صحيفة الاتحاد

الرياضي

ترقب وحذر

تستضيف الكويت الشقيقة اليوم كأس الخليج الثالثة والعشرين، تلك البطولة الخليجية، التي عادة ما يترقبها أبناء الخليج العربي بنوع من الفرح، ومزيد من الحذر، لما تشكله هذه البطولة من تنافس وحماس منقطع النظير.
وتدخل جميع المنتخبات الخليجية السباق، وهي تمني النفس بالوجود المشرف والظفر بالكأس الغالية، ولعل هذا الحق مكفول لجميع المنتخبات الخليجية المشاركة، من دون النظر إلى أهمية الإعداد والتحضير.
إن جميع جماهير دول الخليج العربي لا تنظر إطلاقاً، لبعض الظروف التي يعاني منها منتخبات بلادها، بل تنظر إلى الكأس ولا غيرها، لا يهمهم التعاقدات مع المدربين قبل فترة قصيرة، ولا يهمهم من سيلعب، ومن تم استبعاده من القائمة المشاركة بالبطولة.
لذلك نقول إن سيد الموقف في مثل هذه البطولة الغالية علينا جميعاً، هو الذهاب إلى أبعد منطقة، حتى الوصول إلى المباراة النهائية، ومن ثم التفكير في الظفر بالكأس، لو تحدثنا بلغة المنطق، والتي ربما لا يعترف بها الكثيرون، سوف نجد أن معظم المنتخبات إن لم يكن جميعها تدخل البطولة بأجهزة فنية جديدة، وكذلك أننا لن نشاهد معظم اللاعبين الذين شاهدناهم يلعبون في «خليجي 22»، والتي أقيمت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، كذلك سيكون هناك بعض «الربكة» عند بعض المنتخبات، والتي ربما فوجئت بموعد انطلاق البطولة، بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى، أن يتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
نعم كلها ظروف تجعلنا نترقب وبحذر شديد، ماذا سيكون جديد البطولة، وتجعلنا في دوامة التفكير في تسمية المنتخبات المرشحة للظفر بالكأس.
جميع التوقعات ستكون حاضرة، ومن حق الجميع أن يرى منتخب بلاده من المنتخبات المرشحة، ولعل ذلك ما يجعلنا نعيش حالة من الترقب الممزوج بالحذر وننتظر، ونشاهد ماذا تسفر عنه نتائج المباريات.
وبالعودة إلى استضافة دولة الكويت الشقيقة إلى البطولة، فمن دون شك أن الكويت لها تاريخ من النجاحات في جميع البطولات التي احتضنتها على أرضها، كما أن الكويت بلد مضياف ويكرم ضيوفه، لذا نتوقع لهم نجاحاً منقطع النظير ومن النواحي كافة.
وأخيراً نلتقي على الحب والأخوة في بلد النهار.