الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
كليات التقنية العليا تتوسع في استخدام نموذج التعلم الإلكتروني
كليات التقنية العليا تتوسع في استخدام نموذج التعلم الإلكتروني
17 أغسطس 2013 22:52
السيد سلامة (أبوظبي)- يشهد العام الجامعي المقبل بكليات التقنية العليا زيادة كبيرة في استخدام نموذج “التعلم الإلكتروني”، والتوسع في تطبيقات واستخدام “آي باد” بمختلف عمليات التدريس، فيما تعتزم الكليات تنظيم عدد من الدورات التدريبية لأعضاء هيئات التدريس، تركز على طرائق التعليم والتعلم باستخدام “آي باد” الكتاب الإلكتروني، بحسب الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا. وأشار كمالي إلى أن الكليات كانت سباقة بتطبيق “التعلم الإلكتروني “بهدف توفير أفضل الخدمات التعليمية في مختلف التخصصات من خلال إيصال المعلومة للطالب داخل الفصول الدراسية، وخارجها وتزويده بأداة تعلم جديدة ذات مغزى وصلة، بحيث تعمل هذه الأداة كمحفز للتعلم التفاعلي والحقيقي في كافة المجالات العلمية. وأشار إلى اهتمام معالي محمد حسن عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا بشأن تعزيز دور التعليم الإلكتروني في منظومة الكليات بما يكفل تحقيق الطالب لمفاهيم الريادة والابتكار. وقال: إن الكليات ستنظم خلال الفترة المقبلة عدداً من الدورات التدريبية لأعضاء هيئات التدريس، ستركز على طرائق التعليم والتعلم باستخدام “آي باد” وعروض تقديمية لتطبيقات تعليم الرياضيات، واللغة الإنجليزية للبرامج التحضيرية، واستخدام الكتاب الإلكتروني. وأوضح أنه لكي تكون أساليب وطرائق التعليم مناسبة وفعالة، يحتاج أعضاء هيئة التدريس إلى اعتماد التكنولوجيا والتكيف معها كأداة للتعلم في دوراتهم وبرامجهم التدريبية والتعليمية، إضافة إلى آليات النماذج والأنماط الجديدة للتعلم، ومنها: نظام المحفظة أو الحقيبة الإلكترونية، وهو أداة قوية لإعداد الطالب لمواكبة متغيرات اقتصاد المعرفة. وذكر أن نظام “التعلم الإلكتروني” يسعى إلى إحداث نقلة نوعية من خلال التركيز على 3 مجالات تشمل: المحتوى، وطرائق التدريس، والتقنية المستخدمة، ومن هنا جاءت جهود الكليات ضمن مبادرة «الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي» والمتمثلة في تقديم أجهزة “آي باد” للطلبة في جميع البرامج التحضيرية بمؤسسات التعليم العالي الحكومية، للنهوض بأساليب التعلم التفاعلي الذي يوفر لطلابنا مجموعة من المهارات ذات الصلة، وطرائق التفكير التي يحتاجون إليها ليصبحوا قادة المستقبل، كما يتيح “آي باد” للمعلمين الاستفادة من التعلم الفعال الذي يشجع على التفاعل والتواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والمجتمع المحلي. وأكد كمالي أن تجربة التعلم الإلكتروني خلال العام الجامعي الماضي كشفت عن تطور كبير في بيئة التعلم لدى الطالب، مشيراً إلى دور هذه البيئة في تعزيز طرائق وأساليب التدريس والتعلم الحر، ومدى التأثير الذي سيحدثه من منظور البنية التحتية لتقنية المعلومات، ومن خلال إنشاء المحتوى الرقمي، وإتاحة الفرصة للطالب للبحث عن هذه الموارد عبر الإنترنت بمفردهم دون مساعدة المعلم. ولفت إلى أن نتائج متابعة أداء الطلبة خلال العام الجامعي الماضي دلّت على نجاح “التعلم الإلكتروني” في إشراك الطلاب في خبرات التعلم التي تعنى بتطوير المعرفة، والمهارة بشكل أعمق، وخاصة في حل المشكلات، وتعزيز مفاهيم الإبداع، ومهارات التفكير النقدي لديهم، إضافة إلى تمكين الطلاب من تحمل المسؤولية التعليمية، واستكشاف المعرفة، وبالتالي تهيئة جيل جديد من المتعلمين يؤمن بمفهوم التعلم مدى الحياة. وتابع: كما يهدف “التعلم الإلكتروني” إلى توثيق العلاقة بين التنمية المهنية، والاستخدام الفعال للتكنولوجيا في الفصول الدراسية على نطاق واسع، وتكريس التطوير المهني للمعلم. وقال مدير مجمع كليات التقنية العليا: إن أساليب التعليم اليوم ينبغي أن تكون متفقة مع اهتمامات الطالب وقدراته، بحيث تقترب من الأساليب التي اعتاد عليها الطالب في حياته اليومية، مشيراً إلى أهمية الربط القوي بين أساليب التعليم وأساليب الحياة، منوهاً إلى ريادة تجربة الكليات، فهي لا تكتفي بتحميل الكتب الدراسية على جهاز الآي باد، بل تهدف إلى استخدام هذا الجهاز بطريقة وظيفية في كافة جوانب العملية التعليمية، سواء في البحث عن المعلومة، أو عرضها بشكل جيد، مع تعميق العلاقة بين الطالب والأستاذ، وبين الطالب وزملائه، بل وأن يكون الطالب نفسه شريكاً في إعداد المواد التعليمية وتطويرها. وأردف: كما أننا نتخذ من الخطوات ما يجعل من هذا الجهاز أداة للتعلم في أي وقت وفي أي مكان، وأن يتاح للطالب الانفتاح على المعارف المتاحة في كافة أنحاء العالم، وتضع أمامه إمكانات هائلة للتعلم الدائم والمستمر، ورؤيتنا هو إحداث تحويل جذري في بيئة التعلم، وبما يخدم سوق العمل في المستقبل.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©