السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«سرد المكان» يرصد تحولات الشارقة وإيقاعها المتنامي
«سرد المكان» يرصد تحولات الشارقة وإيقاعها المتنامي
18 أغسطس 2013 21:44
المنطقة الشرقية (الاتحاد) - يقدم معرض «سرد المكان»، للمصور الضوئي النعمة فرح الخالدي، مجموعة من الصور الفوتوغرافية، ممثلة تجوالا بعدسة مرهفة واكبت تحولات المكان والتقطت نبضه وإيقاعه المتنامي، بجمالياته ومجالاته المختلفة من العمارة التاريخية والتراثية التي تمثل هوية الشارقة العمرانية، وصولا إلى الصروح الحديثة والبنى المعمارية الجديدة، إلى مختلف الأنشطة الإنسانية والاجتماعية والمهرجانات الإبداعية والمشاركات الفنية الخارجية. وتأتي في مقدمة هذه المجموعة، الصور التي رافقت صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، موثقة حضوره في الأماكن والتظاهرات والفعاليات المختلفة. ويعتبر الخالدي من المصورين الأوائل في الشارقة حيث عمل منذ 1981 في وكالة أنباء الإمارات ثم عمل مصوراً منتدباً في مكتب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وشارك في العديد من المعارض الجماعية في الإمارات والسودان، كما نال الجائزة الأولى في مسابقة «نقوش إسلامية» في الشارقة. والمعرض واحد من برامج متنوعة أعدتها إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، من خلال مكتب إدارة الفنون في المنطقة الشرقية- قسم مراكز الفنون لصيف 2013 في مدن المنطقة الشرقية، خور فكان، وكلباء ودبا الحصن. إلى ذلك، قالت مسؤول مكتب إدارة الفنون بالمنطقة الشرقية زبيدة المر وضعت الإدارة برنامجا حافلا يتضمن ثلاث دورات فنية تخصصية في فروع الفنون التشكيلية المختلفة يقدمها أساتذة أكفاء كل في مجال تخصصه، وثلاثا وثلاثين ورشة فنية مختلفة في المجالات الفنية كافة، كما سيقام معرض فني يضم نتاج المنتسبين ويبين مدى ما وصلوا إليه من تطور ونضوج. وأضافت «يتضمن البرنامج واحدا وعشرين رحلة ثقافية فنية مختلفة لاكتساب مزيدا من المعرفة البصرية من خلال زيارة المعارض الفنية والمتاحف وما شابه، كذلك فإن المجال التثقيفي اكتمل من خلال الإعداد لعرض مجموعة من أفلام الفيديو (33 فيلماً) تتحدث عن أفرع الفنون البصرية المختلفة وأحدث ما وصلت إليه من أساليب حديثة كذلك أبرز الفنانين العالميين إضافة لتاريخ الفن»، مشيرة إلى أن أنشطة المنطقة الشرقية المختلفة وصلت بمجموعها إلى واحد وتسعين نشاطاً مختلفاً ومتنوعاً. وأوضحت المر أن «إمارة الشارقة مرت بالعديد من التقدم الحضاري والمعماري، إضافة للتطور الثقافي بمجمله والذي أهلها لأن تكون عاصمة الثقافة العربية منذ عام 1997، ومازالت تمثل البؤرة والمركز الثقافي المحلي والعربي. كما أسهمت في نشر هذه الثقافة للخارج من خلال المشاريع الثقافية التي أقيمت في العديد من العواصم الأجنبية والتي نقلت صورة بانورامية عن الثقافة والفنون البصرية وحتى الفنون الشعبية التي تستمد التراث في أشكاله وأنواعه لتعيد صياغته بأسلوب معاصر، يعطي الصورة الواضحة لهذا الموروث».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©