الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
انفجار شاحنة مفخخة في ميناء أم قصر بالبصرة
18 أغسطس 2013 00:36

بغداد (وكالات) - شهد ميناء أم قصر هجوما إرهابيا بشاحنة مفخخة، فيما لقي 23 عراقياً من بينهم 17 من قوات الأمن مصرعهم، وأصيب 37 آخرون أمس في أعمال عنف. كما ألقت قوات الأمن القبض على 125 مطلوباً أمنيا في الموصل. وتمكنت من إلقاء القبض على أمير تنظيم «القاعدة» في تكريت. وأعلن جبار جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن «شاحنة مفخخة انفجرت في رصيف 17 بميناء أم قصر ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة». وأضاف أن «التفجير أدى إلى إتلاف عدد من شاحنات النقل وسفينة عراقية خارج الخدمة كانت ترسو قرب أحد أرصفة التفريغ بالميناء، وإصابة 4 حمالين»، مشيرا إلى أن «سائق الشاحنة المفخخة لاذ بالفرار لكن المندوب تم اعتقاله ويخضع حالياً للتحقيق». من جانبه، قال مهدي عسكر المسؤول بالشركة العامة للنقل البحري إن حركة الشحن وعمليات التفريغ لم تتوقف في ميناء أم قصر بسبب الانفجار. ولا يقوم الميناء بتصدير النفط الخام لكنه يتعامل أساسا في شحنات السلع والبضائع. ولقي «5 من عناصر الجيش بينهم ضابط برتبة مقدم مصرعهم، وأصيب 3 آخرون» في هجوم شنه مسلحون مجهولون في وقت مبكر من صباح أمس على حاجز للجيش، في مدينة المدائن (20 كيلومتراً جنوب بغداد)، حسبما قال عقيد في الشرطة. كما قتل ضابط وجندي وأصيب 7 جنود بتفجير استهدف دورية عسكرية في قضاء المحمودية جنوب بغداد. وشهدت مدينة تكريت أمس هجمات إرهابية عدة، وقال مقدم بشرطة صلاح الدين إن «مسلحين قتلوا 4 من عناصر الشرطة خلال هجوم في ناحية دجلة»، مضيفاً أن المهاجمين «تمكنوا من الفرار». ولقي جندي مصرعه وأصيب 4 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في دورية للجيش عند مدخل الشرقاط شمال المدينة نفسها. كما أعلن مصدر أمني كذلك مقتل 3 مصلين بانفجار عبوة ناسفة قرب مسجد في قرية جميلة شمال المدينة خلال صلاة الظهر أمس. وهاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش تابعة للشرطة على الطريق السريع غرب تكريت، ما أسفر عن إصابة 5 شرطيين بجروح. وشهدت محافظة ديالى كذلك هجمات عدة أمس، وقال عقيد في الجيش إن «عبوة ناسفة انفجرت قرب دورية للجيش في مدينة المقدادية، فلقي 3 من عناصر الدورية مصرعهم، بينهم ضابط برتبة ملازم». كما هاجم مسلحون بأسلحة خفيفة موكب مدير مركز شرطة سنسل شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عن مقتله وأحد أفراد حمايته. كما قال مصدر أمني إن ضابطا برتبة نقيب في جهاز مكافحة الإجرام ونجله أصيبا بجروح بعد انفجار عبوة لاصقة بسيارتهما بناحية القيارة جنوب الموصل مركز المحافظة. وقال مصدر في الشرطة إن شخصين قتلا وأصيب 9 آخرون بتفجير استهدف مقهى شعبياً في ناحية بهرز جنوب مدينة بعقوبة عاصمة ديالى. وأصيب شخصان بانفجار عبوة ناسفة في منطقة كاطون الرازي جنوب غرب بعقوبة. وقال مصدر أمني محلي إن عبوة ناسفة انفجرت بعد ظهر أمس في موكب يعرب سليمان داود مدير ناحية هبهب التابعة لمحافظة ديالى، ما أسفر عن إصابته واثنين من مرافقيه بجروح خطيرة. وأضاف أن قوة أمنية سارعت إلى إغلاق المنطقة ونقلت الجرحى إلى المستشفى. وذكرت الشرطة العراقية أمس أن مسلحين اغتالوا أيضاً رجل الدين السني إياد عبد الكريم الحمداني إمام وخطيب جامع الصفا في حي تموز بمدينة الموصل. وأضافت المصادر لقد «أطلقوا النار عليه بأسلحة كاتمة للصوت، وهو ساجد خلال صلاة العشاء مساء الجمعة ولاذوا بالفرار». إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن أمس إن «قوة من شرطة صلاح الدين تمكنت خلال عملية أمنية من قتل أمير في تنظيم «القاعدة» في تكريت، وألقت القبض على اثنين من مساعديه». وتمكن الأمن العراقي أيضاً من قتل مسلح خلال محاولته زرع عبوة ناسفة بحي الزهور في المدينة نفسها. كما ذكرت مصادر أمنية أن «10 مسلحين لقوا مصرعهم وتم اعتقال 125 آخرين في عملية أمنية نفذتها قيادة عمليات الموصل الأمنية، في إطار عملية ثأر الشهداء أمس وأمس الأول بمناطق القيارة والشورى». وأكدت أن «العمليات الأمنية ستتواصل لتطهير المنطقة من الجماعات المسلحة». وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية متواصلة منذ عملية هروب جماعي من أحد السجون تبناها تنظيم القاعدة، قبل 3 أسابيع. وتشهد العراق منذ مطلع العام الجاري تصاعدا للعنف، بالتزامن مع تنامي غضب المكون السني، الذي بدأ حركة احتجاج في ديسمبر للتنديد بالتهميش الذي يتعرض له. ومنذ مطلع العام الجاري، قتل ما مجموعه 3480 عراقياً، بمعدل 15 شخصاً يومياً. وأفاد مصدر عسكري مسؤول أمس، بأنه تم إحباط تسلل العشرات من عناصر ما يعرف بجبهة النصرة التي تقاتل النظام السوري إلى الأراضي العراقية. وقال إن عناصر مسلحة تعود لجبهة النصرة حاولت فجر أمس دخول الأراضي العراقية عبر الأنبار، فدخلت في اشتباكات مسلحة مع قوة من الجيش العراقي متمركزة عند الحدود. وأضاف أن عملية الاشتباكات انتهت باعتقال 15 عنصراً من النصرة، بينما فر الآخرون إلى الجانب السوري.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©