الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الإمارات تؤيد دعوة خادم الحرمين للوقوف مع مصر ضد الإرهاب
الإمارات تؤيد دعوة خادم الحرمين للوقوف مع مصر ضد الإرهاب
17 أغسطس 2013 16:05

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأييدها ودعمها الكامل لتصريح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حول الأحداث الجارية في جمهورية مصر العربية الشقيقة. وأكدت دولة الإمارات أن هذا التصريح ينم عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية بأمن واستقرار مصر وشعبها.. كما يأتي في لحظة محورية مهمة تستهدف وحدة مصر الشقيقة واستقرارها وينبع من حرص خادم الحرمين الشريفين على المنطقة ويعبر عن نظرة واعية متعقلة تدرك ما يحاك ضدها. وتغتنم الإمارات العربية المتحدة هذه الفرصة لتقف مع المملكة العربية السعودية في دعم مصر الشقيقة وسيادة الدولة المصرية وتؤكد أنها تدعم دعوة خادم الحرمين الشريفين لعدم التدخل في شؤون مصر الداخلية وكذلك موقفه الثابت والحازم ضد من يوقدون نار الفتنة ويثيرون الخراب فيها انتصاراً لمصر الإسلام والعروبة وهذا ما عهدناه من خادم الحرمين الشريفين من صلابة في الموقف وجرأة في قول الحق وطرح عقلاني هدفه مصلحة المنطقة واستقرارها وخير شعوبها”. وكان خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد وقوف بلاده مع مصر ضد الإرهاب، وقال في كلمة أمس تعليقا على تطورات الأحداث في مصر، إن السعودية شعبا وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب»، مؤكدا على أن «كل من يتدخل في شؤون مصر الداخلية يوقد نار الفتنة». وقال خادم الحرمين الشريفين: «لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر، وشعبها، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة إن شاء الله لضرب وحدته واستقراره، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء». وأضاف :»إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء، وأهل الفكر، والوعي، والعقل، والقلم، أن يقفوا وقفة رجل واحد، وقلب واحد، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية، والعربية، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء. وأن لا يقفوا صامتين، غير آبهين لما يحدث (فالساكت عن الحق شيطان أخرس)، مؤكدا على أنه «ليعلم العالم أجمع، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية، في عزمها وقوتها إن شاء الله وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في مصر». وأضاف: «ليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان فمصر الإسلام، والعروبة، والتاريخ المجيد، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك، وأنها قادرة بحول الله وقوته على العبور إلى بر الأمان .. يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم».وتفاءل خادم الحرمين الشريفين بأن «مصر ستستعيد عافيتها»، مؤكدا أن السعودية «شعبا وحكومة تقف مع مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية وعزمها وقوتها -إن شاء الله- وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل لبسطاء الناس من أشقائنا في مصر». وفي رد فعل سريع، أعلنت حركة ‏تمرد أن موقفها دائما أن الشعب المصري يحترم من يحترم إرادته ويعادي من يعاديه. ووجهت تمرد عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» تحية عميقة من حركة تمرد إلى خادم الحرمين الشريفين، على كلمته الداعمة لإرادة الشعب المصري والرافضة للتدخل الأجنبي ضد إرادة المصريين. إلى ذلك أكد السفير السعودي لدى مصر عفيفي عبد الوهاب أن المملكة ستقدم مساعدات لمصر تبلغ 5 مليارات جنيه، موضحا أن المملكة حكومة وشعبا تقف بجوار مصر ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن شعب السعودية يبدون قلقا بالغا على مصر لان ما يمس مصر إيجابا أو سلبا ينعكس على السعودية لان مصر تعتبر امتدادا استراتيجيا للسعودية والعكس. وتابع في مداخلة هاتفية لقناة «الحياة» أن كل من يسعى إلى التدخل في شؤون مصر لابد أن يعود إلى صوابه، وموقف السعودية يحمل دلالات على وقوف المملكة قلبا وقالبا بجانب مصر وشعبها. وأكد أن المملكة تدعو دائما إلى الوسطية وتؤيد علماء مصر الذين يدعون إلى المنهج الوسطي والذي يمثله الأزهر الشريف في العالم اجمع، وتدعو إلى تنقية الفكر الإسلامي من عناصر التشدد والتطرف.

المصدر: أبوظبي، الرياض، القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©