صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

ممثلو مجالس أبوظبي يزورون محطات براكة للطاقة النووية السلمية

 ممثلو مجالس أبوظبي خلال زيارة محطات براكة (وام)

ممثلو مجالس أبوظبي خلال زيارة محطات براكة (وام)

أبوظبي (الاتحاد)

استقبلت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وفداً من ممثلي مجالس أبوظبي في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وذلك في إطار نهج المؤسسة الحريص على التواصل مع الشركاء ومختلف فئات المجتمع، بهدف تسليط الضوء على أهمية الطاقة النووية السلمية في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان في استقبال وفد ممثلي المجالس المهندس أحمد محمد الرميثي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمهندس محمد عبدالله ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة نواة للطاقة-الذراع التشغيلية للمؤسسة، وناصر الناصري الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى-الذراع المالية للمؤسسة، وأعضاء من الإدارة العليا في المؤسسة وشركاتها التابعة.
وتم خلال زيارة وفد المجالس استعراض النمو الاقتصادي المتسارع في الدولة وما ينجم عنه من تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية، واعتماد حكومة دولة الإمارات لخيار الطاقة النووية السلمية لتوفير طاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة.
واستعرض المهندس أحمد محمد الرميثي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمهندس محمد عبد الله ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة نواة للطاقة أمام الوفد الزائر، آخر مستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي، ومجريات العمليات الإنشائية والجاهزية التشغيلية في المشروع، مع التركيز على دور الكادر الإماراتي في إنجاز هذا البرنامج النووي السلمي التاريخي وقيادته خلال المرحلة القادمة.
وقام الوفد بجولة في محطات براكة للطاقة النووية ومرافقها، مثل مركز التدريب على أجهزة المحاكاة، الذي يعدّ الأحدث في مجال التدريب التقني والنووي، كما اطلع الوفد على آخر التطورات في المحطة الأولى والتقى مجموعة من المهندسين والكوادر الإماراتية، حيث أشاد أعضاء الوفد بالدور الذي يضطلع به مواطنو دولة الإمارات في البرنامج النووي السلمي وحرصهم على اكتساب الخبرات والمعرفة التقنية التي تؤهلهم لكي يصبحوا قادة قطاع الطاقة النووية السلمية في المستقبل.
وبهذا الصدد، قال أحمد الرميثي: «تحرص المؤسسة على التواصل المستمر مع الشركاء ومع المجتمع المحلي، لاطلاعهم على مستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي، فنحن جميعاً شركاء في بناء هذا الوطن ونهضته الحضارية الشاملة».
وأضاف: «يسرنا استقبال وفد مجالس أبوظبي في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية، فهذا الموقع الذي يعد أكبر المشاريع الإنشائية في العالم من حيث بناء أربع محطات متطابقة في ذات الآن، ويبنى بسواعد وكفاءات إماراتية إلى جانب الخبرات العالمية، وهو مصدر فخر لنا جميعاً».
ومن جهته، أكد محمد ساحوه، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت رحلةً تقود بها اهتمامها بالاستدامة والبيئة ورفع المستوى المعيشي لأبنائها وتحقيق الرفاه للأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن الإمارات هي بالفعل من أولى الدول في المنطقة التي تبنّت مبادرات التحول إلى الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة، وأن دور شركة نواة للطاقة في إدارة العمليات التشغيلية والصيانة للمفاعلات الأربعة في محطة براكة للطاقة النووية يأتي لتوفير ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء في عام 2020 وما بعده.
يذكر أن عدد الموظفين لدى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها التابعة وصل إلى نحو 2400 موظف، علماً بأن نسبة التوطين تتجاوز 60%، وأن نسبة العنصر النسائي بين الموظفين تصل إلى 23%.
وتجري الأعمال الإنشائية في موقع مشروع براكة للطاقة النووية السلمية بتقدم وثبات، وفق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والجودة، حيث وصلت النسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربعة إلى %85، بينما تقترب المحطة الأولى حالياً من مرحلة العمليات التشغيلية، طبقاً للموافقات الرقابية والتنظيمية.