إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

يمثل مهرجان ليوا الدولي 2020 خياراً مميزاً للعائلة، لما يضمه من فعاليات تجمع بين اللعب والترفيه والتعلّم وغرس القيم الأصيلة في نفوس النشء، وهو ما ساهم في استقطاب الآلاف من الأسر إليه، وسط صحراء ليوا الساحرة، على مدى الأيام الماضية، بفضل ما يقدمه من برامج وأنشطة متعددة ومتنوعة، خصصتها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في منطقة «ليوا لاند» مجاناً، من منطلق حرصها على توفير كل سبل الراحة والسعادة للزوار، بمنطقة «قرية الطفل» بالمهرجان.

جماليات الموروث
تضم «ليوا لاند» أشكالاً متنوعة من البرامج التراثية والترفيهية التي تسهم في تعليم القيم والعادات الأصيلة، وتغرس في نفوس الأطفال روح التحدي والمغامرة والصبر، كما تربطهم ببيئة الآباء والأجداد، في إطار ترفيهي جذاب، حيث قامت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، بتوفير مساحات واسعة للأطفال، تضم مختلف الألعاب والبرامج الجذابة، موفرةً كافة الاحتياجات والإمكانات، التي تسهم في توفير أجواء من المتعة والترفيه في منطقة تل مرعب، وتشجع أفراد الأسرة على الاستمتاع بمباهج الموروث الشعبي المحلي والعالمي، في ضوء مناخ آمن لخوض تجربة مكتملة، تسافر بالزوار إلى فضاء السعادة، عبر رحلة تلامس جمال الموروث، وتنطلق بهم نحو الترفيه الممتع.
ويستمتع زوار المهرجان، بتلك الفعاليات التراثية التي تبعدهم عن عالم المدنية والإلكترونيات، وتسافر بهم إلى الزمن الجميل، ليعيشوا تجربة ممتعة تظل محفورة في الذاكرة، من خلال تواجدهم وسط الطبيعة الساحرة والأجواء الرائعة التي تجمع الآلاف من عشاق الأصالة والتاريخ، بجانب المهتمين بالرياضات التراثية والصحراوية.

رعاية وأمان
وأضاف عامر بن نوة المنهالي، المستشار الإعلامي لمهرجان ليوا الدولي، أن اللجنة المنظمة للمهرجان تحرص على توفير برامج مفيدة للأطفال، بما يعود بالنفع عليهم، ويساهم في تعليمهم وحثهم على تحمل المسؤولية، من خلال اختيار ألعاب وبرامج تتسم بالترفيه والثقافة والمعلومات، والتي يتم تقديمها من خلال مختصين ومشرفين على درجة عالية من الكفاءة.
ويبين المنهالي، أن «ليوا لاند» تتوفر فيه كل عناصر الأمن والسلامة، حيث حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على توفير أماكن للأسر التي ترغب في ترك أطفالها في جو من الطمأنينة والرعاية والأمان، لتتمكن هذه الأسر من التجول في أنحاء المهرجان، والاستمتاع بكل ما يقدمه من مفاجآت دون القلق على الصغار.

تجارب ملهمة
ويقول غانم القبيسي، من أهالي ليوا: إنه جاء بصحبة أطفاله للاستمتاع بفعاليات تل مرعب، وقد لفت انتباهه هذا العام وجود منطقة ملهاة للأطفال، مما أضفى البهجة على الصغار، كونها تحتوي على العديد من الألعاب المسلية التي تتسم بطابع المغامرة والتحدي، لافتاً إلى أن الصغار يحبون ممارسة الألعاب، التي تطلق العنان لأنفسهم، وتشجعهم على خوض بعض التجارب الملهمة.
ويرى القبيسي، أن وجود مدينة الألعاب في المهرجان، يسهم في تشجيع الأطفال على حضور الفعاليات، خاصة أنهم يكتسبون قيماً تراثياً، ويرتبطون أكثر بالتقاليد الأصيلة، من خلال الفعاليات التي يحضرونها، ومن ثم يواصلون مغامراتهم، وسط الألعاب المدهشة التي تشبع رغباتهم.
وتحدثت مريم المنصوري، من مدينة العين، عن قضائها بعض الوقت بجانب طفلتيها (حصة وفاطمة)، داخل أرجاء «ليوا لاند»، والتي تضم العديد من الألعاب الترفيهية الممتعة، واعتبرت أن التواجد في مكان مفتوح، مثل مهرجان ليوا، يجعل للاستمتاع العائلي مذاقاً آخر.