الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
ظريف يتعهد بتحسين علاقات إيران مع دول العالم
ظريف يتعهد بتحسين علاقات إيران مع دول العالم
17 أغسطس 2013 00:15

أحمد سعيد (طهران) - أعلن وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد جواد ظريف أمس أنه سيسعى إلى تحسين علاقات إيران مع دول العالم بانتهاج الاعتدال في السياسة الخارجية، وفق برنامج الرئيس الإيراني حسن روحاني. وصرح ظريف لصحفيين في طهران، غداة حصوله على (232) من أصوات منح الثقة في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، بأن التطورات الداخلية في مصر تشكل أهم الموضوعات في مهامه الراهنة، وأنه سيسعى مع الدول الإقليمية إلى إيجاد تسوية سياسية هناك «خوفاً من حصول كوارث لا تخدم المنطقة». وقال «إن منصب الخارجية هو اختصاص للتواصل مع الدول الأُخرى، ووزارة الخارجية هي عبارة عن منظمة متحركة تعيش الدوران بشكل مستمر حيال عواصم الدنيا لتحقيق الأهداف، وإننا لن نواجه مشكلة إذا وجدنا الأصدقاء السابقين». وأضاف «مهامنا لن تعتمد على ردود الأفعال إزاء الأحداث فحسب، بل ستكون لنا تحركات إقليمية ودولية». في السياق ذاته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، بأن ظريف لن يلتقي الباحث والمحلل السياسي الأميركي من أصل إيراني هوشنج أمير أحمدي المعرف بلقب «سمسار تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة»، نافياً صحة أخباراً تناقلتها وكالات الأنباء بشأن ذلك. وقال لصحفيين في طهران إنه لم يجر أي تنسيق مع الوزارة لترتيب زيارة أحمدي إلى طهران أو إعداد أي برنامج له للقاء ظريف. وقد أعلن أحمدي، لدى وصوله إلى طهران، أن هدف زيارته هو مد الجسور مع روحاني ولقاء ظريف، بعدما زار إيران مرات عديدة خلال ولايتي الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. من جانب آخر، دعا عضو جبهة المحافظين في إيران موحدي كرماني حكومة روحاني إلى تسوية الأزمات والمشاكل الداخلية أو الرحيل. وقال خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة المسيسة في مسجد جامعة طهران «يجب أن تحتل ولاية الفقيه الأولوية في المسائل الضرورية الشرعية للمسؤولين، فهي مفتاح لكل البرامج الدينية. ولأن حكومتنا هي إسلامية، فيجب إذن أن نضها كأولوية في مهامنا الرئيسية». وأضاف «ندعو الوزراء إلى التمعن والتدبر في وصية الإمام علي (بن أبي طالب عليه السلام) وعهده لوليه في مصر مالك الأشتر، إضافة إلى جمع وصايا المرشد (الأعلى للجمهورية الإيرانية علي) خامنئي في كتاب موحد ووضعها نصب العين وأنتم تمارسون وظائفكم الإدارية». وحذر الوزراء من استقطاب «العناصر غير المتخصصة وغير الموالية للنظام الإيراني» ومنحهم المناصب المهمة، ومن «التلاعب في بيت المال». واتهم كرماني إسرائيل وأطرافاً إقليمية لم يحددها و«عصائب تكفيرية» بالسعي إلى إشعال فتنة طائفية في مصر ولبنان وسوريا والعراق. ودعا المسلمين إلى «عدم نسيان مذابح مثل مذبحة دير ياسين التي راح ضحيتها 250 مواطنا فلسطينيا بريئا ذبحتهم إسرائيل يوم 10 أبريل عام 1948». وقال «في ظل الجرائم الإسرائيلية، فالذين يجلسون حول موائد المفاوضات لا يمثلون الشعب الفلسطيني بل أنفسهم». في الوقت نفسه، هدد عضو لجنة الشؤون الأمنية في البرلمان الإيراني محمد حسن أصفري بأن أي موقع إسرائيلي لن يكون بعيداً عن الصواريخ الإيرانية إذا اعتدت إسرائيل على إيران لتدمير منشآت برنامجها النووي. وقال، في تصريح صحفي، «إن الرد الإيراني لن يستغرق وقتاً طويلاً، خاصة أن إسرائيل ليست بالدولة الكبيرة». وأضاف «ردنا على هذا الكيان سيكون مدمراً».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©