الاتحاد

الرياضي

نجاح يفوق الوصف لليلة المعاني الجميلة


تغطية: سيف الشامسي - سالم الشرهان
في بعض الاحيان تعجز الكلمات والمعاني عن الوصف خاصة اذا كان الحدث يمس معاني أصيلة مثل الوفاء·
لعل هذه الكلمات تنطبق على الحفل المشترك الذي اقامته الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع اللجنة الاولمبية· في تكريم رواد الحركة الرياضية ونجوم رياضة الإمارات على مدى السنوات الثلاث الماضية· بكل المقاييس الحفل فاق كل التوقعات ويستحق بالفعل ان نطلق عليه عيداً للرياضة والرياضيين·· حيث لم يسبق على الاطلاق ان عشنا حفلاً بهذه الروعة وهذا الحشد من المشاركين على مستوى الرواد الذين قادوا المسيرة الرياضية من بدايتها·· أو على مستوى أصحاب الانجازات من الرياضيين الذين ساهموا بانتصاراتهم في رفع علم الدولة في المحافل الخارجية وكانوا خير سفراء لوطنهم· التهنئة يستحقها نجومنا ورواد الحركة الرياضية لان من الواجب ان يحصل كل شخص خدم وطنه على التقدير المناسب·· وتهنئة خاصة إلى اللجنة الاولمبية لانها وفت بوعدها في تقديم حفل غير مسبوق عن رياضة الإمارات· وكل من حضر في قاعة بني ياس في فندق حياة جراند في دبي مساء أمس يصل إلى هذه الخلاصة·· باننا عشنا ليلة مختلفة كان قوامها الوفاء والتقدير والشكر على ايدي المميزين· الحفل حقق كل علامات النجاح·· ولعل ابرز الشواهد على ذلك نسبة الحضور التي بلغت 99% من المدعوين·· مما يعكس الحرص الكبير، على التواجد في هذه المناسبة وعدم تفويت الحدث· لكن يظل أمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بأقامة الحفل مرة كل سنتين على نفقة سموه أكبر دليل على النجاح· التوجيهات ليست بغريبة على صاحب الايادي البيضاء على الحركة الرياضية والذي يعتبر الداعم الأول للكثير من المناسبات فيها وآخرها حفل التكريم ذاته· وبقدر ما كانت المفاجأة، بقدر ما كانت السعادة على وجوه المشاركين بهذه التوجهات التي تضمن للشباب الرياضي المتفوق الحصول على التقدير المناسب، مما شكل دافعاً لمزيد من الانتصارات·· ولعل هذه تعتبر احدى الغايات التي كان الحفل يحاول الوصول اليها·
إلى جانب معاني الوفاء والتقدير فإن التكريم المادي لأصحاب الانجازات يهدف الى منحهم الدافع للسير في درب الانتصارات من جديد·· كما انهم يعتبروا قدوة لغيرهم من الرياضيين ممن سلك نفس الطريق وحصد الانتصارات· وبالطبع ليس احب على نفس الانسان· ان يجد عمله محل تقدير من الآخرين··
حمدان بن راشد: نتمنى أن تحقق الألعاب الجماعية ما حققته الفردية
اثنى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على الانجازات التي تحققت بسواعد أبناء الامارات والذي بلا شك سيكون ما تحقق مساهما قويا لدفع مسيرة الحركة الرياضية في الدولة الى الامام·· وقال سموه بكل تأكيد هذا التكريم ما هو الا بمثابة رد الجميل لأصحاب الانجازات والذي سيكون حافزا للشباب الرياضي لتحقيق المزيد من الانجازات من أجل رفعة وإعلاء اسم ومكانة الدولة في كافة المحافل·· واضاف سموه أن هذا التكريم بلا شك سيكون له مردود ايجابي على كافة الشباب للمساهمة باخلاصهم ومجهودهم مع من سبقوهم في اضافة انجازات جديدة تضاف الى رصيد الرياضة في الدولة التي اصبحت والحمد لله بفضل تفاني وتضحيات ابنائها تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول في كافة المجالات وليس الرياضة فحسب·
