الاتحاد

منوعات

مي الجابر: المرأة كسبت الرهان نحو القمة

مي الجابر خلال مشاركتها في إحدى المبادرات الإنسانية (من المصدر)

مي الجابر خلال مشاركتها في إحدى المبادرات الإنسانية (من المصدر)

أشرف جمعة (أبوظبي)

طبيعتها الإنسانية وشعورها الدائم بأن هناك من يستحقون المساندة لرسم البسمة على وجوههم جعل الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر، المدير الطبي وأخصائي طب الصحة العامة في مستشفى هيلث بوينت، تبادر من أجل أن ينعم البسطاء بحياة صحية طبيعية، فاستثمرت مشاعرها الإنسانية في علاج غير القادرين ومحاولة اكتشاف المشكلات الصحية التي يعانونها فضلاً عن اهتمامها بصحة المرأة بوجه خاص، إيماناً منها بالدور الجوهري الذي تسهم به المرأة في التنمية، فهي عضو نشط في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
وقد حازت مي الجابر جائزتين هذا العام من مجلة Emirates Woman، التي تعد جزءاً من مجموعة Motivate Publishing وهما جائزة امرأة العام 2018، وكذلك فوزها في فئة الإنسانية أيضاً عن مجمل مبادراتها في المجتمع، بعد أن شاركت في الكثير من المبادرات الإنسانية من أجل تبصير فئة البسطاء بحقيقة أوضاعهم الصحية وضرورة إجراء بعص الفحوصات التي كانت تتم بطريقة مجانية عبر المؤسسة التي تعمل بها.

مي الجابر

مسيرة حافلة
وتورد مي الجابر، أن المساهمات العديدة التي قدمتها خلال مسيرتها المهنية الحافلة بالإنجازات شملت دعمها لبرنامج «نمط الحياة الصحية» الذي ينظمه نادي مانشستر سيتي لكرة القدم ومستشفى «هيلث بوينت» في أبوظبي منذ نحو عام، ويهدف إلى توعية طلبة المدارس بأهمية ممارسة الأنشطة الرياضية وتناول الأطعمة الصحية واتباع نمط حياة صحي وسليم، موضحة أن دورها خلال البرنامج يتمثل في العمل على منح الطلاب المعلومات اللازمة التي يحتاجونها من أجل تحسين عاداتهم الغذائية ونظامهم الرياضي في المنزل والمدرسة، والحفاظ على هذه العادات بشكل مستدام كون السمنة من أهم المشاكل التي يعانيها الصغار والكبار حول العالم.
وتذكر أن برنامج «نمط حياة صحي» يتماشى مع المبادرات التي أطلقتها الحكومة من أجل تحسين صحة الأفراد في الدولة، وبناءً على أحدث الإحصاءات الصادرة عن الاتحاد العالمي للسمنة، فإن 15% من الشباب في دولة الإمارات سيعتبرون مصابين بالسمنة مع حلول 2025. وكما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن العدد سيصل إلى 448 ألف طفل في سن الدراسة.

رياضات نسائية
ولا تخفي الجابر أنها من الداعمين الرئيسيين لرياضة السيدات في الدولة من خلال مشاركتها في الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات، مؤكدةً أنّ هدفها الأساسي يكمن في المساهمة في تطوير الرياضات النسائية في الإمارات ومن ثم نقلها إلى آفاق ومستويات جديدة من خلال تشجيع المزيد من السيدات على المشاركة في الألعاب الرياضية التنافسية، للوقاية من الأمراض، خاصة داء السكري والسمنة وأمراض القلب.
وتؤكد أنها من خلال عضويتها في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، فإنها تعمل على أن تنال المرأة قسطاً وافراً من الرعاية وأن تحرص على ممارسة الرياضة، وأن يكون لها إنجازات في الوقت نفسه، إضافة إلى أنها تسهم في وضع برامج وقائية وتوعوية بمرض السرطان.

نحو القمة
وحول فوزها بجائزتين هذا العام من مجلة Emirates Woman، تبين الجابر أنها شعرت بالسعادة للحصول عليها، وهو ما يولد لديها حافزاً للاستمرار في جهودها الإنسانية ومبادراتها الصحية، مبينة أنها تعمل على تقديم برامج صحية جديدة تسهم في زيادة الوعي بصحة المرأة وتدعم مشوارها في مجال الرياضة النسائية، لافتة إلى أن المرأة الإماراتية نجحت في كل المهام التي أسندت إليها وكسبت الرهان في سباقها نحو القمة.

اقرأ أيضا

مكملات السبانخ لفقدان الوزن