صحيفة الاتحاد

الإمارات

تقنية لاستئصال 85% من أورام القولون بـ«خليفة التخصصي»

خليفة التخصصي يعتمد تقنية المنظار لاستئصال أورام القولون والمستقيم ( من المصدر)

خليفة التخصصي يعتمد تقنية المنظار لاستئصال أورام القولون والمستقيم ( من المصدر)

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

تمكن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة من إجراء 25 جراحة ناجحة لاستئصال أورام القولون والمستقيم بالمنظار في العام الجاري، كما اعتمد بروتوكولات جديدة لجراحات القولون والمستقيم لتقليل مدة الإقامة في المستشفى بعد العمليات الجراحية.
وأكد اختصاصي الأورام في المستشفى الدكتور انتايك لي لـ «الاتحاد» أنه يتم استخدام تقنية المنظار لاستئصال أورام القولون والمستقيم في 85 % من العمليات، نظرا لأهميتها في الحد من المضاعفات التي يعاني منها المريض بعد العملية، مثل فقدان الدم أو الحاجة لنقل الدم والمضاعفات التي تصيب الجهاز التنفسي أو تقرح الجروح، كما أنها أقل ألماً بعد العملية كونها تحتاج لجرح أصغر، ويمكن للمريض مغادرة المستشفى بشكل أسرع والعودة إلى حياته الطبيعية». ولفت إلى أنه في العمليات الجراحية التقليدية، يقوم الجراح بشق 20 سم في البطن وعمل الإجراءات الطبية، لكن مع التطور التكنولوجي الكبير في عمليات جراحة القولون بالتنظير والتي يتمَ فيها استخدام فتحات صغيرة في البطن، باتت الخيارات أكبر أمام مرضى سرطان القولون.
وكشف أن المستشفى اعتمد مؤخرا بروتوكولات جديدة مخصصة لجراحات القولون والمستقيم لتقليل مدة الإقامة في المستشفى بعد العملية الجراحية من 10 أيام الى نحو 4 أيام فقط، وذلك من خلال العديد من الإجراءات المتبعة قبيل وأثناء وبعد العملية. وأفاد بأنه تم استخدام هذه البروتوكولات مع 20 حالة في المستشفى منذ بداية العام الجاري، وهي عبارة عن مزيج من مختلف أساليب العناية بالمرضى من خلال دمج التدخلات القائمة على الأدلة للحد من الإجهاد الجراحي، وتسريع انتعاش المرضى الذين يخضعون لعملية جراحية كبرى. كما تشمل تعليمات تعطى للمريض تتضمن تقليل فترة الصيام قبيل العملية، والإدارة الأمثل للإفطار.
وأوضح أن البروتوكولات المطبقة يشترك فيها الفريق الطبي بكافة مساراته من تمريض ورعاية غذائية وأخصائي واستشاري الجراحة، استهدافا لتحقيق الانتعاش المبكر، مما يؤدي إلى إقامة أقصر في المستشفى من دون المساس بحالة المريض الصحية.
ولفت إلى أن المستشفى يضم أجهزة متطورة لاكتشاف أورام القولون وكافة أمراضه، وتشمل أجهزة الرنين المغناطيسي والتصوير الضوئي وعمليات التنظير الاستكشافية.