صحيفة الاتحاد

ثقافة

صروح وفعاليات على خريطة الإبداع والجمال

اللوفر أبوظبي أهم حدث ثقافي محلي ودولي عام 2017 (أرشيفية)

اللوفر أبوظبي أهم حدث ثقافي محلي ودولي عام 2017 (أرشيفية)

أبوظبي (وام)

يشكل عام 2017 عاماً مفصلياً لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي على مختلف الصعد، فمع افتتاح متحف اللوفر أبوظبي في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات أصبح مفهوم السياحة الثقافية قيد التطبيق.
وقد كشفت الدائرة خلال مارس الماضي عن مراحل مشروع ترميم موقع «قصر الحصن التاريخي» في قلب مدينة أبوظبي استعداداً لتحويل هذه المنطقة إلى وجهة سياحية وثقافية للجمهور العام القادم.
وكانت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي قد نظمت «قمة القيادات الثقافية العالمية 2017» الحدث العالمي الأول من نوعه الذي جمع نخبة من الشخصيات الثقافية والإبداعية من حول العالم لمناقشة دور الثقافة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.
وتشكل التحالف الدولي «ألف» كمؤسسة دولية مقرها جنيف تتويجاً للمؤتمر الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي في ديسمبر 2016 في إطار المبادرة الإماراتية - الفرنسية، وتم تعيين محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عضو اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة التحالف.
وحظيت الفنون البصرية باهتمام خاص لدعم التعبير البصري بمختلف أشكاله من خلال سلسلة من المعارض المجتمعية، وفي مقدمتها معرض «تعابير فخر» المتجول الذي نظمه مكتب شؤون أسر الشهداء بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وتضمن أكثر من 300 عمل فني بين إمارات الدولة.
وكان «مركز القطارة للفنون» في العين قد أقام معرضين يستكشفان أسلوبين فنيين متأصلين في المشهد الفني الأول «كولاج»، شارك فيه 23 فناناً استخدموا وسائط متعددة وعناصر وتقنيات مختلفة للتعبير عن العديد من الموضوعات المعاصرة، بينما عكس معرض «جنون الكرتون» تصورات 22 فنانا للأساليب وتقنيات أعمال الرسوم الهزلية التي تنتمي إلى الحقبة الجديدة.
وفي إطار تقديم مجموعة من مقتنياته الفنية، نظم «متحف جوجنهايم أبوظبي» معرضه الثاني في منارة السعديات تحت عنوان «مسارات إبداعية: تفاعل تشكيل تواجد»، والذي جمع أعمال 25 فناناً معاصراً من مختلف الجنسيات والفترات الزمنية.
وشهد «فن أبوظبي» في دورته التاسعة الكثير من التحديثات لتقديم تجربة فنية مختلفة، بمشاركة 48 صالة فنية معروفة وناشئة من 18 دولة حول العالم، العديد منها يشارك لأول مرة .
ويشكل معرض «لمسة من التراث» في دورته الثانية محطة مهمة لفناني الإمارات للاحتفاء باليوم الوطني، من خلال استلهام جماليات البيئة الإماراتية في أعمال فنية، تجسد قيم الفخر والانتماء وتقدير المنجزات الوطنية في معرض يقام في منارة السعديات.
ونظمت الدائرة بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير معرض «الحج: رحلة في الذاكرة» احتفاء بمرور 10 سنوات على تأسيس الجامع، وتم عرض مقتنيات أصلية معارة من 13 مؤسسة عالمية ومحلية وأفراد من مقتنيات المجموعات الفنية.
وتعاونت الدائرة مع القيادة العامة للقوات المسلحة ومركز المتحف والتاريخ العسكري في تنظيم معرض «قوة الساحل المتصالح: بداية وتاريخ».
وشهد قطاع نشر الكتب، الممثل في قطاع دار الكتب، الاحتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق مشروع «كلمة» للترجمة، والذي أنجز ترجمة ألف عنوان إلى العربية من 13 لغة حية. وكرس معرض أبوظبي الدولي للكتاب من مكانته كأحد أكثر معارض الكتب نموا في المنطقة باستقطابه أكثر من 300 ألف زائر لدورته الـ27، والتي شارك بها أكثر من ألف و320 عارضاً من 65 دولة، وعقدت خلاله أكثر من 900 ندوة حوارية.
أما «الجائزة العالمية للرواية العربية» فقد حظيت باهتمام عالمي مع استمرارها للعام العاشر على التوالي. كما احتفت «جائزة الشيخ زايد للكتاب» بكوكبة من المفكرين والكتاب الذين فازت كتبهم في الدورة الـ11، حيث كرمت عدداً من المفكرين والكتاب.
وحقق «معرض العين للكتاب، في دورته التاسعة، زيادة ملحوظة في الإقبال الجماهيري، حيث زاره أكثر من 47 ألف زائر، وشارك فيه 90 عارضاً، وأقيمت فيه 900 فعالية، احتفى معظمها بالكاتب الإماراتي.