صحيفة الاتحاد

الرياضي

بونياك: جاهزون للمغامرة المثيرة

الكرة الكويتية تعود بأحلام كبيرة بعد الإيقاف

الكرة الكويتية تعود بأحلام كبيرة بعد الإيقاف

الكويت (الاتحاد)

طالب المدرب الصربي بوريس بونياك مدرب المنتخب الكويتي، وسائل الإعلام الكويتية وجماهير الكويت بمساندة المنتخب في البطولة، خاصة في اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب السعودي الذي وصفه بالصعب، وقال: اسم الكويت الكبير في بطولات الخليج والتاريخ العريق الذي يحمله يحتم على الجميع أن يقدموا أفضل ما لديهم من أجل اسم الكويت وتمثيله بالشكل المشرف.

وأضاف بونياك: لا أعد بتحقيق البطولة، نحن قادمون من فترة إيقاف طويلة على المستوى الدولي، ولكن لدينا طموح وروح كبيرة نأمل بأن تساندنا في هذه المهمة الصعبة.

وأكد بونياك في المؤتمر الصحفي التقديمي للقاء، أن لاعبيه جاهزون رغم أن فترة الإعداد اقتصرت على 10 أيام فقط، مجدداً ثقته بجميع اللاعبين الموجودين في التشكيل الأساسي، مبيناً أن اختياره قد وقع على اللاعبين الأفضل من وجهة نظره لتمثيل الكويت بعد فترة توقف طويلة بسبب الإيقاف، ورغم ضيق الوقت والإصابات التي طالت بعض اللاعبين لن يحول دون طموحنا في الفوز باللقب، وواصل: أبواب المنتخب مفتوحة لأي لاعب في المستقبل حتى من قائمة المستبعدين الحاليين.

وأضاف مدرب الأزرق: لدينا طموحات كبيرة في البطولة، ورغم وقوعنا في مجموعة قوية، ثقتنا كبيرة في عناصر الفريق وقدرتهم على تحمل كافة الضغوط داخل الملعب أو خارجه، فالبطولة تمثل لنا مغامرة كبيرة وتحدياً مثيراً، ونحن جاهزون من كل النواحي لهذا التحدي، وسنخرج بأفضل صورة ممكنة في البطولة، ورفض بونياك التقليل من مستوى تمثيل المنتخب السعودي في البطولة، حيث قال: المنتخب السعودي يلعب باسمه وتاريخه، وهو يمتاز بوفرة اللاعبين المميزين، هم يملكون اسماً كبيراً وتاريخاً قوياً في البطولات، وتأهلوا بجدارة لكأس العالم في روسيا وفي كل الأحوال فإننا سنواجه خصماً صعباً.

وحول الانتقادات التي وجهت له حول ضعف التشكيل الهجومي للفريق، اعترف بونياك بمشكلة الهجوم لدى لاعبيه، وأضاف: نعلم جيداً أننا نعاني بعض المشاكل في الخط الهجومي، وعملنا من خلال التجربة الودية التي خضناها قبل البطولة على إصلاح هذه المشكلة، وأثق بالمهاجمين الحاليين في التشكيل، لدي وهم قادرون على تتويج طموحات الجماهير والشارع الرياضي الكويتي ونفى بونياك ما نسب إليه حول ترشيحه السعودية والإمارات للقب وقال: لا أعتقد أن خبرتي الممتدة لمدة 25 عاماً في التدريب تجعلني أصرح بهذا الكلام، فأنا لم أقل مطلقاً بأنني أرشح السعودية والإمارات، بل كنت أتحدث من منطلق قوة منتخبات المجموعة الأولى بشكل مباشر، وكل الفرق لديها حظوظها في البطولة وستعمل على تقديم أفضل مستوى لديها.