الاتحاد

ألوان

أحمد المهيري.. يشارك آينشتاين شغفه

أحمد المهيري (من المصدر)

أحمد المهيري (من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

الدكتور أحمد المهيري نموذج لابن الإمارات الطموح المتسلح بالعلم والمعرفة والشغف في مسيرته المهنية، وأحد الوجوه الشابة والمتميزة الطامح لاعتلاء سلم النجاح والتفوق. ولد في منطقة الكرامة في أبوظبي عام 1986، وتخرج في مدرسة الشويفات الدولية بأبوظبي، ثم ابتُعث من قبل جهاز أبوظبي للاستثمار لدراسة البكالوريوس في جامعة تورونتو عام 2004، تخصص في برنامج «هندسة الفيزياء»، وتخرج عام 2008. لكن طريق النجاح لم يتوقف عند هذا الحد بل ابتُعث من قبل مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة لدراسة الماجستير والدكتوراه بجامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا عام 2008، وخلال هذه الفترة قدم أبحاثه بإشراف البروفيسور جوزف بولجنسكي.

إنجاز إماراتي
واستطاع المهيري، أن يكون أول إماراتي يحصل على دراسات ما بعد الدكتوراه في معهد الدراسات المتقدمة في برينستون بالولايات المتحدة وهو يعتبر أبرز معهد لبحوث الفيزياء النظرية في العالم والذي عمل فيه آينشتاين في آخر عشرين سنة من حياته، وعن ذلك ويقول: «في العديد من المجالات العلمية، لا تنتهي مرحلة الدراسة عند الدكتوراه بل لا يعد الخريج باحثاً مستقلاً، ولذلك الهدف من نظام دراسات ما بعد الدكتوراه (Postdoctoral Studies) هو إعطاء الطالب الفرصة ليثبت كفاءته كباحث مستقل.

معهد مرموق
يذكر المهيري أن رحلة العلم بدأت خريف 2014، حيث كانت أول مرحلة من دراسات ما بعد الدكتوراه في جامعة ستانفورد، والتي ستنتهي في صيف 2017. وعن ذلك يقول «سأبدأ المرحلة التالية في معهد الدراسات المتقدمة خريف 2017 وهو أبرز معهد في العالم في مجال الفيزياء النظرية. حيث يكتسب سمعته المرموقة من الشخصيات البارزة التي عملت فيه منذ بداية تأسيسه ومنهم العالم الشهير ألبرت آينشتاين».

بحوث علمية
رغم ذلك تظل الطموحات كثيرة والأهداف متعددة في حياة المهيري، فهو يطمح إلى المساهمة في ترسيخ أهمية البحوث العلمية، قائلاً «أتمنى أن أكون نموذجاً ناجحاً يحفز الشباب لدخول هذه التخصصات، كي نبني مجتمعاً ذا ثقافة علمية. كما أطمح مستقبلاً أن يكون في دولة الإمارات مركز لأبحاث الفيزياء النظرية تقام فيه المؤتمرات العلمية وأن يكون وجهة للعلماء البارزين من أنحاء العالم. كما أطمح لإنشاء معهد أبحاث فيزياء في الإمارات.

جائزة الدكتوراه
وحول جائزة أفضل رسالة دكتوراه على مستوى جامعته في مجال الرياضيات والعلوم الطبيعية والهندسة، يقول: «هذه الجائزة تعني لي حافزاً معنوياً لبذل المزيد من الجهد لتقديم الأفضل، وأن الإنسان عندما يؤمن بقدراته ويضع نصب عينيه هدفاً لابد وأن يصل إليه يوماً». ويلفت المهيري إلى الإضافة العلمية التي احتوت عليها رسالة الدكتوراه، موضحاً: «أبحاثي مع زملائي شككت في نظريات علماء بارزين منهم العالم ستيفن هوكينج فيما يخص حقيقة ما يجري في باطن الثقوب السوداء، ولاقت رواجاً واسعاً ونوقشت في العديد من المؤتمرات حول العالم».

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن