السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
واشنطن تشدد الضغوط على بغداد لتحمل المزيد من مسؤوليات الأمن
25 أكتوبر 2006 01:33
واشنطن - وكالات الأنباء: أعلن البيت الأبيض ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أن الإدارة الأميركية تعزز ضغوطها على الحكومة العراقية كي تتحمل مزيداً من المسؤوليات الأمنية، فيما يجري وضع جدول زمني يتضمن اهدافاً ينبغي تحقيقها، حيث يبحث الجانبان حالياً ''المعايير'' اللازمة لتسليم مزيد من المهام الأمنية· وأصر المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو على أنه ليست هناك خطط لإصدار ''تحذيرات'' من واشنطن إلى بغداد واعترف بأن واشنطن تستخدم ''تحقيق الأهداف'' لقياس مدى التقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية في معالجة مشكلات الأمن لكن هذه الأهداف لا ترتبط بأي إطارات زمنية· وقال في إيجاز صحفي مساء أمس الأول: ''ليست مهمتنا إصدار تحذيرات ولن نصدر أي مهل نهائية، فالعراقيون يتفهمون أن لديهم إدارة لن ترحل''· وأضاف ''هل نقول إن عليكم ان تفعلوا شيئاً ما بحلول وقت محدد أو سننسحب؟، لا· إن ما نفعله هو أننا نعمل معهم لتحقيق ذلك بأسلوب عملي وجهد تعاوني وقدم العراقيون عددا كبيرا منه الأهداف المرجوة''· وقال مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش الخاص للإعلام دان بارتليت في حديث لمحطة ''سي· بي· إس'' التلفزيونية أميركية مساء أمس الأول: ''لكننا نفهم أن هناك شعورا بضرورة الإلحاح على العراقيين لتحمل مزيد من المسؤولية''· وأوضح أن السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاده يعمل مع الحكومة العراقية على إيجاد ''معالم ومعايير واضحة سنسلم بموجبها مزيداً من السيطرة الأمنية للقوات العراقية تشمل تأكيد السيطرة الكاملة على الشرطة العراقية وحل القضايا الاقتصادية المثيرة للجدل بشدة مثل اقتسام العوائد النفطية''· وأضاف أن جهود الحكومة العراقية لوضع مواعيد مستهدفة لحدوث تقدم في القضايا الامنية والاقتصادية بدأت عندما التقى رئيسها نوري المالكي بوش في واشنطن في شهر يوليو الماضي· وتابع ''هذا شيء سنضغط عليهم لتنفيذه في الأسابيع والشهور المقبلة''· من جانبه، أعلن رامسفيلد أن الولايات المتحدة لا تتوقع مع ذلك إعداد جدول زمني ملزم للأهداف الواجب على حكومة المالكي تحقيقها· وقال للصحفيين مساء أمس الأول: ''ان قوات التحالف نقلت المسؤوليات الأمنية الى العراقيين في محافظتين وتتوقع نقلها في المحافظات الست عشرة الاخرى، لكن السؤال هو معرفة متى سيحصل ذلك ؟ ومتى سيكون العراقيون على استعداد لتحمل هذه المسؤوليات ؟''· وأضاف'' المحادثات مع العراقيين حول هذا الموضوع تجري منذ أشهر عدة، لكن يبدو أن المسألة أصبحت أكثر إلحاحاً مع تصعيد أعمال العنف· وتابع ''ان العراقيين موافقون عموما'' على المقاربة الاميركية وهي المضي قدماً لكي يتمكن برلمانهم وحكومتهم من تحقيق سلسلة أمور ليكون في وسعهم تحمل مسؤولية إدارة وأمن بلادهم''· وأوضح ''لن تكون هناك من مواعيد محددة، لكن الجميع يرغب في أن تسير الأمور بسرعة أكبر وأعتقد أنه على الناس أن يكونوا واقعيين· أملنا هو أن نتمكن من مساعدتهم على تحمل مسؤولياتهم في أقرب وقت ممكن''· إلى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية اريك روفان: إن الوزارة تريد أن يتخذ العراقيون خطوات أسرع بشأن الأمن وقضايا الحكم وإنه لا يعلم بأمر جدول زمني· وأضاف ''أعتقد أننا نتحدث ونعمل بشأن هذا مع العراقيين منذ عدة أشهر ونود رؤية تقدم أسرع''·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©