الاتحاد

دنيا

7 كوارث تهدد بفناء البشرية

أبوظبي (الاتحاد)

قد تكون نهاية العالم موضوعاً مألوفاً في أفلام الخيال العلمي، ولكن هناك بعض النظريات العلمية الحقيقية التي تنبأ بها خبراء، وتهدد بفناء البشرية، وفق ما أورده موقع «dailymail»:

* البراكين الهائلة
هي براكين ذات قدرة على تفجير أكثر من 240 ميلاً مكعباً من المواد في الهواء، فهي أكبر ألف مرة من ثوران بركان جبل سانت هيلين عام 1980 الأكثر تدميراً في تاريخ الولايات المتحدة. ويمكن أن تمطر الحطام والدمار الناري على منطقة جغرافية واسعة مثل أوروبا، بل وستضخ غازات يمكن أن تتسبب في فصل الشتاء البركاني.
ولحسن الحظ، فإن هذه الكارثة العظمى نادرة الحدوث، وآخرها وقع قبل 27000 عام في نيوزيلندا.


* الشتاء النووي
ظاهرة ذات قدرة على هدم مدن بأكملها في ثوان، بل إن الأشخاص الذين ستتم إبادتهم في اللحظات الأولى من الانفجار هم المحظوظون.
وفي سيناريو أسوأ من المتوقع أن يختفي ضوء الشمس، وتنخفض درجات الحرارة تحت المستويات الطبيعية ما يعني عدم توافر الغذاء وموت النباتات والحيوانات والبشر في الظلام.

* تأثير الكويكب
الكويكبات هي الكتل الصخرية من الحطام الفضائي، التي تدور حول النظام الشمسي، ومن وقت لآخر، يتداخل عبورها مع مساراتنا ورغم أن الآثار نادرة الحدوث، إلا أن كويكباً صغيراً قد يؤدي إلى كارثة، مع طاقة تبلغ قوتها نحو 10 ملايين قنبلة مثل قنبلة هيروشيما.

* الاحتباس الحراري
ظاهرة الاحتباس الحراري ضرورية للحياة وتحمي من البرد المُهلك، ولكن منذ الثورة الصناعية، ألقي باللوم عليها في الإخلال بالتوازن الدقيق للغلاف الجوي. وتؤدي إلى ارتفاع تركيزات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة تأثير الطقس الحار وزيادة التبخر، ما يتسبب في ارتفاع هائل على درجات الحرارة، ما سيجعل مياه المحيطات تغلي، فتستحيل الحياة على الأرض.

* موت الشمس
إن الطاقة التي توفرها الشمس لازمة للكائنات على الأرض، غير أنه إذا بدأ وقودها في النفاد بسبب الانصهار مثلا، فإن الشمس ستنطفئ، وتتحول إلى قزم أبيض كثيف يحيط به سديم كوكبي باهر، ما يعني انتهاء الحياة.

* انفجار أشعة جاما
تنتج انفجارات أشعة جاما من انفجار النجوم الضخمة، التي تنبعث منها أشعة جاما المركزة، القادرة على إطلاق كم من الطاقة خلال عشر ثوان يساوي ما تنتجه الشمس في عمرها بأكمله. وإذا تعرضت الأرض لكمية ضخمة من شعاع الموت، فإن الآثار ستكون كارثية.

* وباء عالمي
أي تفشي أمراض معدية في أنحاء كثيرة من العالم، وقد تعرضت البشرية على مر التاريخ إلى أوبئة مدمرة. ورغم التقدم الطبي، إلا أنها مسألة وقت قبل أن يحدث ذلك مجدداً.
وتشكل الأمراض الناشئة المشكلة الأكبر، لأنها تنطوي على مسببات أمراض غير معروفة مع عدم وجود لقاحات حالية، كما أن الأمراض التي تتحور من المستحيل التطعيم ضدها.

اقرأ أيضا