الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
رئيس إندونيسيا قلق من تصاعد التشدد
17 أغسطس 2013 00:13
جاكرتا (وكالات)- عبر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو عن قلقه من تصاعد نبرة عدم التسامح الديني في بلاده وهي أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. ويقول عدد كبير من المحللين إن حكومة الرئيس فشلت في احتواء التشدد. وشهدت إندونيسيا في الآونة الأخيرة تصاعداً في الهجمات العنيفة على الأقليات الدينية مثل المسيحيين والشيعة وأتباع الطائفة الأحمدية. وقال يودويونو في خطاب وجهه إلى البرلمان عشية يوم الاستقلال “أدعو كل واحد منا إلى أن يدرك أن بلدنا متنوعة .. وفي إطار روح الوحدة في التنوع، نحن بحاجة إلى مواصلة تعزيز التسامح”. وقال الرئيس إن البلاد تضمن حقوق الأقليات ولا تميز على أساس العرق والدين أو الحالة الاجتماعية. وأضاف “أنا قلق جداً من الحوادث المستمرة التي تكشف عن عدم تسامح ديني والصراع المجتمعي الذي نشهده والذي عادة ما يتسم بالعنف”. واستطرد “يجب أن نكون قادرين على منع هذا إذا أعطينا أولوية للحوار وإذا تحمل قادة البلاد في الحكومة والمؤسسات الدينية المسؤولية معاً”. وتعرض يودويونو الذي تولى الرئاسة عام 2004 وتنتهي فترة رئاسته الحالية العام القادم للانتقاد لفشله في حماية حقوق الأقليات. وأصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريراً هذا العام أحصى أكثر من 260 حادث عنف ضد الأقليات الدينية عام 2012. واتهمت المنظمة بعض وزراء الحكومة بإذكاء العنف. وغالبية المسلمين في إندونيسيا معتدلون لكن متشددين لهم صلة بالقاعدة نفذوا هجمات على أهداف أجنبية منذ عام 2002. وقال معهد سيتارا غير الحكومي، إن البلاد شهدت من شهر يناير حتى يونيو العام الجاري 122 حادث تعصب ضد الأقليات الدينية في إندونيسيا ارتكبتها الجماعات المتشددة ومؤسسات الدولة. وأفاد المعهد أن هذه الحوادث شملت الإغلاق القسري لأماكن العبادة والتمييز العنصري وتصريحات نارية علنية من جانب مسؤولين بشأن الأقليات الدينية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©