يللي تعبنا سنين». وتقول أشرقت إن أكثر ما جعلها فخورة بنفسها «هو قول كاظم الساهر حين غنيت لأول مرة بأنني أعد مكسباً لفريق تامر، وكان يتمنى لو أكون في فريقه، لأنني أستحق أن أنافس على اللقب».

اقرأ أيضا