صنعاء (الاتحاد) أكد محامي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وعضو الدائرة القانونية بحزب المؤتمر الشعبي العام، أمس، وجود «معسكرات سرية للحرس الثوري الإيراني في اليمن لتدريب ميليشيات الحوثي الانقلابية التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق في شمال البلاد. وقال المحامي محمد المسوري، في تغريدة على تويتر، إن ميليشيات الحوثي قامت بفتح معسكرات سرية للمئات من عناصر الحرس الثوري الإيراني لتدريب مقاتليها وتطوير القدرات القتالية للجماعة المسلحة، مؤكداً أن المعسكرات السرية تتضمن معامل خاصة لتطوير القدرة الصاروخية التي كانت بحوزة الجيش اليمني إبان حكم صالح، إضافة إلى تدريب مسلحي الجماعة على تركيب أجزاء الصواريخ الإيرانية التي يتم تهريبها إلى البلاد. وأضاف «هناك صواريخ وصلت من إيران براً وجواً وبحراً وعلى أجزاء تم تجميعها في اليمن»، مشيراً إلى «خبرات إيرانية» تقف وراء «تطوير مدى الصواريخ اليمنية». وأكد المسوري أن ميليشيات الحوثي عملت منذ استيلائها على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 على استقدام عناصر من الحرس الثوري الإيراني عبر رحلات جوية كانت تصل مطار صنعاء، لافتاً إلى أن عناصر الحرس الثوري كانوا يرتدون الزي الشعبي اليمني، وبعضهم يحملون جوازات سفر يمنية، بغرض التمويه. وذكر أنه بعد قيام التحالف العربي بتعليق حركة الملاحة الجوية بمطار صنعاء في أغسطس 2016 «أصبح البر هو المنفذ الأبرز للدخول إلى اليمن حيث تتم عملية تهريب عناصر إيران أسبوعياً».