السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
«إخوان» اليمن يطالبون بطرد السفير المصري
«إخوان» اليمن يطالبون بطرد السفير المصري
17 أغسطس 2013 00:10
عقيل الحـلالي (صنعاء)- احتشد الآلاف من أنصار جماعة “الإخوان المسلمين” في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس لليوم الثاني على التوالي، للتنديد بقمع القوات المصرية احتجاجات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، يوم الأربعاء الماضي، فيما أعلن حزب الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، تأييده ودعمه للقيادة المصرية الانتقالية “والطريقة التي تختارها لإدارة شؤون” البلاد. وتجمع أنصار جماعة “الإخوان”، الذين قُدرت أعدادهم بعشرات الآلاف، في شارع رئيسي في شمال غرب العاصمة صنعاء، وعلى مسافة قريبة من منزل الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي. ورفع المتظاهرون، الذين احتشدوا تحت شعار “جمعة الوفاء لدماء الثورة المصرية”، صوراً للرئيس المصري المعزول، وأعلاما مصرية ويمنية، ورددوا شعارات نددت بما وصفوها “مجازر الانقلابيين”، وأخرى طالبت بعودة “الشرعية”، في إشارة إلى عودة مرسي الذي عزله الجيش في 3 يونيو الماضي تحت ضغط الشارع. وطالبوا بطرد السفير المصري في اليمن الذي اتهموه بالتحريض على قتل المعتصمين في بلاده. وقال محمد الصبري، أحد المشرفين على التظـاهرة، لـ(الاتحاد)، :”نطالب الحكومة اليمنية بطرد السفير المصري لأنه ظهر عبر قناة فضائية يُحرض على قتل المعتصمين”، مطالبا أيضاً الرئيس الانتقالي بسحب اعترافه بالقيادة المصرية الجديدة. وقال أحد المشاركين في التظاهرة :”ما حدث في مصر إبادة جماعية تستهدف الثوار”، في إشارة إلى مقتل مئات المصريين أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وفي اشتباكات اندلعت لاحقاً بين قوات الأمن وعناصر مسلحة من جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وذكر خطيب صلاة الجمعة في شارع الستين، فؤاد الحميري، أن ما حدث في مصر لن يتكرر في اليمن، في تلميح إلى الانتفاضة الشعبية التي أخرجت جماعة الإخوان المسلمين المصرية من السلطة. وقال الحميري، مخاطباً خصوصاً أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذين أيدوا بقوة انتفاضة “30 يونيو” ضد حكم الإخوان في مصر، أنه لولا اتفاق المبادرة الخليجية بشأن انتقال السلطة في اليمن “فإن صالح الآن خلف القضبان”، حسب تعبيره، مؤكدا في الوقت ذاته على أن اتفاق المبادرة “التزام سياسي يجب على الثوار تنفيذه”. وتزامنت التظاهرة في صنعاء مع مسيرات أخرى جابت عدداً قليلاً من مدن البلاد، استجابة لدعوات أطلقتها كيانات دينية وشبابية محسوبة على حزب “الإصلاح”، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وأحد الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة الانتقالية. وذكر سكان في عدن لـ(الاتحاد) إن أنصار “الحراك الجنوبي” الانفصالي افشلوا تظاهرة دعا لها حزب “الإصلاح” في المدينة، مشيرين إلى أن أنصار الحراك فاجئوا “الإصلاحيين”، الذين بدؤوا بالتجمع في شارع رئيسي بحي “خور مكسر”، برفع الأعلام الجنوبية وصوراً لوزير الدفاع المصري، الفريق أول عبدالفتاح السيسي. وانتقد ناشطون في “الحراك الجنوبي”خروج الإصلاحيين” إلى التظاهر من أجل جماعة الإخوان في مصر، فيما تقاعسوا عن التظاهر من أجل “شعب الجنوب”. وأعلن حزب “المؤتمر” تأييده ودعمه “لإرادة الشعب المصري”، مؤكدا وقوفه إلى جانب القيادة المصرية الحالية واحترامه لـ”الطريقة التي تختارها” لإدارة شؤون البلاد. وذكر الحزب إن “خيارات الشعب المصري التي عبر عنها من خلال المسيرات الضخمة المتتالية أو ما تقرره حكومته هي التي يجب أن تكون موضع احترام كل أشقائه وأصدقائه”، مشيرا إلى أن “أي محاولة من أي دولة عربية أو أجنبية التوجه خلاف ذلك يعد تدخلاً في الشأن الداخلي لمصر وتشجيعاً للخارجين علي القانون ويمثل دعماً معنوياً لهم”.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©