صحيفة الاتحاد

الرياضي

فيديو.. «خليجنا للأبد» ليلة رائعة في عرس الكويت

الكويت (الاتحاد)

افتتح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت مساء أمس، بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 23»، والتي تستضيفها الكويت حتى 5 يناير المقبل، وذلك باستاد جابر الدولي، وسط احتفالية رائعة، في ليلة من ليالي الخليج الرائعة، والتي أعادت إلى استاد جابر الدولي بهجته، بالحضور الجماهيري الكبير.

وألقى أمير الكويت كلمة الافتتاح في بداية الحفل، متمنياً التوفيق لجميع المنتخبات المشاركة في الدورة، وقال: بسم الله وعلى بركة الله وتوفيقه نعلن افتتاح دورة كأس الخليج العربي الثالثة والعشرين.

شهد الحفل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، وعدد من المسؤولين ورؤساء الوفود المشاركة بالدورة ورؤساء الاتحادات الخليجية.

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وألقى خالد الروضان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب، قال فيها: هنا من أرض خليجنا العربي، من أرض مجدنا التليد والأبي من الكويت، أرض الصداقة والسلام والأخوة والوئام، هنا من استاد جابر الدولي بدولة الكويت نرحب بكم وبأسمى مشاعر المحبة والأخوة نرحب بأشقائنا من دول الخليج، في بلادهم الكويت بين أهلهم، رغم مشقة الإعداد لتنظيم هذه البطولة، خلال فترة قياسية لم تتجاوز العشرة أيام فقط.

وأضاف: يدرك أهل الكويت وأبناء الخليج جميعاً الغايات السامية من إقامة هذه المناسبة العزيزة، في موعدها على أرض الكويت، بمشاركة جميع منتخبات دول الخليج دون استثناء، وهو من شأنه تعزيز روابط الأخوة، وتقريب المسافات والتواصل بين الأشقاء، بما يجمعهم من مقومات القربى والدم والدين والتاريخ والأهداف والمصالح المشتركة، ويأتي هذا الجمع الخليجي الكبير، في أعقاب رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية.

وأكد خالد الروضان أن لبطولة كأس الخليج تاريخاً حافلاً بالذكريات الطيبة الجميلة، هي حكاية الأجيال المتعاقبة، هي أكبر وأهم من مجرد تجمع رياضي فحسب، إنها قيمة رائعة وثمينة، تجسد روابط الأخوة الصادقة والتنافس الشريف وعبق التاريخ الجميل، نستذكر بها جاسم الكويت، وماجد السعودية، ومنصور قطر، وعدنان الإمارات، وحمود البحرين وحبسي عُمان، وحسين سعيد العراق، وعلي النونو اليمن.. هي العمر الذي كبرنا معه، والقصة التي لازمتنا لعقود، والخليج لنا هو المكان والكيان والأمان كنا، وسنبقى حماة له ومحتمين به.

وبعدها بدأ حفل الافتتاح الذي تضمن عرضاً للوحات فنية موسيقية ازدانت بالمؤثرات البصرية، وشدت مجموعة من الفنانين الكويتيين في أوبريت غنائي بعنوان «خليجنا إلى الأبد» تضمن 9 أغان متنوعة، عبرت عن ترحيب الكويت بالأشقاء الخليجيين، في هذا المحفل الرياضي، بأصوات عبدالكريم عبدالقادر ونبيل شعيل وبشار الشطي ومحمد المسباح وأحمد الحريبي ومحمد البلوشي وحمد القطان ومطرف المطرف والفنانة آلاء الهندي.

وأعقب الأوبريت إطلاق الألعاب النارية في الاستاد، على وقع الموسيقى والمؤثرات الصوتية، مشكلة لوحة فنية رافقتها هتافات الجماهير الحاشدة، تعبيراً عن الابتهاج بهذه المناسبة الرياضية والخليجية، وسبق الأوبريت واللوحات الفنية عرض لفيلم وثائقي قصير عن مسيرة كأس الخليج العربي لكرة القدم التي انطلقت عام 1970، واعتمدت فقرات الحفل على الإضاءة والألعاب النارية وعروض بأشعة الليزر ليخرج الحفل بشكل رائع أبهر الحضور.

الحضور يتجاوز 60 ألفاً

الكويت (الاتحاد)

غصت مدرجات استاد جابر بحضور جماهيري غير مسبوق تجاوز 60 ألف متفرج، حيث توافدت الجماهير مبكراً، وامتلأت المدرجات قبل ساعات من موعد انطلاقة مراسم حفل افتتاح «خليجي 23»، واحتفل الجمهور الكويتي، بعودة الحياة إلى ملاعبه، بعد رفع الحظر عن النشاط الكروي بالدولة.

وتفاعل المشجعون بحرارة مع فقرات الحفل الغنائي، في أمسية جميلة عكست تعطش الشعب الكويتي للكرة، وتشجيعه الكبير لـ «الأزرق»، بعد أن زين اللون الأزرق أرجاء الملعب.

نجاح تنظيمي كبير

الكويت (الاتحاد)

نجحت اللجنة المنظمة في توفير الظروف المواتية، لانطلاق البطولة في أجواء إيجابية، وضمان التسهيلات داخل الملعب وخارجه حتى يظهر الحدث في أبهى صورة، واكتملت الصورة بالحضور الجماهيري الغفير.