الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
50 مليون درهم لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجين
50 مليون درهم لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجين
26 أكتوبر 2006 00:27
تكثف هيئة الهلال الأحمر جهودها الإنسانية عبر مشاريعها وبرامجها المتنوعة على الساحة المحلية في إطار استراتيجية تسعى لتعزيز مستوى الرعاية والاهتمام بالشرائح المستحقة للدعم والمساندة لتغطي بجهودها أكثر الفئات استحقاقاً وعلى رأسهم المتعففون والأيتام والأرامل وذوو الاحتياجات الخاصة والمرضى والمسنون والمطلقات وعابرو السبيل وطلبة العلم وقضاء حاجة كل من هو في ضائقة بفضل عطاء أهل الخير من مواطنين ومقيمين بالدولة وتجاوبهم مع تلك الجهود النبيلة· ونفذت الهيئة خلال النصف الأول من العام الجاري جملة من البرامج والمساعدات بلغت قيمتها 50 مليون درهم لصالح الأسر والأفراد من مستحقي الدعم والمساندة عبر مشاريع الهيئة المتنوعة في مجالات مختلفة من أعمال البر والعطاء الإنساني دون منة أو تفضل وإنما سعياً وراء تأمين احتياجات المعيشة للضعفاء وصون كرامة الإنسان دون تمييز في العطاء وحرصاً على وحدة نسيج المجتمع وإرساء معاني التكافل والتكامل بين أفراد المجتمع· التوسع محلياً وأكد سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تمضي بقوة من أجل التوسع محلياً في برامجها وفق استراتيجيات محددة لضمان وصول العون والمساعدة لمستحقيها ليعم الخير الجميع· مشيراً إلى أن تلك الجهود تحظى بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وبدعم ومساندة قوية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر· وقال: إن الهيئة جسدت من خلال مشاريعها المتنوعة محلياً نبل غاياتها ورسالتها الإنسانية ودورها الفعال الذي تقوم من خلاله بالتواصل مع الشرائح الضعيفة والمتعففة في المجتمع في كافة مناطق تواجدها بالدولة ضمن نسق من العمل الهادف يحفظ لهم كرامتهم ويصون للمانحين حقوقهم بضمان وصول تبرعاتهم المقدمة لدعم جهود الهلال إلى مستحقيها الفعليين· المؤازرة من جانبها أكدت سعادة صنعا درويش الكتبي الأمينة العامة للهلال الأحمر على الدور الرائد لكبار المحسنين في إنعاش مسيرة الهلال الأحمر والنهوض بجهوده على المستوى المحلي في خطوة تمثل نقلة تتفاعل بها الهيئة مع المتغيرات والمستجدات والأعباء التي يتحملها ذوو الدخل المحدود والشرائح الضعيفة والأسر المتعففة وكافة الفئات المشمولة والمدرجة ضمن المستهدفين بجهود الهيئة على المستوى المحلي مشددة على ضرورة مؤازرة أهل الخير لخطط الهيئة خلال المرحلة المقبلة والتي تسعى لمواصلة النهوض بدورها محلياً في العديد من المجالات التي تخدم المعوزين· الشرائح الضعيفة قالت الكتبي: إن الهيئة تبذل جهوداً متواصلة على مدار العام للتواصل مع الشرائح الضعيفة والمعوزة عبر مشاريعها المتنوعة سواء الدائمة أو الموسمية· لافتة إلى أن الخطط الاستراتيجية على الساحة المحلية تأتي تتويجاً لغاياتها الرامية لتقديم مساعدات تلبي احتياجات الأسر والشرائح المعوزة في كل المناسبات والأوقات وتأكيد تواصل الهيئة معهم ومتابعة أحوالهم وظروفهم الإنسانية والمعيشية والتعامل مع الواقع الذي يمرون به والصعاب بكل جد ومسؤولية ومصداقية وشفافية ووضع الخطط والبرامج التي تعزز إمكانياتهم مشددة على أن الهيئة لن تتخلى عن مبادئها الأساسية والتزاماتها الإنسانية تجاه الفئات والشرائح التي تتبنى احتياجاتهم محلياً· وأضافت أن الهيئة درجت على تبني المبادرات والأفكار التي تعمل على حشد تأييد