صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الاتحاد» تختار الأفضل في تاريخ الأبطال

جاسم يعقوب ظهر في دورة الخليج الثانية وعمره 17 عاماً (الاتحاد)

جاسم يعقوب ظهر في دورة الخليج الثانية وعمره 17 عاماً (الاتحاد)

الكويت (الاتحاد)

العديد من اللاعبين الذين نالوا شرف التتويج بلقب كأس الخليج عبر النسخ الـ22 الماضية، والكثير منهم تواروا في «غياهب النسيان»، بينما لا تزال أسماء الكثيرين منهم أيضاً عالقة في الذاكرة، تصر على البقاء، محتفظة ببريقها السابق، رغم الابتعاد والاعتزال بالنسبة للبعض.
ورغم توالي السنين، حفر العديد من اللاعبين أسماءهم بحروف من نور، في تاريخ دورات الخليج، وإذا كانت مهمة اختيار تشكيلة لأي فريق «عملية معقدة»، فإننا عندما نجتهد للوصول إلى أفضل تشكيلة في تاريخ كأس الخليج، فهي مهمة صعبة للغاية، ويكاد الاتفاق حولها يكون مستحيلاً، ولذا حاولنا قدر الإمكان الاجتهاد، من أجل الوصول إلى التشكيلة المثالية. نبدأ بحراسة المرمى، حيث يبقى الكويتي أحمد الطرابلسي، أحد أبرز من شارك في هذا المركز بتاريخ دورات الخليج، وهو أفضل حارس في الدورة الثالثة عام 1974 ولم يدخل شباكه أي هدف خلال البطولة. أما في الدفاع يوجد 3 لاعبين كويتيين، وهم سعد الحوطي ومحبوب جمعة ونعيم سعد، وفي جعبة كل منهم عدد كبير من الألقاب والإنجازات في تاريخ «الأزرق» بشكل عام وبطولات الخليج بشكل خاص، ويوجد أيضاً المدافع العراقي الصلب عدنان درجال.
أما في الوسط، فيوجد إسماعيل مطر الذي سجل بطولة كاملة، وهي الثامنة عشرة عام 2007 في الإمارات باسمه، وجمع فيها لقب أفضل لاعب، إضافة إلى الهداف، وقاد «الأبيض» إلى أول لقب خليجي في تاريخه، وأيضاً عبدالعزيز العنبري الذي توج باللقب أكثر من مرة، وقاد «الأزرق» في النسخة السادسة عام 1982، وهناك الثعلب العراقي فلاح حسن الذي كان نجماً في الدورة الخامسة، عندما توج مع «أسود الرافدين» باللقب للمرة الأولى، وأيضاً السعودي فؤاد أنور الذي فاز مع «الأخضر»، بأول لقب خليجي في الإمارات 1994 وحصل على لقب الهداف.
أما في الهجوم ليس هناك خلاف حول الكويتي السابق جاسم يعقوب أفضل هداف في تاريخ دورات الخليج برصيد 18 هدفاً، وإلى جانبه العراقي حسين سعيد الذي سجل 17 هدفاً في بطولتين فقط.

أفضل تشكيلة خسرتها كأس الخليج
الكويت (الاتحاد)

هناك الكثير من اللاعبين الذين شاركوا، وأثروا بطولات كأس الخليج، وتركوا الكثير من الذكريات وتعلقت بهم الجماهير، وأسهموا في ارتفاع معدلات شعبية البطولة، ولكن لأسباب مختلفة لم يكتب لهم شرف التتويج باللقب.
وبالنسبة لأفضل تشكيلة للاعبين لم يحققوا لقب كأس الخليج أيضاً تبدو الخيارات عديدة وفي مركز حراسة المرمى يبرز اسم الحارس العملاق البحريني حمود سلطان، وهو الذي يعتبر من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة الخليجية، وكانت له مساهمات فعالة في تاريخ البطولة ومن أكثر اللاعبين الذين شاركوا فيها بشكل عام. أما في الدفاع، لا يمكن أن ننسى اللاعب السعودي صالح النعيمة «إمبراطور» دفاع الكرة الخليجية، وأحد اللاعبين الذين كانت لهم بصمة مهمة في تاريخ كرة القدم السعودية والخليجية والقارية، ومواطنه محمد عبدالجواد الذي كان أحد أبرز من لعبوا في مركز الظهير الأيسر في تاريخ البطولة.
وهناك المدافع البحريني عدنان ضيف الذي خاض العديد من المباريات في تاريخ البطولة، وترك ذكرى طيبة في هذا المركز المهم، كما يوجد نجم منتخب الإمارات واللاعب الشامل خليل غانم الذي يعتبر أحد أبرز المدافعين في تاريخ المنطقة، الذي يتحول إلى مهاجم هداف عندما تصعب الأمور وتتعقد.
في الوسط يعتبر العُماني الراحل غلام خميس أفضل لاعب في الدورة السابعة، وعلى الرغم من تواضع نتائج «الأحمر» العُماني في تلك البطولة، فإنه كان نجماً بارزاً لا يشق له غبار، وهناك ناصر خميس الذي نافس على لقب أفضل لاعب في ظهوره الأول عام 1988، خلال الدورة الثامنة، كما توج بلقب أفضل لاعب في الدورة العاشرة التي أقيمت بالكويت عام 1990.
ولا يمكن تجاهل «الموسيقار» السعودي فهد الهريفي الذي اعتزل بعد المشاركة في كأس العالم عام 1994، ولم يكتب له المشاركة في تتويج المنتخب السعودي بلقبه الأول في العام نفسه، وهناك أيضاً اللاعب البحريني طلال يوسف الذي توج بلقب هداف البطولة في الدورة السادسة عشرة ولقب أفضل لاعب خلال الدورة السابعة عشرة.
وفي الهجوم يبرز اسم نجم منتخب الإمارات عدنان الطلياني الذي شارك في 7 نسخ وسجل 9 أهداف، وهو من أكثر اللاعبين ظهوراً في تاريخ البطولة، كما أن اللاعب السعودي ماجد عبدالله، وهو ثاني أفضل هداف في تاريخ دورات الخليج برصيد 17 هدفاً لم يحقق لقب كأس الخليج لاعباً، على الرغم من كونه أحد أفضل الهدافين في تاريخ البطولة وأحد أبرز من أنجبتهم الكرة الخليجية على مر تاريخها.