صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 14 إرهابياً واعتقال 10 شمال سيناء

جنود مصريون خلال دهم أحد «عشش» الإرهابيين شمال سيناء (من المصدر)

جنود مصريون خلال دهم أحد «عشش» الإرهابيين شمال سيناء (من المصدر)

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري مقتل 14 إرهابياً والقبض على 10 آخرين، بالإضافة إلى تدمير فتحــة نفق على الشريط الحدودي، خلال حملة عسكرية للجيش في شمال سيناء.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجيش، العقيد تامر رفاعي، أنه تم العثور على 6 مخازن خاصة بالعناصر الإرهابية، عثر بداخلها على 4 أطنان من المواد الكيماوية المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، وتم تدميرها بالكامل. كما واصلت عناصر الجيش الثالث الميداني دهم وتدمير البؤر الإرهابية بوسط سيناء، ما أسفر عن ضبط كميات من الأسلحة والمعدات الفنية وأجهزة اتصال وملابس عسكرية يستخدمها المتشددون، وتدمير 3 عربات مفخخة، وإبطال مفعول 10 عبوات ناسفة كانت معدة لاستهداف قوات الأمن.
وقال الرفاعي، إنه استمرار لجهود القوات المسلحة في دهم وتمشيط البؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية والإجرامية، نفذت القوات أعمال الدهم خلال الخمسة أيام الماضية، أسفرت عن ضبط 3 تكفيريين، واكتشاف وتدمير فتحة نفق على الشريط الحدودي، ودهم 6 مبانٍ، وتدمير 7 عشش ووكر خاصة بالعناصر الإرهابية، حيث تستخدم في أعمال مراقبة القوات.
وأضاف أنه خلال الخمسة أيام الماضية تم اكتشاف، وتدمير 6 مخازن خاصة بالعناصر الإرهابية عثر بداخلها على 4 أطنان من المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، ودراجتين ناريتين، كما أسفرت أعمال الدهم عن مقتل 14 تكفيرياً، والقبض على 10 آخرين، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات الفنية وأجهزة الاتصال وملابس عسكرية تستخدمها العناصر التكفيرية.
وذكر أن قوات الجيش الثالث الميداني نجحت في تدمير 3 عربات مفخخة وإبطال مفعول 10 عبوات ناسفة كانت معدة لاستهداف القوات والتحفظ على 5 عربات و7 دراجات بخارية، ودهم عدد من المنازل والمغارات ومخازن تحت الأرض تستخدم كمأوى للعناصر التكفيرية، بالإضافة إلى اكتشاف مخزن يحتوي على 2000 لتر من الوقود.
وشملت حملات الدهم ضبط عدد من ماكينات الحفر وأدوات اللحام وبعض المعدات والأدوات المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة أثناء محاولة تهريبها في شاحنة بنفق الشهيد أحمد حمدي، كما تمكنت عناصر حرس حدود بالجيش الثالث الميداني من ضبط وحرق طن من نبات البانجو المخدر.

«الإفتاء» تحذر من هجرة «الإخوان» إلى ألمانيا
أحمد شعبان (القاهرة)

حذّر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة تأثير تيار الإسلام السياسي على أوضاع المسلمين في ألمانيا، وإثارة الخوف والفزع من المسلمين لدى فئات المجتمع الألماني، وذلك بالتزامن مع ورود تقارير تشير إلى اتجاه عدد من المنتمين إلى تيارات الإسلام السياسي وأعضاء بجماعة الإخوان الإرهابية إلى ألمانيا كأحد المناطق الآمنة للجماعة.
وأوضح المرصد، أن الإدارة الأميركية الجديدة تدفع الكثير من أعضاء الجماعة إلى مغادرة الولايات المتحدة، والبحث عن بديل آمن للانتقال إليه والعمل من خلاله، حيث سعى الكثير من أعضاء الجماعة إلى الرحيل إلى كندا، وسعى البعض الآخر نحو ألمانيا مستغلين نفوذ الجماعة وامتلاكهم الجمعية الإسلامية هناك، وهي أحد أقدم المراكز الإسلامية في ألمانيا، حيث تم إنشاؤها عام 1960م، ويبلغ عدد أعضائها نحو 13 ألف عضو.
ودعا مرصد دار الإفتاء مسلمي ألمانيا إلى الحذر من الانسياق وراء التوظيف السياسي للمراكز الإسلامية هناك وعدم الانخداع بالدعاية المضللة التي تستخدمها الجماعات والتيارات المتطرفة وتيارات الإسلام السياسي، والتي تسعى نحو تكتيل مسلمي ألمانيا خلف مصالحها وتوظيفهم بما يحقق مصالح تلك التيارات وأهدافها الخاصة والضيقة.