القاهرة (وكالات) تعقيباً على ما تداولته وسائل الإعلام حول قيام وزارة الخارجية السودانية بتوجيه خطاب إلى الأمم المتحدة لإعلان رفضها لاتفاقية تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر الموقعة في 8 أبريل 2016 ، أكد أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على رفض مصر القاطع لما انطوى عليه الخطاب من مزاعم حول السيادة السودانية على منطقة حلايب وشلاتين، أو الادعاء باحتلال مصر لها. وأضاف أبو زيد، أن وزارة الخارجية المصرية بصدد توجيه خطاب إلى سكرتارية الأمم المتحدة لرفض الخطاب السوداني، وما تضمنه من مزاعم في هذا الصدد، وللتأكيد على أن حلايب وشلاتين أراض مصرية يقطنها مواطنون مصريون تحت السيادة المصرية. وكانت الحكومة السودانية ابلغت الأمم المتحدة رسمياً، اعتراضها على اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والسعودية، وقالت وزارة الخارجية السودانية في خطاب مؤرخ بالخامس من ديسمبر الجاري «إن حكومة السودان تعلن اعتراضها ورفضها لما يعرف باتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والموقعة في الثامن من أبريل 2016». ‏وأضاف الخطاب «وإذ تعترض جمهورية السودان على الاتفاقية وتؤكد كامل رفضها عما ورد فيها من تعيين للحدود البحرية المصرية بما يشمل إحداثيات لنقاط بحرية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الحدود البحرية مثلث حلايب السوداني». وأشار الخطاب إلى أنه وبناءً على ما قرره القانون الدولي لاسيما اتفاقية فيينا للمعاهدات للعام 1969م، فإن جمهورية السودان تؤكد عدم اعترافها بأي أثر قانوني ينتج عن اتفاق السعودية ومصر الخاص بتعيين الحدود البحرية بينهما على البحر الأحمر بما يمس سيادة السودان وحقوقه التاريخية على الحدود البرية والبحرية لمثلث حلايب.