الخيرين والمتبرعين لصالح قضايا الضعفاء والمعوزين وبفضل المصداقية والثقة التي اكتسبتها والتخطيط الجيد والآليات الفعالة تمكنت من نسج شراكات هادفة وبناءة مع قطاعات المجتمع وقواه الحية التي لم تدخر وسعاً في مساندة توجهات الهيئة الإنسانية· مسؤوليات إنسانية بدوره أكد سعادة محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تضطلع بمسؤوليات إنسانية تجاه الشرائح الضعيفة التي تعاني تداعيات الظروف والصعاب التي تجعلهم في أمس الحاجة للعون والمساندة مشدداً على أن جهود الهيئة تحظى بمقومات التميز والريادة على امتداد مسيرتها الإنسانية محليا ودوليا تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر· وأشار الرميثي إلى تعدد أشكال المساعدات التي تقدمها الهيئة بدعم المانحين من محسنين سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات لصالح المستهدفين بتلك الجهود محليا حسب ظروف كل حالة· لافتا إلى تنوع مجالات الدعم من خلال المشاريع الدائمة والموسمية التي تنفذها الهيئة· المشاريع الدائمة وعلى صعيد المشاريع الدائمة قال محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية إن الهيئة تولي اهتماما بالظروف المعيشية للأيتام وحاضناتهم والأسر محدودة الدخل والمطلقات وأسر السجناء وأيضا السجناء تحت قهر الدين حيث يتم تقديم مساعدات لإخراجهم وسداد قيمة الديون المستحقة عليهم حسب شروط محددة لذلك· وعن مشاريع الهيئة الدائمة محليا قال نائب الأمين العام للشؤون المحلية: إن الهيئة تقدم مساعدات طبية متواصلة على مدار العام لأكثر من عشرة آلاف مريض سنويا عبر مشاريعها المتعددة في المجال الصحي ومنها مشروع أصدقاء مرضى القلب بالتعاون مع الجمعية الإماراتية للقلب حيث يتم إجراء عمليات جراحة القلب مجانا لمن لا يخضعون للضوابط التي تسمح لهم بالعلاج المجاني بالدولة ولا يملكون ما يكفي لسداد قيمة الجراحة· كما تشمل المساعدات الطبية التي تقدمها الهيئة سداد رسوم العمليات والأدوية العلاجية لغير القادرين وتوفير الأطراف الصناعية للمصابين في حوادث تسببت لهم بالإعاقة وتوفير السماعات الطبية لضعاف السمع والكراسي المتحركة للمقعدين والعجزة والمسنين· كفالة الأيتام كما تتنوع برامج الهيئة محلياً لتشمل كفالة الأيتام داخل الدولة وبلغ عددهم ثلاثة آلاف يتيم تقدم لهم برامج الهيئة الرعاية اللازمة ويتم تنظيم فعاليات ترفيهية وتوفير برامج لتقديم الدواء لهم مجانا وتسعى لإيجاد آلية لتخفيض كلفة الدواء لحاضنات الأيتام بجانب الاستمرار في تقديم كفالتهم الشهرية بدعم المحسنين واستهدافهم ضمن المستفيدين من مشاريع المير الرمضاني وكسوة العيد والحقيبة المدرسية· وعلى صعيد المشاريع الإنشائية داخل الدولة تنفذ الهيئة مشاريع بناء وصيانة المساجد وصيانة منازل الأسر المتعففة التي لا تملك من الإمكانيات ما يكفي لتحمل تكلفة تنفيذ تلك المشاريع· وأشار الرميثي إلى مشروع حفظ النعمة كأحد أبرز المشاريع التي أسستها الهيئة قبل عامين في خطوة متجددة لوقف مظاهر البذخ وهدر الخيرات التي تذهب دون فائدة مما زاد عن الحاجة في الولائم التي تعد عند المناسبات والحفلات المختلفة موضحاً أن المشروع يهدف للاستفادة من الطعام الصالح والنقي لتقديمه إلى الأسر الضعيفة وعمال المصانع والشركات الذي يتقاضون رواتب ضعيفة جدا لا تمكنهم من توفير قوتهم في صورة من أشكال التكافل الاجتماعي لا تزال تلقى نجاحاً وتجاوباً متزايداً بشكل مضطرد حيث استفاد منه حتى الآن 250 ألف فرد في أبوظبي وبني ياس·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©