تستضيف قرية الإمارات العالمية للقدرة اليوم فعاليات سباق بطولة الإمارات للقدرة لمسافة 120 كلم برعاية أبوظبي للثقافة والتراث، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة أبوظبي للاستثمار، وجمعية الإمارات للخيول العربية، والمعرض الدولي للصيد والفروسية ونادي أبوظبي للفروسية. مسافة السباق وتم تقسيم مسافة السباق الاجمالية البالغة 120 كلم إلى خمس مراحل، وتبلغ مسافة المرحلة الأولى والتي تم ترسيمها بالأعلام الصفراء (32 كلم)، وتبلغ مسافة المرحلة الثانية 28 كلم والتي تم ترسيمها بالأعلام الزرقاء، اما مسافة المرحلة الثالثة والتي تبلغ 24 كلم فقد رسمت بالأعلام الحمراء، وتبلغ مسافة المرحلة الرابعة 20 كلم ورسمت بالأعلام البرتقالية، فيما تبلغ مسافة المرحلة الخامسة والأخيرة 16 كلم ورسمت بالأعلام البيضاء، وستكون هناك راحة اجبارية بين المراحل تتراوح بين 30 و40 دقيقة. الشروط الفنية وحددت اللجنة الفنية شروطاً فنية وهي أن يكون الحد الأدنى لعمر الجواد 6 سنوات فما فوق، والحد الأعلى لنبضات قلب الجواد 64 نبضة في الدقيقة. وأعلن عن تفاصيل السباق في مؤتمر صحفي بنادي أبوظبي للفروسية بحضور عدنان سلطان النعيمي مدير عام نادي أبوظبي للفروسية، وعبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وطلال الهاشمي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد الحربي ممثل جمعية الإمارات للخيول العربية، ولارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ونافذ عبارة ممثل شركة ساس، وستيفن بوي ممثل شركة ابوظبي للاستثمار. وقال عبدالله القبيسي ان هيئة أبوظبي للثقافة والتراث برعايتها لسباق بطولة الإمارات للقدرة تكون قد أثبتت جهودها وجديتها منذ ان نظمت عام 2009 سلسلة سباقات على “كأس زايد الأول” في أوروبا لتعريف الجمهور الأوروبي بالخيول العربية. وأضاف: إصرار من الهيئة على مواصلة هذا النجاح واستغلال كل الفرص الممكنة والمتاحة مع تخطي كل الصعوبات والعمل بجد وعزيمة على متابعة المسيرة من خلال تنظيم سباقات كأس الشيخ زايد بن سلطان عام 2010. وأعرب محمد الحربي ممثل جمعية الامارات للخيول العربية عن سعادته بمناسبة انطلاق هذا السباق وقال: الجمعية سوف تنظم البطولة الدولية لجمال الخيل العربية من 9 إلى 11 فبراير المقبل بمشاركة 280 خيلاً منها 150 خيلاً من دول الخليج وأوروبا. وأعرب ستيفن بوي ممثل شركة أبوظبي للاستثمار عن سعادته بتواصل سباقات الخيول العربية الأصيلة هذه الرياضة التراثية التي أصبحت ركناً أساسياً في خارطة الفروسية العالمية وحفزنا على الاستمرار في الشراكة المتكاملة بين القطاعين الاقتصادي والرياضي.