الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
مؤشر البلاغات بجرائم مقلقة ضد مجهول يتراجع إلى «صفر» في دبي
مؤشر البلاغات بجرائم مقلقة ضد مجهول يتراجع إلى «صفر» في دبي
17 أغسطس 2013 22:52
محمود خليل (دبي) - انخفض مؤشر البلاغات بجرائم مقلقة ضد مجهول، في دبي إلى صفر، خلال الربع الثاني من العام الحالي، بحسب اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وتشمل الجرائم المقلقة، القتل العمد والسطو المسلح والسرقات الخطرة والاغتصاب. وأوضح المنصوري لـ «الاتحاد» أن رجال التحريات والمباحث بشرطة دبي تمكنوا من ضبط جميع مرتكبي الجرائم الكبرى في الإمارة خلال النصف الأول من العام الحالي، إذ إن جميع البلاغات التي تلقتها شرطة دبي خلال الربع الأول من العام الجاري وعددها 68 بلاغاً كانت مصنفة إلى بلاغات مجهولة، تم تحويلها إلى بلاغات معلومة وإلقاء القبض على المتورطين فيها خلال النصف الثاني من العام الحالي. ولفت إلى أن رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بذلوا جهوداً جبارة لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، مبيناً أنهم وصلوا الليل بالنهار للتحقيق في تلك البلاغات، وتمكنوا بنجاح لافت من الوصول إلى مرتكبيها وإحالتهم إلى الجهات القضائية، عازياً ذلك إلى استراتيجيات وبرامج استحدثتها الإدارة منذ مطلع العام الحالي. ونوه بأن النتائج الباهرة التي حققها رجال الإدارة تعود إلى تفانيهم في أداء مهامهم، حرصاً على ترسيخ الأمن والاستقرار لإبقاء الإمارة دائماً وأبداً واحة للأمن والأمان، لافتاً إلى أن تركيز الإدارة على الانتشار الجيد سمح بسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما أسهم في ضبط المجرمين قبل فرارهم، أو الوصول إلى دلائل تساعد في الوصول إليهم. وأضاف أن الإدارة العامة للتحريات طبقت من خلال مراكز الشرطة التابعة لها، استراتيجية «نقاط التمركز» التي تعتمد على نشر الدوريات من دون التسبب في إزعاج السكان، أو إعطاء انطباع بعسكرة الشارع، إذ يتم توزيعها بطريقة معينة تساعد على متابعة المناطق بشكل دوري. وأوضح أن نقاط التمركز تسهل عملية الانتقال السريع إلى موقع البلاغ من دون الحاجة إلى التجول طوال اليوم بطريقة غير اقتصادية أو عملية، لافتاً إلى أن هذه الاستراتيجية رسخت ثقة أفراد المجتمع بقدرة شرطة دبي على الوصول إلى موقع البلاغ في زمن قياسي، وأسهمت في ضبط كثير من مرتكبي الجرائم. واعتبر المنصوري أن وصول مؤشر البلاغات المجهولة إلى صفر، من أهم الإنجازات التي حققتها شرطة دبي في المجال الجنائي خلال النصف الأول من العام الجاري، ما يعكس وجود بيئة أمنية متكاملة، سواء من حيث الهياكل والأقسام المتخصصة والكوادر البشرية أو استخدام التقنية الحديثة التي تساعد في عمليات كشف غموض الجرائم الجنائية، إضافة إلى أساليب العمل المبتكرة التي تستخدمها أجهزة الشرطة في ملاحقة مرتكبي الجرائم الكبرى. وتابع أن من الملاحظات اللافتة تعاون عدد كبير من أفراد المجتمع مع الشرطة في كشف الجرائم، فضلاً عن إسهامات مهمة من الجمهور في حملة مكافحة التسول التي نفذت خلال شهر رمضان، مؤكداً أن الإدارة العامة للتحريات تعتبر المجتمع شريكاً لها في تحقيق الأمن للإمارة. بلاغات سرقة ديزل قال المقدم سعيد سهيل العيالي مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بدبي، إن من بين البلاغات المجهولة التي تم تحويلها إلى معلومة خلال النصف الثاني من العام الحالي، بلاغ سرقة ديزل محطات الإرسال، مبيناً أن رجال المباحث والتحريات تمكنوا بعد عمليات بحث وتحقيق موسعة وطويلة من تحديد هويات المتهمين بهذه الجرائم، وإلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى السلطات القضائية، لينالوا جزاءهم عما اقترفته أيديهم من جرائم. وذكر أن الربع الأول شهد تلقي 12 بلاغاً من هذا النوع من السرقات، بحيث إن عمليات التحقيق والبحث لم تسفر خلال الربع الأول عن أية معلومات حول المنفذين، على عكس بدايات الربع الثاني الذي شهد توافراً كبيراً من المعلومات عنهم نتيجة عمليات البحث التي قام بها رجال المباحث، أسفرت في نهاية المطاف عن إلقاء القبض على المتورطين.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©