الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
راشد عامر: تجربة سنغافورة لم ترتق إلى المستوى المطلوب
راشد عامر: تجربة سنغافورة لم ترتق إلى المستوى المطلوب
18 أغسطس 2013 22:47

كوالالمبور (الاتحاد)- أبدى راشد عامر، مدرب منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96، رضاه عن أداء لاعبي الأبيض في تجربة المنتخب الودية الأولى أمام منتخب سنغافورة تحت 19 عاماً التي جرت أمس الأول على ستاد مدينة شاه علم في ولاية سلانجور جنوب العاصمة الماليزية كوالالمبور وانتهت بفوز منتخبنا برباعية، لافتاً إلى نتيجة الفوز وأداء اللاعبين كان جيداً على الرغم من أن المباراة في مجملها لم ترتق إلى المستوى المطلوب نظراً لظهور المنافس بمستوى عاد. وتغلب منتخبنا على منتخب سنغافورة تحت 19 عاماً، برباعية حملت توقيع مهاجميه محمد العكبري، زايد العامري (هدفين)، وفيصل الخوري في التجربة الودية الأولى خلال معسكر المنتخب الإعدادي بماليزيا والذي يستمر حتى 31 أغسطس الحالي، ضمن برنامج التحضيرات النهائية استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً المقامة بالإمارات من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين. وذكر عامر، أن النتيجة الإيجابية التي خرج بها المنتخب في مباراة سنغافورة تمنح اللاعبين دافعاً معنوياً استعداداً للمواجهات المقبلة والتي يلتقي خلالها منتخبات شباب ماليزيا يومي 20 و29 أغسطس، بجانب مباراتين أمام تايلاند وإندونسيا يومي 22 و25 أغسطس، إضافة إلى تجربة سادسة أمام أحد الفرق الماليزية يوم 26 أغسطس. وقال: منتخبنا قدم مستوى جيداً خلال المباراة، والتي استحوذ فيها على الكرة في أغلب الفترات، ونجح في تهديد مرمى المنافس منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية. وأضاف: رغم نجاح المهاجمين في تسجيل أربعة أهداف ألا إننا أهدرنا عدداً كبيراً من الفرص، ونسعى لمعالجة هذا الخلل خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن منتخبنا لم يجد صعوبة في الإمساك بزمام المباراة منذ انطلاقتها رغم الفوارق العمرية بين المنتخبين، لافتاً إلى أن المنافس سهل من مهمة لاعبي الأبيض بمستواه العادي، وأعرب عن أمله في تكون المواجهات المقبلة أكثر قوة حتى يستفيد اللاعبون على النحو المطلوب. وذكر أنهم عمدوا إلى تجربة أكبر مجموعة من اللاعبين خلال المباراة للوقوف على مستواهم، إضافة إلى مراعاة ظروف الطقس الحار نسبياً والذي أثر على مردود اللاعبين، لا سيما وأنها التجربة الأولى خلال المعسكر حيث تنتظر المنتخب مباريات عديدة تتطلب مجهوداً أكبر من اللاعبين. من جانبه، عبر الصربي ديان جلوسفيتش مدرب منتخب سنغافورة عن سعادته بمواجهة منتخب إماراتي للمرة الثانية خلال أقل من ستة أشهر، بعد خسارته المباراة الودية الأولى أمام منتخبنا الوطني للشباب 1 - 5 في فبراير الماضي بدبي. وقال: المباراة مثلت تجربة جيدة لمنتخب سنغافورة تحضيراً لاستحقاقاته الرسمية المقبلة، وأضاف: واجهنا منتخباً منظم وعانينا من الأرهاق الذي أثر على مستوى اللاعبين خاصة في الحصة الثانية بعد أن قدمنا مباراة جيدة في الشوط الأول. ووصف مدرب منتخب سنغافورة الخسارة برباعية نظيفة بالنتيجة غير مقبولة، وتابع: الخسارة قاسية، لم نكن جيدين على مستوى الهجوم، وفي المقابل استحق المنافس التهنئة على ظهوره الجيد واستثمار مهاجميه للفرص التي اتيحت أمامهم. وأعتبر جلوسفيتش حظوظ منتخب سنغافورة في التصفيات الآسيوية المقبلة صعبة في ظل المنافسة المحتدمة على مستوى المجموعة الثامنة التي تضم إلى جانبه منتخبات تايلاند وكوريا الشمالية وبروناي. وقال: نأمل أن نستفيد من التجارب الودية بجانب المشاركة المرتقبة في بطولة اتحاد جنوب شرق آسيا في إندونيسيا في سبتمبر المقبل حتى نظهر بمستوى لائق في التصفيات أملاً في حجز بطاقة التأهل المباشرة رغم صعوبة المجموعة. من جهته، قال زايد العامري، مهاجم منتخبنا وصاحب الهدفين الثاني والثالث في شباك سنغافورة من ركلتي جزاء: إن تنفيذ ركلة جزءا على طريقة بانينكا في المونديال تحتاج إلى جرأة كبيرة ورباطة جأش، كما أنها تتوقف على نتيجة المباراة التي يخوضها المنتخب. وكان العامري سجل الهدف الثالث لمنتخبنا في شباك سنغافورة على طريقة اللاعب التشيكوسلوفاكي “بانينكا”، حيث عمد إلى رفع الكرة بتسديدة خفيفة وسط المرمى من فوق الحارس السنغافوري شاهول ريد جوان الذي اتجه للناحية اليمنى من المرمى. وذكر العامري أنها المرة الأولى التي ينفذ فيها ركلة جزاء على هذه الطريقة، سواء خلال مشاركته مع المنتخب أو نادي الجزيرة. وقال: شاهدت تنفيذ ركلة جزاء بهذه الطريقة للمرة الأولى في نهائي كأس العالم 2006، حينما افتتح الفرنسي زين الدين زيدان التسجيل لمنتخب بلاده في مرمى الإيطالي بوفون، حيث لعب الكرة بهدوء من فوق الحارس لترتطم بالقائم وتسقط داخل المرمى. وتابع: على الرغم من أن هذه اللقطة ظلت محفورة في ذهني وتكررت عقب ذلك من أكثر من لاعب أمثال الإيطالي أندريا بيرلو إلا أنني لم أجربها سوى في المباراة الودية الأخيرة للمنتخب أمام سنغافورة واعتقد أن إعادة الكرة في مونديال الناشئين تحتاج إلى جرأة أكبر وتتوقف على نتيجة المباراة التي نخوضها. يذكر أن “طريقة بانينكا” والتي أضحت أمراً مألوفاً في كرة القدم العصرية، هي لمسة قديمة يعود تاريخها إلى نهائي مسابقة كأس الأمم الأوروبية عام 1976 عندما نفّذها لأول مرة المتألق انتونين بانينكا، وبحركته الفنية تلك، ترك هذا المبدع بصمة لن تمحى في عالم الساحرة المستديرة. وأعاد زايد العامري السر في تألقه خلال الفترة الماضية مع أبيض الناشئين، إلى الثقة التي منحها له الجهاز الفني بقيادة المدرب راشد عامر، لافتاً إلى أن دعوات والده والأسرة أسهمت أيضاً بشكل فعال في ظهوره الجيد مع المنتخب حتى الآن، وعبر عن أمله في أن ينجح في تقديم الأفضل مع زملائه خلال المشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©