صحيفة الاتحاد

الإمارات

«بلدية دبي» ترسي عقد صيانة المرافق البحرية والحماية الساحلية

جانب من أعمال الصيانة خلال العام الماضي (من المصدر)

جانب من أعمال الصيانة خلال العام الماضي (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي أعمال مشروع الصيانة الدورية للمرافق البحرية والحماية الساحلية للسنتين القادمتين بقيمة 35 مليون درهم.
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي : إن اعتماد هذا المشروع يأتي في إطار الاهتمام الخاص الذي توليه بلدية دبي بالمرافق البحرية والشواطئ لأهميتها على الصعيدين السياحي والتجاري. وأوضح أن بلدية دبي توظف جهودها كجهة مسؤولة عن إدارة الشواطئ العامة لضمان استدامة البيئة البحرية والساحلية واستمرار دفع عجلة تطويرها لدعم تحقيق رؤية الإمارة 2020.
وأكدت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي مدير إدارة البيئة ببلدية دبي، أن الخاصية الديناميكية لساحل الإمارة، بالإضافة إلى تعرضها إلى عواصف الشمال الموسمية تؤدي إلى انجراف كميات كبيرة من الرمال تقدر بحوالي 30000 متر مكعب سنوياً، مما يتسبب بتآكل الشواطئ وبصورة تشكل خطراً على البنيات السكنية والخدمية والسياحية الشاطئية، وقد شكل فهم هذا الخطر دافعاً للبلدية فوضعت في الماضي الخطط لحماية السواحل وصيانتها، والتي ما زلت مستمرة حتى الآن.
وذكرت الهرمودي أمثلة عدة، منها إعادة تأهيل وتطوير شاطئ أم سقيم العام، حيث تمت تغذيته بما يقارب 500,000 متر مكعب من الرمال الشاطئية عالية الجودة وحمايته بتنفيذ عدد من المصدات الساحلية، كذلك تم تطوير شاطئ جديد في كورنيش الممزر وتغذيته بحوالي 250,000 متر مكعب من الرمال، وكذلك تمت تغذية شاطئ الصفوح بحوالي 100,000 متر مكعب من الرمال لحماية المرفقات المطلة عليه،بالإضافة إلى غير ذلك من الأعمال كتركيب الحواجز الواقية من التلوث والحدود الآمنة للسباحة، وتطوير مراسي للقوارب، وتطوير مداخل للشواطئ لذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين مرافق موانئ الصيادين، وغيرها الكثير. ونوهت المهندسة علياء الهرمودي بأن شواطئ دبي تصدرت أفضل شواطئ العالم وفقاً لاختيار صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ضمن قائمة تضم أفضل عشرة شواطئ عالمياً في السنة الماضية.

.. وتنظم ورشاً تعريفية حول أهمية سلامة الغذاء
آمنة الكتبي (دبي)

كشف سلطان الطاهر، رئيس قسم التفتيش الغذائي في بلدية دبي، عن أن البلدية نظمت ورشاً تعريفية حول أهمية سلامة الغذاء، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإدارة القرية العالمية، قبل بدء موسمها، لـ123 مؤسسة غذائية إماراتية، تشارك في القرية. ويبلغ عدد المؤسسات الغذائية في القرية العالمية 395، تتنوع بين 202 نشاط غذائي داخل الأجنحة، بالإضافة إلى 172 كشكاً للمواد الغذائية، و21 مطعماً ومقهى.
وقال رئيس قسم التفتيش الغذائي: «يقصد القرية العالمية ما يزيد على خمسة ملايين زائر في كل موسم، وكان لابد من عمل لقاءات مع أصحاب المشاريع التي تعد فرصة مثالية لنشر الوعي حول أهمية السلامة الغذائية، ولضمان تطبيق أعلى معايير صحة وسلامة الأغذية خلال الفعاليات التي تستمر لمدة ستة أشهر».
وبين الطاهر أن فريق عمل البلدية المسؤول عن التدقيق بالقرية العالمية ينقسم إلى فريقين، الأول يطبق إجراءات التدقيق على السيارات المعتمدة كافة من قبل البلدية، والتي تنقل المواد الغذائية الخام إلى القرية العالمية خلال الفترة الصباحية، والآخر يختص بأخذ العينات العشوائية باستمرار على مدار الفترة التشغيلية، وتفتيش المواد الغذائية المعروضة للزوار.
وقال : «يتم رفض دخول السيارات غير المعتمدة إلى القرية العالمية،كما تجري البلدية عمليات التدقيق اليومية على الأكشاك والمطاعم والمؤسسات الغذائية العاملة في القرية، كما أنها تجري تفتيشاً مفاجئاً على هذه الأكشاك، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة».
وأكد أن الهدف هو رفع معايير الرقابة والتدقيق، تعزيزاً لأهمية توفير السلامة والأمان لزوار القرية العالمية، لافتاً
إلى أن 293 مؤسسة غذائية عاملة في القرية حصلت على تقييم ممتاز، في حين أن 102 مؤسسة حصلت على تقييم جيد، خلال الأشهر الثلاثة الماضية من عمل القرية العالمية.