صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي نهاية يناير

جانب من المحادثات في آستانة (رويترز)

جانب من المحادثات في آستانة (رويترز)

آستانة (وكالات)

حددت الدول الضامنة لمؤتمر الحوار الوطني السوري نهاية الشهر القادم موعداً لعقده في مدينة سوتشي الروسية.
وجاء في بيان ختامي لوفود روسيا وتركيا وإيران، أن «الدول الضامنة تؤكد عزمها التعاون بهدف عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي في 29 و30 يناير 2018 بمشاركة كل شرائح المجتمع السوري، على أن يسبقه اجتماعان للفنيين الأول منتصف الشهر، والثاني عشية المؤتمر لبحث القوائم والمسائل التقنية».
وكانت الخارجية الروسية قالت في تصريحات سابقة، إن أكثر من ألف شخص من سوريا يشاركون في المؤتمر.
فيما قالت وزارة الخارجية الكازاخية، أمس، إن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في سوتشي بروسيا من 29 إلى 30 يناير المقبل.
وأوضحت الوزارة، أن اجتماع سوتشي يعتمد وثيقة عمل لتبادل المعتقلين، وإيصال المساعدات بين النظام السوري والمعارضة.
ولمحت المعارضة السورية إلى أنها قد تشارك في المؤتمر.
وأضاف وزير الخارجية الكازاخي، خيرات عبد الرحمانوف، أن إيران وروسيا وتركيا تلتزم بوحدة الأراضي السورية.
من جهتها، أعلنت المعارضة السورية أنها «لا تريد اتخاذ قرار متعجل»، بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي، فيما لم تستبعد مشاركتها به.
من جانبه، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إن الأطراف المشاركة في المحادثات السورية في آستانة اتفقت أمس على تشكيل «مجموعة عمل» لإطلاق سراح محتجزين فيما وصفه بأنه خطوة أولى جديرة بالثناء باتجاه وضع ترتيبات بين الأطراف المتحاربة.
وأضاف أنه ينبغي تقييم خطة روسيا لعقد «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي الشهر المقبل من حيث قدرة المؤتمر على دعم محادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في سوريا.
وأوضح دي ميستورا، أنه ينبغي تقييم خطة روسيا لمؤتمر الحوار السوري من حيث القدرة على دعم العملية السياسة برعاية الأمم المتحدة.
وكان دي ميستورا اعتبر أمس الأول خلال زيارته موسكو أنه «حان الوقت لإحراز تقدم في العملية السياسية»، مؤكداً وجوب أن تركز عملية استانا على مناطق خفض التوتر التي تم تحديدها في الاجتماعات السابقة، إضافة الى المسائل المتصلة بالمعتقلين. إلى ذلك، قال رئيس الوفد الروسي إلى مباحثات آستانة، ألكسندر لافرينتيف أمس، إن قائمة المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري لا تضم أكرادا من حزب الاتحاد الديمقراطي أو العمال، وذلك حسب ما نشرته وكالة «سبوتنيك» الروسية. وأوضح في تصريحات نقلتها«RT»، أن المسألة الكردية لا تعرقل تحديد موعد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، مضيفًا «الأمر وما فيه، يكمن فى الرفض التركي القاطع لحضور لأي جهة مرتبطة من قريب أو بعيد بحزبي العمال الكردستاني أو الاتحاد الديمقراطي الكردستاني».
واستطرد، «نحن الآن نعكف على تحديد الشخصيات التي ستحضر المؤتمر، بمن فيهم الكردية، التي سيتم دعوتهم لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي»، موضحًا أن النقطة الحساسة الوحيدة على الصعيد الكردي، تتمثل في الاتفاق على الجهة التي ستمثل الوفد الكردي إلى مؤتمر سوتشي، مضيفًا، «بذلنا كل ما في وسعنا بما يتيح حضور أوسع تمثيل كردى في سوتشي، شريطة ألا يصطدم هذا برفض تركي».