واردف سموه قائلا بطبيعة الحال نحن سعداء بما حققته الألعاب الفردية من إنجازات عظيمة سجلت في صفحات تاريخ الرياضة الاماراتية وهذا يدعونا لأن نتأمل بان تحذو الالعاب الجماعية حذو الالعاب الفردية في المستقبل القريب بتحقيق نفس الانجازات ونحن بدورنا سنكون جنبا الى جنب مع الشباب من خلال الدعم المعنوي والمادي لكي تستمر ان شاء الله الانجازات العلامة المضيئة لرياضة الامارات·
أشادت بدعم حمدان بن راشد لأبنائه الرياضيين
ميثاء بنت محمد:التكريم وسام فخر أعتز به
ودافع لمضاعفة الجهد في البطولات المقبلة
محمد عيسى:
أشادت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالدعم الكبير والاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للقطاع الرياضي بالدولة ،وأبنائه الرياضيين في مختلف المحافل والأنشطة الرياضية ،وقالت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بطلة العرب للكاراتيه وصاحبة الإنجازات الباهرة لرياضة الكاراتيه النسائية :إن رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لحفل الرواد الأول ،وتفضله مشكوراً بتكريم الرواد من خدم الرياضة الإماراتية والأبطال الرياضيين الذين حققوا الإنجازات للدولة ونجحوا في رفع علمها خفاقاً عالياً في شتى المحافل الدولية القارية والإقليمية لهو ترجمة لهذا الدعم المنقطع النظير ،وقالت سموها إن تكريمها من سمو نائب حاكم دبي لهو وسام تعتز وتفخر به ،وقالت: كنت فخورة جداً وأنا أقف الى جوار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لحظة التكريم وكانت سعادتي وفخري لايوصفان بمشاركة أسرتي هذه الفرحة الكبيرة واللحظة الغالية ،مشيدة سموها بالدعم الكبير الذي تحظى به من والدها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتشجيع المستمر لها والذي كان أكبر دوافع للإنجازات التي حققتها في السنوات الماضية ،وأضافت أنها في غاية السعادة لإكمالها مسلسل النجاحات والإنجازات الرياضية التي يحققها والدها وأشقاؤها وأسرة آل مكتوم الكرام في رياضة الفروسية وغيرها من الرياضات التي يمارسونها ويشاركون فيها ،وهو مايعني أن نجاحها في لعبة الكاراتيه والإنجازات التي حققتها لهو حلقة من حلقات الإنجازات التي تحققها عائلتها الكريمة·
كما أشادت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالجهود التي يبذلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومعالي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية·
وعبرت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن بالغ سعادتها بالتكريم الذي سيكون دافعاً كبيراً للرياضيين في المشاركات المقبلة ،مشيرة الى أن التكريم ليس بقيمته المادية إنما بقيمته المعنوية ،فالأبطال والرياضيون لاينظرون للمادة إنما هدفهم الرئيسي هو تشريف علم الدولة رفع علم الإمارات في البطولات والمشاركات الخارجية ،وقالت سموها :انني لاأفكر بالتكريم المادي لكن ليكن كل رياضيي الإمارات على ثقة مطلقة بأن قيادات الدولة ومسؤوليها سيقدرون كل إنجاز وكل بطولة يحققونها ،مشيرة الى ان كل متميز سيحصل على التكريم من المسؤولين·
من ناحية أخرى أشاد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالإنجازات والميداليات التي حققتها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في رياضة الكاراتيه مؤكداً سموه أن إنجازات بطلة الكاراتيه أثلجت الصدور وهي مصدر فخر للجميع ومثال لفتاة الإمارات الرياضية ،،وقال إن ما حققته سمو الشيخة ميثاء بنت محمد لهي إنجازات كبيرة ،وقال سموه: أنا سعيد جداً بهذه الإنجازات والبطولات التي حققتها ،متمنياً لسموها التوفيق والإستمرار في التألق والإبداع وأن تضيف مزيداً من الإنجازات والميداليات لدولة الإمارات·
عندما دوت القاعة بالتصفيق
نجوميـة الحفل لأحمـد بن حشــر
على قدر الانجاز يأتي التكريم·· وبما ان انجاز البطل الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب الميدالية الذهبية الوحيدة للدولة على المستوى الاولمبي الدولي، يعتبر الأكبر الذي تحققه رياضة الإمارات فإن صعوده إلى منصة التتويج حصل على تقدير خاص من الحضور·
لحظة اعلان اسم الشيخ أحمد بن حشر ليتقدم لاستلام جائزته دوت القاعة بالتصفيق والذي استمر طويلاً حتى بعد الانتهاء من تسلم الجائزة·
هذا التقدير الخاص يعبر عن المكانة التي أصبح الشيخ أحمد بن حشر يحتلها في قلوب شعب الإمارات والأسرة الرياضية، والتي انتزعها بفضل مهارته ومثابرته·
ولعل هذه اللحظة الخاصة من التقدير توجه رسالة الى كل من يرغب في تحقيق انجاز يوازي الانجاز الذهبي بانه سيحصل على تقدير دائم من قلوب الناس·· وهو تقدير مستمر ولا ينتهي مع حفل أو غيره·
أحمد بن سعيد: التكريم يؤكد أن الدولة تثمن جهود أبنائها المتفوقين
وفي كلمة للشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية اكد على ان التكريم يجسد أرقى ملامح الوفاء لا سيما اذا كان موجهاً الى شريحة بذلت جهداً وفيراً لوطنها وتركت بصمات واضحة على كافة المستويات· نشعر بالفخر والسعادة ونحن نكرم كوكبة رائدة من القيادات الرياضية كانت لها بصمات واضحة في تاريخ الحركة الرياضية فيما حققوه منذ انطلاقة العمل الرياضي والشبابي مع قيام الدولة عام 1791· أما شباب الوطن المعطاء فهم ايضاً صنعوا لوطنهم مجداً رياضياً وأولمبياً سجله لهم التاريخ بأحرف من نور وتكريم هؤلاء الشباب ربما لا يكون بقدر ما قدموه من عطاء وجهد ولكن مبدأ التكريم والتقدير يعني ان الدولة تذكرهم وتقدر جهودهم عن غيرهم·· وهنا اذكر ان التكريم وسيلة ودافع من أجل المزيد من العطاء·
نهيان بن مبارك:
الوفاء قيمة إنسانية تعزز شعار الالتزام
بمناسبة الحفل أصدرت اللجنة المشتركة كتيباً تذكارياً يتناول كافة الأسماء المشاركة والانجازات التي تحققت·· ويحتوي الكتيب على كلمة معبرة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة·· جاء فيها:
الوفاء قيمة انسانية لها مدلولها السامي الذي يعزز شعار الالتزام بالمبادئ الاخلاقية التي نحرص على تعزيزها وترسيخها تطلعاً نحو مستقبل نرسم من خلاله معالم الطريق الصحيح الذي يتلمسه ويمضي عليه شبابنا وأجيالنا الرياضية القادمة·أشعر بالسعادة وانا التقي كوكبة من رواد الحركة الرياضية من أصحاب الأيادي البيضاء والذين كانت لهم بصمات رائعة وافكار عظيمة وانجازات واجهت كافة تحديات العصر·· لهم مني كل التقدير والاحترام· كما تغمرني السعادة ايضاً بتكريم أبنائي أصحاب الانجازات التاريخية والذين مثلوا الامارات خير تمثيل وكانوا سفراء على مستوى المسؤولية ورفعوا أسهم دولتهم عالياً في كافة المحافل·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!