الاتحاد

الإمارات

الدعوة إلى إعادة النظر في المناهج التعليمية واستثمار طاقات الشباب ورعاية المواهب المبدعة

عجمان - علي الهنوري:
رفع المؤتمر الطلابي السابع برقيات شكر إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان والشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر حرم حاكم عجمان والى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم، وذلك خلال التوصيات التي دعت الى ضرورة اعادة النظر في المناهج التعليمية المقدمة للشباب بحيث تجمع بين الدراسة النظرية والدراسات العلمية والفنية·
وقد تضمنت التوصيات دعوة المؤسسات التربوية الى الاضطلاع بدور فاعل لتثقيف الشباب وتنسيق احساسهم بالثقافة الاسلامية والوطنية، وتأهيل الشباب ورفع كفاءاتهم العلمية، وتزويدهم بالمعارف والتقنيات الضرورية التي تتناسب ومستلزمات العصر، ومسايرة التطور مع ضرورة اعادة النظر بالمناهج التعليمية المقدمة للشباب، بحيث تجمع بين الدراسة النظرية والدراسات العملية والفنية، وتوجيه الشباب للالتزام بتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الذي يجعل الشباب يترفع عن الأفعال السلبية، ويقف في وجه التحديات الأخلاقية، والعمل على تنظيم دورات لتأهيل الشباب في مختلف المجالات القيادية من أجل رفع مستوياتهم، وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، وأكثر فعالية للنهوض بمجتمعهم ووطنهم·
واعادة النظر في تدريب العاملين في ميدان تنشئة الشباب من معلمين ومربين وغيرهم، بحيث تكون لديهم القدرة على تنمية سمات الشخصية العربية والاسلامية والقيادية لدى الشباب، فضلاً عن دعوة الجهات المسؤولة للقيام بدورها في تحفيز الشباب، وتقوية الانتماء الوطني، وتوجيه الامكانات المتاحة نحو شباب الوطن، واستثمار الطاقة الخلاقة والمواهب المبدعة، وتأسيس جمعيات لرعايتها وبث روح التنافس الشريف بين الشباب، وتكثيف البرامج التوعوية من خلال المؤسسات التربوية والاعلامية وغيرها لتأهيل مفهوم المواطنة الحقة، وتوجيه الشباب للمشاركة في عضوية مؤسسات المجتمع المحلي من مثل جمعيات النفع العام وغيرها، وتعميم مجالس الشورى الخاصة بالشباب، وتشكيل لجان مسؤولة يشارك فيها الشباب لمتابعة التوصيات التي تصدر عن الندوات والمؤتمرات الطلابية، واستثمار البيئة المدرسية في نشر ثقافة الادارة، ونشر الفكر القيادي وانماء روح المسؤولية من خلال منحهم أدواراً مهمة، كذلك العمل على ايجاد قنوات تواصل بين الشباب العرب لتمكينهم من تبادل الخبرات، وتوجيههم لممارسة النقد العلمي الموضوعي، وتشجيع الحوار بينهم، والتوجيه لوضع خطة اعلامية خليجية موحدة، وبرامج لتوجيه الشباب للتمسك بقيم أمته ومبادىء عقيدته وتراثه، وتحصينه لمواجهة التيارات الهدامة والمتطرفة واشراك الشباب في اعداد هذه الخطط، واشعار الشباب باستمرار بقيمة العمل، وتحسين صورة العمل المهني من خلال المؤسسات التربوية ووسائل الاعلام··· وبيان أهميته في دفع عجلة التطور والتحذير من مخاطر التواكل والاسراف· كما دعت التوصيات الى تفعيل دور الأسرة في متابعة وارشاد الأبناء الى الطرق السليمة لتحقيق رغباتهم، وتثقيف الشباب بمبادىء الديمقراطية واحترام حقوق الانسان واتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مختلف المؤسسات·

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي