ساسي جبيل (تونس) أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس، اعتقال ثلاثة عناصر، من بينهم فتاة بشبهة الانتماء إلى تنظيمات إرهابية. وأفادت الداخلية، في بيان بأن قوات الحرس الوطني اعتقلت عنصرا بجهة حي التضامن قرب العاصمة، وهو أحد المعاقل الرئيسة للجماعات الإرهابية، بعد ثبوت تلقيه مبالغ مالية من أخيه الإرهابي بسورية وتوزيعها على عائلات لعناصر إرهابية بجهته. وحسب البيان، أوقفت الداخلية عنصراً إرهابيا آخر في مدينة ماطر بولاية بنزرت شمال البلاد لتعمده تمجيد التنظيمات الإرهابية والتحريض على الإرهاب على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وفتاة أخرى بمنطقة بوحجلة بولاية القيروان (وسط تونس). ويواجه الموقوفون الثلاثة تهمة الاشتباه في انضمامهم إلى تنظيم إرهابي. وشدد الأمن التونسي من حملاته في كامل أنحاء البلاد مع قرب نهاية السنة الميلادية، تحسباً لمخاطر إرهابية محتملة. من جانب آخر أعلنت وزارة الصحة التونسية وفاة شخص إثر إصابته بفيروس «H1N1 « أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير، في شمال غربي البلاد. وأكد المسؤول بمستشفى جهة سليانة أمس أن كهلا تونسي الجنسية لقي حتفه بسبب الفيروس، ليتم بذلك الإعلان عن أول حالة وفاة بهذا الفيروس، يتم تسجيلها في سليانة، مضيفا أن الوضع تحت السيطرة. وأوضحت في ذات السياق المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة، إنصاف بن علية، أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة بالفيروس حتى أمس الخميس.وكانت المديرة العامة للصحة نبيهة البرصالي فلفول قد أكدت في تصريح سابق أن وزير الصحة أمر بتشكيل خلية متابعة منذ حدوث أول حالة وفاة، مضيفة أن الخلية تعمل بصفة يومية للحد من انتشار هذا المرض وتقليصه، موضحة أنها لا تختلف كثيرا عن نزلات البرد العادية ولها نفس الأعراض ولكنها تصيب كبار السن فوق 65 عاما والحوامل خاصة، والذين يعانون من نقص مناعة وأمراضا مزمنة. ونصحت البرصالي كل المنتمين للفئات المذكورة بضرورة مراجعة الطبيب فور الإصابة بأعراض النزلة الوافدة إضافة إلى اتخاذ إجراءات وقائية كغسل اليدين بالماء والصابون دائما. وأشارت المديرة العامة للصحة أن النزلة الوافدة تصبح خطيرة إذا صاحبها ضيق تنفس وشعور بالوهن وعدم القدرة على التحرك موصية كل من يشعر بأعراض النزلة بضرورة ملازمة المنزل حتى يتجنب عدوى البقية. وأكدت المديرة العامة للصحة أن التلقيح يتم قبل الإصابة بالنزلة الوافدة وليس بعد الإصابة بها. وأضافت المديرة العامة، «إنه حاليا لا يمكننا الحديث عن وباء في تونس، موضحة أن نسبة الإصابة بأعراض هذه النزلة قدرت حاليا بـ6.5 بالمائة.