الاتحاد

رمضان

متطرفون يخشون على الهوية اليهودية··· من الحاخامات


هاجم متطرفون يمينيون قراراً صدر مؤخرا عن محكمة العدل العليا يجيز لرجال الدين إصدار شهادات تهويد لليهود الأرثوذكس فضلا عن السماح لهم بالعودة الى إسرائيل والحصول على الجنسية ما اعتبره البعض قضاء على اليهودية النقية، ورفضوا أن تمنح الجماعات الدينية حق تعريف من هو اليهودي ·
وحسب الكاتب المتطرف يونتان روزنبلوم فإن: قرار محكمة العدل العليا، الذي يعترف بالتهويد تُوج كانتصار كبير للحركة الاصلاحية ، غير انه: من غير المعقول ان ينضاف في أعقابه ولو مؤمن واحد لهذه الجماعات· كل واحد من الأغيار - وهوكل شخص غير يهودي - كان معنيا، بأن يتهود دائما وأبدا برعاية الاصلاحيين القرار الجديد يمكن فقط من الحصول على حقوق مواطن في اسرائيل تحت قانون العودة كمحفز ·
ويحدد أن: الخاسرين من القرار هم العلمانيون والتقليديون في اسرائيل، الذين ما زالوا يفخرون بأن يسموا يهودا· لأن قرار محكمة العدل العليا يجعل الاسم يهوديا عاقرا من كل معنى· إذ أنه تحت التعريفات الصريحة في قرار محكمة العدل العليا، لم تعد هناك معايير لتحديد من هو اليهودي ، أو لجوهر الامر، من هو ذو صلاحية تحديد من هو اليهودي· للحركة الاصلاحية نفسها لا توجد معايير واحدة لتبديل الدين، لانها تعترف باستقلالية كل رجل دين في ان يحدد معاييره· لا يوجد انسان لا يستطيع ان يجد في مكان ما رجل دين يهوديا يهوديته بالثمن المناسب ·
ويعتبر روزنبلوم رجال الدين فاسدون فهم يصدرون شهادات تهويد مقابل الدفع، ورجال الدين الذين يعملون مع كُهان ورجال دين مسيحيين في زواج مختلط، أو انهم طرف في زواج من هذا القبيل يحق لهم، تحت التعريفات التي قدمتها محكمة العدل العليا ·
ويرى أنه: لا يمكن التعرف على نظام جوهري لاعتقادات أو عادات يشترك فيها يهودي يحافظ على التوراة والفرائض والحركات التعددية· تعترف اسرائيل بـ 16 طائفة نصرانية كطوائف اعتقاد مستقل، لكن يوجد بين هذه الطوائف من المشترك أكثر مما يوجد بين يهودي يحافظ على التوراة والفرائض وبين الاصلاحيين والمحافظين· الزعماء الأكثر صدقا لحركات الاصلاح يعترفون بذلك اعترافا صريحا· الراحل الكسندر شندلر، الذي كان رئيس حركة الاصلاحيين الاميركية، صاغ الامور بتلخيص: إما ان تقبل الشريعة، وإما تكون في الخارج· اخترنا ان نكون في الخارج ·
والكاتب يعتقد أن: اليهودي يقوم بالشيء الصحيح في نظر الله ما نظر بجدية إلى مسؤوليته، وما كان صادقا بالنسبة ليهوديته، يكتب رجل اللاهوت المحافظ سيمور سيغال· حاولوا، اذا كان الامر كذلك، ان تجدوا جملة واحدة في التوراة تعني افعلوا ما شئتم، ما بقيتم صادقين ·
ويرى أنه ضوء في عدم امكانية أي محاولة لتعرف قواسم مشتركة بين اليهودية الارثوذكسية والاصلاحية، يوجب منطق قرار محكمة العدل العليا الاعتراف ايضا بكل شهادة تهويد تصدرها أي جماعة يهودية اخري· وهذا يشتمل ايضا على حركة البنّائين الجدد وعمرها 40 عاما فقط، والتي يكفر اعضاؤها بوجود الله· وسيعترف ايضا بمصدري التهويدات العلمانية، مثل يوسي بيلين واليهود من اجل يسوع ·
ويخلص الى أن: في سيرها الحثيث نحو الاعتراف التام بكل تهويد، تدق محكمة العدل العليا مسمارا آخر في حلم دافيد بن غوريون، بأن يصل بواسطة الهوية اليهودية، اليهود من 100 بلد في الشتات، وان يضع اسرائيل بذلك في امتداد تاريخي للشعب اليهودي ·

اقرأ أيضا