الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«إن. إف. تي» تنجز 85% من عقد توريد روافع متحف اللوفر أبوظبي
«إن. إف. تي» تنجز 85% من عقد توريد روافع متحف اللوفر أبوظبي
18 أغسطس 2013 22:05
أنجزت شركة «إن. إف. تي» الإماراتية المتخصصة في مجال الروافع البرجية، نحو 85% من عقد توريد روافع ثقيلة لمشروع متحف اللوفر أبوظبي. وأكد نبيل الزحلاوي الشريك والمدير في «إن. إف. تي» في بيان صحفي، أهمية مساهمة شركته في تنفيذ مشروع اللوفر أبوظبي، الذي سيصبح بعد إنجازه مقصداً لعشاق الفن والتاريخ والثقافة والحضارة، وسيعرض المتحف الأعمال الفنية والمخطوطات والمواضيع التي تتميز بأهمية تاريخية وثقافية واجتماعية. ومنحت «شركة التطوير والاستثمار السياحي» تطوير متحف اللوفر بأبوظبي، لائتلاف شركات بقيادة «أرابتك» الذي يضم كلاً من «سان خوسيه أس أيه» و»أوجيه أبوظبي ذ. م. م» لإنجاز وتنفيذ المشروع، وفق الخطط الموضوعة، حيث من المتوقع أن يتم افتتاح المتحف في 2015. وأضاف الزحلاوي أن المشروع المهم سيتيح الفرصة أمام الزوار، لاكتشاف مسيرة تطور الفن في مختلف الثقافات والحضارات حول العالم؛ وذلك لأن نهجه المتفرد يتيح تقديم الأعمال الفنية بحسب تسلسلها الزمني، وإمكانية استكشاف العلاقات التي تربط بين حضارات وثقافات عالمية، تبدو بأنها غير مترابطة للوهلة الأولى، وهو ما سيمنح المتحف طابعه العالمي، متجاوزاً حدود الجغرافيا والعرق، ليكون تحفة معمارية وحضارية وثقافية متكاملة. وأشار إلى أن قبة المتحف التي يبلغ قطرها 180 متراً ووزنها أكثر من 7 آلاف طن، وهو ما يساوي تقريباً وزن برج إيفل في باريس، من أكثر السمات التي تميز المتحف، واستوحيت الهندسة العمرانية للقبة من سعف أشجار النخيل المتداخلة، التي كان يتم استخدامها في سقف المنازل التقليدية في المنطقة التي تسمح لأشعة الشمس بالنفاذ من خلالها لتشكل ما أصبح يعرف بـ»شعاع النور» . وبين أن المتحف سيحاط تدريجياً بالماء، مما يعطي انطباعاً وكأن القبة طافية على سطح الماء، مما يجعل المشروع تحفة معمارية وفنية وثقافية وحضارية مهمة ومقصداً لروافد الفنون والتاريخ والموسيقى من شتى بقاع الدنيا، كما يعتبر المتحف من أهم الصروح الحضارية والثقافية التي يتم إنشاؤها خلال القرن الحادي والعشرين.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©