صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أوبك»: استراتيجية خروج من اتفاق خفض الإنتاج

منصة تابعة لشركة إكسون موبيل قرب السواحل الكندية (رويترز)

منصة تابعة لشركة إكسون موبيل قرب السواحل الكندية (رويترز)

لندن (رويترز)

قال مصدران بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن المنظمة بدأت العمل على خطط لاستراتيجية خروج من اتفاقها لخفض إنتاج النفط مع منتجين مستقلين، في علامة على أن نهاية الاتفاق تلوح في الأفق للمنتجين، على الأقل من الناحية النظرية. واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون في 30 نوفمبر على تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2018 لامتصاص تخمة المعروض النفطي في السوق.
لكن السوق مهتم بشكل متزايد بكيفية خروج المنتجين من الاتفاق إذا ما تبددت التخمة.
وقال المصدران إن الأمانة العامة لأوبك في فيينا تعمل على خطة تتضمن خيارات متعددة، ومن السابق لأوانه الآن التحدث عما ستبدو عليه تلك الخطة.
وقال أحدهما: «إنها استراتيجية استمرارية، وليست خروجاً».
وارتفع النفط هذا العام ويتم تداوله قرب 64 دولاراً للبرميل، مقترباً من أعلى مستوياته منذ 2015، بدعم من الجهود التي تقودها أوبك. وهذا أعلى من الحد الأدنى عند 60 دولاراً الذي تقول مصادر إن أوبك ترغب في رؤيته في 2018.
وعلانية، يقول وزراء أوبك إنه من السابق لأوانه الحديث عن استراتيجية خروج. لكن المنظمة قالت إن المنتجين يريدون مواصلة العمل معاً بعد نهاية 2018، ويتضمن ذلك إدارة الإمدادات.
وبينما ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات تستحسنها أوبك، فإن الهدف المنصوص عليه في اتفاق خفض الإنتاج يتمثل في خفض المخزونات في الاقتصادات المتقدمة، التي بنيت بعدما ظهرت تخمة الإمدادات في 2014، إلى متوسطها في خمس سنوات.
وتحرز أوبك تقدماً، وقالت في أكتوبر إن المخزونات لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بلغت 137 مليون برميل أعلى من متوسطها في خمس سنوات. ومنذ سريان اتفاق خفض الإنتاج في يناير انخفضت كميات المخزونات الزائدة عن المتوسط في خمس سنوات بواقع 200 مليون برميل، بحسب ما قاله وزير النفط الكويتي أمس الأول.
وربما تكون هناك حاجة إلى مناقشات بشأن الخروج من الاتفاق قبل ديسمبر 2018، حيث تتوقع أوبك أن يستعيد السوق توازنه في أواخر العام المقبل.
وتعقد أوبك وحلفاؤها اجتماعهم الوزاري الكامل المقبل في يونيو، والذي سيكون فرصة لاستعراض التقدم الذي تم إحرازه. واقترحت روسيا، أكبر مساهم في خفض الإنتاج من خارج أوبك، مراجعة الاتفاق في يونيو.
ورغم ذلك، قالت روسنفت، أكبر شركة منتجة للخام في روسيا، هذا الأسبوع، إن الخفض ربما يستمر في 2019.
إلى ذلك، استقرت أسعار النفط أمس، مدعومة بتراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة، لكن الإنتاج الأميركي الذي يقترب سريعاً من عشرة ملايين برميل يومياً. وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 58.12 دولار للبرميل في الساعة 07.01 بتوقيت جرينتش، مستقرة بذلك دون تغير يذكر عن سعر التسوية السابق.
واستقرت كذلك عقود خام القياس العالمي برنت الذي سجل 64.56 دولار للبرميل.
لكن الخامين القياسيين زادا نحو واحد بالمئة في الجلسات السابقة، بفضل بيانات تظهر تراجع مخزونات الخام الأميركية 6.5 مليون برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 15 ديسمبر إلى 436 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2015.
في المقابل أُعلن عن زيادة جديدة في إنتاج النفط الخام الأميركي، في حين تشير زيادة في مخزونات البنزين إلى تباطؤ في الطلب.

اتفاق بين «روسنفت» و«بي. بي»
موسكو (رويترز)

قالت روسنفت الروسية أمس، إنها اتفقت مع بي.بي على التطوير المشترك لمكامن النفط والغاز في منطقة يامال-نينيتس بالمنطقة القطبية الشمالية.
وقالت الشركة، إن المشروع «يشمل تطوير احتياطيات الغاز التقليدية في المكمن السيناموني والإنتاج التجريبي، وما يتبعه من تطوير شامل للمكمن التوروني بالإضافة إلى تحسين كفاءة إنتاج النفط».
وستحتفظ روسنفت بحصة أغلبية نسبتها 51 بالمئة، بينما ستحوز بي.بي 49%.
وستسوق روسنفت الإنتاج من النفط والغاز.
وقالت روسنفت في بيان، «الاتفاق الموقع خطوة مهمة تجاه تطوير التعاون الدولي في (قطاع الغاز) بين روسنفت وبي.بي».