الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
مبادرة بري تصطدم بمطالب لإضافة مسألة رئاسة الجمهورية إلى الحوار
26 أكتوبر 2006 23:42
بيروت- الاتحاد: شكلت المبادرة التي اقترحها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بدعوة اقطاب مؤتمر الحوار الوطني الى التشاور حول حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب فرصة للاطراف السياسية اللبنانية لاعادة النظر في حساباتهم ومواقفهم خصوصاً وان بري كان حاسماً في هواجسه بان البديل عنها قد يكون الاحتكام الى الشارع مع ما يستتبع ذلك من سلبيات· واذ ابدى بري تحفظه على دعوات قوى الاغلبية البرلمانية المتمثلة بفريق ''14 مارس'' لتوسيع بنود البحث على طاولة التشاور، تواصلت ردود الفعل على مبادرته حيث رأى وزير الصناعة بيار الجميل انه لا مانع من التشاور في موضوعي قانون الانتخاب وحكومة الوحدة، لكنه سأل هل هذا الامر هو المطلوب الآن بعد الحرب وفي ظل هذه الظروف التي يعيشها لبنان واللبنانيون، داعيا لاضافة مسألة رئاسة الجمهورية الى النقاش اضافة الى الاستحقاقات الداهمة التي انطلق منها الحوار ولاسيما معالجة الازمات الاقتصادية والمعيشية، مطالبا قوى ''14 مارس'' بصياغة موقف موحد من هذه المبادرة· ودعا وزير الصحة محمد جواد خليفة من جانبه القوى السياسية لان تنظر لمبادرة بري بايجابية وان تضع الامور التي لها علاقة بالنقض جانباً· فيما رأى وزير الزراعة طلال السلاحلي ان المبادرة هي جرس انذار لكل اللبنانيين حتى يدركوا خطورة ما هم مقبلون عليه في الفترة المقبلة· ورأى نائب التيار الوطني الحر (كتلة عون) ابراهيم كنعان بعد زيارة البطريرك الماروني نصرالله صفير ان مبادرة بري ايجابية بالمبدأ وانه من غير الجائز للقيادات اللبنانية رفضها لان الحالة التي يمر فيها لبنان تفرض على الجميع تحمل المسؤولية، معتبرا في الوقت نفسه ان تغيير رئيس الجمهورية يجب ان يعالج ضمن مشروع كامل· وكرر النائب بطرس حرب ترحيبه بمبادرة بري وقال إن هذا الطرح محاولة للبحث عن مخرج لحالة التأزم وهو كان يطمح لاعادة اطلاق الحوار الا انه وجد نتيجة الاتصالات التي اجراها والظروف التي تمر بها البلاد انه يجب القيام بمحاولة انقاذية ما ليمنع الانفجار او المواجهة، واضاف ''ان موافقتنا على التشاور لا تعني التنازل عن قضايا لم تنفذ ولم تحترم وانما هو التزام بمبدأ الحوار للبحث عن حلول تؤمن مصلحة لبنان ووحدته· مشدداً على ضرورة بناء دولة موحدة تحمي وحدة لبنان· لكنه رأى ان الدخول في حكومة وحدة وطنية من دون الاتفاق المسبق على التوجهات العامة مغامرة غير محمودة ودعوة الى حفلة صراع قائمة لشل قرارات مجلس الوزراء· من جهة ثانية، وجه رؤساء الحكومات اللبنانية السابقون رسالة الى رؤساء الجمهورية اميل لحود والبرلمان نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، تمنوا بها اعتماد مذكرة التفاهم التي اتفقوا عليها وترجمتها الى خطوة تساهم في انقاذ لبنان من المأزق السياسي الذي يطوقه، واشاروا الى ان بنود المذكرة الثمانية تركز على اولوية احياء الوحدة الوطنية وتوطيد اركانها واعادة تنشيط الحوار الوطني، معتبرين ان التحدي الذي يواجه الوطن اليوم هو كيفية ترجمة هذه الافكار الواردة في المذكرة مبادرة عملية مقترحين اولا ان تعتمد المذكرة كمنطلق للحوار في حال انعقاد مؤتمر الحوار الوطني مجدداً وثانيا ان تطرح المذكرة على المناقشــــة في مجلس الوزراء حيث قد تترجم بعض مضامينها الى قرارات وفي مجلس النواب حيث قد تترجم بعض مضامينها تشريعات·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©